أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - ملائكة النفاق والغدر والقتل













المزيد.....

ملائكة النفاق والغدر والقتل


فارس الكيخوه
(Fares Al Kehwa)


الحوار المتمدن-العدد: 5654 - 2017 / 9 / 29 - 20:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقولون بأن الأسطورة هي أصل الخرافة… والأسطورة هي عبارة عن حكاية تاريخية عجيبة خارقة للعادة قامت الذاكرة الجماعية بتغييرها وتحويرها وتشكيلها وتحويلها وتزيينها ،لكي تعيش معهم زمن طويل، ولتصبح جزءا من تراث الأمة….
لو استلمنا بأن الأسطورة أسطورة وخرافة فقط ،لانتهى كل شيء ،ولكن عندما الأمة تقر بأنها ليست فقط من تراثها ولكن واقع وحقيقة وتعيش الأسطورة .فهنا المأساة….
هل رأيتم أحد يطلق صفة ملاك لمجرم ما او لقاتل أو منافق ؟
...غزوتين أو أكثر، شاركت فيها( الملائكة) مع محمد .غزوة بدر وغزوة بني قريظة وغزوة أحد.ولكن ما هو دور الملائكة في هذه الغزوات ؟...الحقيقة دور مخجل ودموي ولكن اسطوري بدون شك...ففي سورة الأنفال: ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألفٍ من الملائكةِِ مردفين) فأمد الله المسلمين بألف من الملائكة في غزوة بدر..
الف ملاك مردفين لقتال ألف من قريش.لماذا الله يبعث بهذا العدد الهائل من الملائكة ؟ ا لكي يقتلوا سبعين رجلا فقط ؟ الا يكفي ملاك أو اثنان ؟ وهل هؤلاء الملائكة هم من قوات التدخل السريع ؟ ولماذا لم يتدخلوا لإحلال السلم بدل الذبح ؟ اليس هذه صفات الملائكة ؟ خاصة وان قريش هم أهل وأقرباء المسلمين ! وهل الملائكة فعلا سفاحين و متعطشين للدماء ؟
القصة وما فيها أنها أسطورية وآله القرآن كان يتخيل الملائكة أمامه.والحقيقة أن المسلمين رغم قلة عددهم كانوا أشداء في القتال لأن قريش كانوا معروفين كتجار وليس بمقاتلين أشداء ،وهذا كل ما في الأمر ...
اما الطامة الأكبر ، فهي في غزوة بني قريظة...فالمعروف أنه لم تحدث معركة ما في غزوة الخندق.فقط تراشق بالسهام. قتلى قريش كانوا 3 فقط ..
.يقول ابن كثير في البداية والنهاية :
فجاء جبرئيل وإن على ثناياه لنقع الغبار فقال" أقد وضعت السلاح لا والله ما وضعت الملائكة السلاح بعد. اخرج إلى بني قريظة فقاتلهم.
إذن من كانت الملائكة تقاتل في غزوة الخندق ،والتي لم يحدث فيها أي معركة( والله ما وضعت الملائكة السلاح بعد)؟ هل كانوا في معسكر تدريب مثلا ؟ يقول جبريل .والله لأدقنهم كدق البيض على الصفا، و لأدخلن فرسي هذا عليهم في حصونهم ثم لأضعضعنها...يا سلام يا سلام… اين اصبح جبريل هذا الذي هو الآخر أصبح يحلف بالله والملائكة معه في غزوة بني قريظة ؟ أصبحوا في خبر كان ! لا أثر له ولا لأصحابه الذين جاءوا وحرضوا محمد أصلا لقتال بني قريظة ! ثم لم يشرح صاحبنا الوحي كيف خان بني قريظة ! واتحدى اي شخص ،ان يثبت لي بأن بني قريظة خانوا المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!؟
اليس الوحي هنا اكبر منافق وكذاب ؟
وأما الطامة الكبرى، فهي في معركة أحد..ففي سورة آل عمران : ( إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين. بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين..
كالعادة في معظم الآيات.اختلف المفسرون في هذا الوعد: هل كان يوم بدر أو يوم أُحُد ؟
في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض ما رأيتهما قبل ولا بعد يعني جبريل وميكائيل….
وسؤالي ماذا كان هذين الملاكين ينتظران ونحن نعرف أن خالد ابن الوليد قطع وذبح عشرات المسلمين ؟ أليس المفروض أن يكونوا من قوات التدخل السريع ؟ ام طاب لهم هزيمة المسلمين ؟ أليس من المضحك أن تتدخل الملائكة في معركة بدر ،رغم أن قريش وهذا حقها الطبيعي ،خرجت للدفاع عن تجارتها .ولكنها لم تتدخل في أُحُد رغم أن قريش هي التي هاجمت المسلمين !!!وماذا كانت الآلاف من الملائكة تنتظر , وهم يشهدوا انتصار قريش على المسلمين ؟ صراحة لا تستطيع فهم ما كان يجول في ذهن محمد ! وطبعا القران علل عدم مشاركة الملائكة لعدم صبر المسلمين في المعركة !!!!
وماذا لو انتصر المسلمين في أُحُد ؟ فهل كانت هذه الآلاف المؤلفة من الملائكة هم السبب في انتصارهم ؟
جبريل وميكائيل ، واقفين بجانب محمد والمسلمين يتذابحون بسيف خالد ؟؟؟؟؟
تحياتي...



#فارس_الكيخوه (هاشتاغ)       Fares_Al_Kehwa#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أخطأ القران في اسم والد مريم ؟
- آه يا رسول الله , ماذا فعلت ؟
- تحدي يحتاج إلى وقفة !
- الإسلام بحاجة إلى بركان وزلزال واعصار وهزة للضمير
- عندما تربط الأحداث نفسها بالتاريخ
- الاسلام دين سلام
- متى نقرأ الفاتحة على الشريعة الإسلامية ؟
- الجهاد في سبيل الله............. كلام فارغ
- لمن هذا العذاب ؟
- اي مسلمين اقصد ؟ الى الكاتب عبد الحكيم عثمان
- متى يفتح الاسلام الباب
- تبا للكفار.... فالأمة الاسلامية بالف خير
- الرد على حنان بن عريبية….الاسلام كرم المرأة
- الرد على حنان بن عريبية….الاسلام خط احمر
- المعراج .أسطورة أم.......... أسطورة
- هل نحن بحاجة إلى محمد لمعرفة الله ؟


المزيد.....




- بن غفير يتوعد بإسكات مآذن المساجد: تحركات تشريعية إسرائيلية ...
- -مساسٌ بحرية العبادة-.. غضب فلسطيني من مشروع قانون إسرائيلي ...
- عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل
- 4 توصيات إسرائيلية لتقويض الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ...
- الضفة الغربية: عائلةٌ تُزيّن أجساد الحجاج المسيحيين بالوشم م ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد حق الجمهورية الإ ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد ثبات موقف اليمن ...
- الخارجية اليمنية: نؤكد ثبات موقف اليمن المبدئي والإيماني م ...
- حرس الثورة الإسلامية: استخباراتنا وجهت ضربة جديدة لشبكة كبير ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة -ميركافا- في محيط قلعة ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فارس الكيخوه - ملائكة النفاق والغدر والقتل