أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حركة التغيير - بيان من المجلس الوطني لحركة التغيير‎














المزيد.....

بيان من المجلس الوطني لحركة التغيير‎


حركة التغيير

الحوار المتمدن-العدد: 5658 - 2017 / 10 / 3 - 14:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بيان

يامواطني كوردستان الأعزاء

يمر شعبنا اليوم بمرحلة حساسة وخطيرة. لقد وضعت الأزمة المالية والفراغ القانوني وعدم وجود العدالة الاجتماعية حياة المواطنين والسلم الاجتماعي على محك خطر كبير، وهذا كله نتيجة السياسة الفاشلة التي مارستها السلطة المحلية على مدى خمس وعشرين سنة.



وفضلا عن ذلك، خلقت السلطة الفاشلة في إقليم كوردستان أزمة سياسية أخرى مع الحكومة الفدرالية ودول المنطقة والمجتمع الدولي وهي إثارة مسألة الاستفتاء في وقت غير مناسب، بدلا من معالجة المشاكل وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين وتحقيق الوحدة القومية. لقد كان تقديم الاستفتاء وإجراؤه - بكل نواقصه وتزويراته والتدخلات فيه - في هذا الوقت دونما تهيئة أرضية ملائمة له، ودونما تحقيق الوحدة الوطنية، من أجل التنصل من معالجة المشاكل والاستمرار على احتكار السلطة ونهب ثروات الوطن أكثر من ذي قبل.



وقد شق الاستفتاء صفوف شعبنا وتسبب في خيبة أمل وامتعاض دول المنطقة وأصدقائنا. وأصبح ذريعة بيد بعض الأشخاص والجهات الشوفينية ليقفوا بالضد من المطالب الشرعية لمواطني كوردستان.



وفي الوقت الحالي، أصبحت نتيجة الاستفتاء وردوده تهديدا جديا على حياة ومعيشة مواطني كوردستان ومكتسباتهم.



أعلنت حركة التغيير من البداية أن الأوضاع الداخلية والخارجية ليست مناسبة لإجراء الاستفتاء. وطالبنا بالاستجابة لمبادرات المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتسهيل الحوار والتوسط بين إقليم كوردستان وبغداد، غير أن قيادتي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والمتحالفين معهم وقاموا بإجراء الاستفتاء دونما مراعاة مصالح شعبنا وتقييم الأوضاع ومناقشة الاحتمالات وردود الأفعال؛ ولهذا يشعر مواطنو كوردستان اليوم بالخوف والقلق وخيبة الأمل في انتظار مصير مجهول.



وعلى الرغم من ذلك كله، أعلنت اللجنة العليا للإستفتاء – التي هي لجنة حزبية وغير قانونية - تغيير اسمها إلى القيادة السياسية لكوردستان – العراق، نحن نعتقد أن الإعلان عن تلك القيادة إشارة واضحة إلى تراجع العملية السياسية إلى الوراء .



وفضلا عن ذلك فإن هؤلاء الأشخاص ليس لهم حق الإعلان عن أنفسهم تحت هذا الإسم؛ لأنه لو احتكمنا إلى الأصوات التي حصلوا عليها في الانتخابات أو إلى المقاعد البرلمانية فإن عددا محدودا من الأحزاب لايمثل جميع مواطني كوردستان.



وقد كان شعبنا ينتظر من أصحاب السلطة في هذا الإقليم أن يقوموا بتطوير مؤسسات إقليم كوردستان وتحويلها إلى مؤسسات وطنية، لكنهم لم يفعلوا ذلك، وإن خطوتهم هذه محاولة واضحة وعرقلة أخرى لتهميش وإهمال المؤسسات الشرعية في إقليم كوردستان، واحتكار أكثر للقرار السياسي والسلطة السياسية.



وسيكون عملهم هذا ذريعة بيد الحاقدين على شعبنا وأعدائه، ليقولوا: أن الشعب الكوردي لايستحق الاستقلالية، وليس مهيئا لإدارة شؤونه عن طريق المؤسسات القانونية والوطنية. ومن هذا المنطلق نرى أنه من الضروري:



1- أن يحدد برلمان كورستان هيئة مكونة من الشخصيات الوطنية والمختصة للبدء بالحوار مع بغداد تحت إشراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمعالجة المشاكل العالقة بين إقليم كوردستان وبغداد في إطار الدستور



. 2- أن تقوم الحكومة العراقية الفدرالية ومجلس الوزراء بمراجعة كل القرارات والتوصيات التي تم إصدارها قبل إجراء الاستفتاء وبعده، كما يجب إلغاء القرارات والتوصيات التي تقف بالضد من مصالح مواطني كوردستان وتتسبب في تعقيد الوضع وخلخلة الاستقرار. ولابد أن لايسمح بالمؤامرات الإقليمية لمعاقبة شعبنا



. 3- يتم تقديم الشكر للمحاولات والمبادرات الدولية والاستجابة لها. وكذلك تقديم الشكر والاستجابة للمحاولات التي تبذلها المرجعيات الدينية والأطراف والشخصيات السياسية من أجل إحياء روح التعايش والاستقرار وتجسيد الحقوق الوطنية لمواطني كوردستان.



4- إلغاء (القيادة السياسية لكوردستان – العراق) وتطوير مؤسسات إقليم كوردستان وجعلها مؤسسات وطنية.



5- إجراء الانتخابات العامة في أوقاتها القانونية من قبل المفوضة العليا للانتخابات والاستفتاء، تحت رقابة دولية.



حركة التغيير






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الجيش الأمريكي: أعدنا توجيه 92 سفينة وعطّلنا 3 ضمن الحصار عل ...
- 6 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
- الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأ ...
- رغم الضغوط والجدل بشأن خطة الاستثمار.. -فيفا- يؤكد ترشّح إنف ...
- طهران تعلن انتهاء -عصر الردود المتناسبة-.. قاليباف يتوعّد تر ...
- ثوران بركاني يشلّ حركة الطيران في إندونيسيا.. مطارات مغلقة و ...
- لافروف: الاتهامات الألمانية لروسيا بشأن حادثة لايبزيغ -بداية ...
- فانس يثير جدلا حادا بعد تحذير استثنائي من -شيطانية- الذكاء ا ...
- زعيم حزب فرنسي يهاجم دول أوروبا لتخصيصها أموالا لنظام كييف ...
- مجسم مصحف وعازفة كمان ورقص.. حفل عقد قران يهز منصات التواصل ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حركة التغيير - بيان من المجلس الوطني لحركة التغيير‎