أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلينا مطانيوس عيسى - -يوما صلبوا يقيني-














المزيد.....

-يوما صلبوا يقيني-


ميلينا مطانيوس عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 5670 - 2017 / 10 / 15 - 22:03
المحور: الادب والفن
    


"يوما صلبوا يقيني"
مضللة هي الطريق إلى الجلجلة
مبتورة ضواحيها
مطعون صدرك أيوب
بكسرة الخبز الملوثة
لدماء المصطفى
.....................
سوط قريش لم يصبغ
جلدها بالعار
ولا ثديا أدمته حصانة
مضطربة
أو زعاف الجليلة
.......................
على نزف الشرائع
يترعرع إله آثم
وإبليس نهض من مهزلة
الآخرة
أشهد..
اليزابيت لم يقتلها الحصان
ولا سكينة ملتهبة
اليزابيت دفنت بساتانها
المحموم
خلف جدران مصفرة
.......................
في حانوت جارتنا
متفلسف مضطرب
في النهار يرجم الزانية
وعلى قبر الأولياء
يدعي أنه ضحية لجارية
.......................
ابن البواب المثقف مثابر
يستدعيه صوتها الخائر
ليجثو عند عتبتها
مقبلا كاحلا دبلوماسيا
فطم عن معاشرة النبلاء
والبؤساء
وأصحاب القبعات الحافية
ربما يحتسي من عسلها الزائف
فتنة
.........................
أذكر أنه في ليلة خرساء
طمأنني:
"إني معك
قدرتي تحرسك"
يا موج البحر كفى
دعني أسرد القصة
...........................
ذاك المتأبط لسكرته
اعتزم على سرقة ريشي
تكتيك..تحنيط وصولجان كافر
أفقدني الزجاج المتحاذق
توأمي
لأختنق:
"وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان"
...........................
يا سادة..
همنغواي انتحر
فرويد ونظرياته المتسلقة تبخر
وزوجة الامبراطور
عاثت يباسا على إثر سرقة
فستانها
............................
في زقاق الوصايا
سيجارة محشوة بعبادة
وكم من آه ابتلعت
وكم من أنة طعنت خوفك يا أبي!
وكم من ألف مرة في وجهي
صرخت:
موتي حرة في سريرك
ميلينا مطانيوس عيسى



#ميلينا_مطانيوس_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -سكين في خاصرة القلب-
- -استسقاء محرم-
- ركام قان-
- -تحرش غوغائي-
- -في مقتبل القهر-
- -خربشة اضطرارية-
- -حقبتي السمراء-
- -احتواء شرعي-
- -سنونوي قيد المعصية-
- احتواء شرعي-
- -دندنة عند عرشه-
- -أنثى مهدرجة-
- زفير اضطراري-
- فشلي الجميل-
- -كذبتي العرجاء-
- -تهمة ملحدة-
- -تأوهات خاوية-
- -رأي من نوع آخر-
- -مماطلة حافية-
- -موسيقاي والحائط-


المزيد.....




- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...
- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد
- رحلة من باكو إلى عوالم جديدة تتجاوز حدود المكان عبر الأدب وا ...
- مدحت صالح يحيي ليلة الختام في مهرجان الموسيقى العربية بدار ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلينا مطانيوس عيسى - -يوما صلبوا يقيني-