أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ندى محمد عادلة - أنت دون سواك ؟؟














المزيد.....

أنت دون سواك ؟؟


ندى محمد عادلة

الحوار المتمدن-العدد: 5662 - 2017 / 10 / 7 - 11:04
المحور: الادب والفن
    


أنت دون سواك ؟؟
أنت وحدك أو لا أحد ..؟
كل نفس ..؟ كل قبلة تنز مرارة
هو زفير مر ...لو مسني ذاك النفس ..
لو مسني الرجيم , لأزهرت أصابعي بالحناء
لشيدت لك معسكرات من ليالي شهرزاد ...
لوعبرت معي شط اللهب , لتجاوزت شواطئ الظلمات
لست أخشاك كبطل , لا أجزع منك , لن تكون عدمي
أنت نزق لمناخ الرضى
بين يديك الليل والنهار ووجهي الأبدي
بين يديك الوريد والشريان
انهض , اقترب من الساق والأغصان
قبل الجوف , اطحن الحصى أيها المتعلم البائس
دندن دون سقوط ارتقي بوترك الوريدي
أعلن العصيان على العصا ومن عصاك
ارمي بالكبرياء هزيمة الصولجان
حولك النار والجمال تمائم خشوع ,
حولك حرارة الصمت
في مجاري الدماء
تفصلك القبلة بين جهنمي بين القبلة المرة
بين نار الشفاه وحراب التتار
أنت تدندن تحت الهواء
وأنا أبالغ في احتساء القهوة , وبلادة مضغ الهواء
أنت جوع متسول
أنا شريدة الوقت على نافذة الانقضاض
أهدهد الصمت اللعين لكي لا يعاود اغتيالك
لن أعلن خيبتي ولا اندثار بعض ملامحي معك
ولا مع ملتي المطحونة بتشرذم الإيمان
لن يلثم القمر الربيع بغياب النهر ,
لن تكبر الفصول بعناق الزهر , بثراء العمر
وجهك حنون حين تتضوع برقة الحلم كن نبيا ولا تكن رسولا
كن مثقفا نزقا على الأقل قبل حلول البرد والشتاء
كن ضمير الأمة قبل اقتسام الحقل , قبل قطاف اللوز
انتحار الشعر , جرأة الشاعر , تأصيل للنبض عشق للمعاني
مللنا السأم , مللنا القلم والممحاة , مللنا جلسات الجليد وحماقة العشب
مللنا ركود النهر وقمر ونجوم بلا نهر
مللنا محاصيل الجمر والرماد مللنا التحامل على أي نص
لن يكون المسير دون بوصلتي
لن تصل خيوط الشمس دون ألوان الطيف دون أبعاد ...
ندى م عادلة



#ندى_محمد_عادلة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد غياب
- قالت سوريا ....


المزيد.....




- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ندى محمد عادلة - أنت دون سواك ؟؟