أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين بدور - حريرَ الورد














المزيد.....

حريرَ الورد


نسرين بدور

الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 21:33
المحور: الادب والفن
    


حريرَ الورد
كان يفصلني عنكَ عددُ الساعاتِ،وبابُ التقاليد
حامت أنفاسكَ حول عنقي.
قلادةٌ من الخجلِ ؛بدونِ عناق
قم يا روحي لمسةً منكَ تنهي أوجاعي
قم يا عمري ملّت الشمسُ إنتظارك.
صوتكَ الشادي بديلاً عن شدو فيروز.
لونُ شفاهكَ يلغي سمرةَ القهوة،التي طهاها الليلُ بقلقِ الوجدِ والوجود.
ينتفضُ يومي من زهفِ الحظ ،وكأني أقطنُ قارة أخرى.
يسعدني لو ضغطت يدكَ على القبضةِ والنبض
وفتحتَ ذراعيكَ الناريتين،ثم أشتعلتَ أوهاجُ الجلنار
لتقطفَ الرمانَ من أفنانِ اللينا...
بعد قليلٍ تنطفىء الأنوار تلفني بُردةُ ليلكَ الساهر
هناك دخلتُ حجرةَ الوحدة،التي قبضت على صدري المتعب.
لمَ الحبُ حاصرني وجلدني سياط الليل والنهار،ما من أحدٍ سمعني بل كنت أسمعُ معزوفةَ قفصكَ الذهبي
المتسللةٌ خلسةٌ مع إنبلاجِ الصبح.
لست أنا من أيقظكَ،بل جدائلُ لارا المضيئة.
بالأمسِ لم نقاومَ الجاذبيةَ المشرقة.
لمسنا حريرَ الورد،ثم تنشقنا عطرَ الدهشة
هناك ساهرتُ وجهكَ المشبعَ بالجمال
في المدينةِ التي لا تنام.
عند تقطرِ الندى قاومتُ بعدكَ،ثم استقبلتُ قربكَ
لتقطعَ لي تذكرةَ السفر.
هيا يا زين العمر يربطني بكَ نورُ عيناكَ مروجُ الإيمان
إبتسامُ القادمِ زهو الأيام...لنبقى حتى بعد البح






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...
- فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين بدور - حريرَ الورد