أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد المشرفاوي - أكراد العراق والأمان المفقود وثعالب السياسة














المزيد.....

أكراد العراق والأمان المفقود وثعالب السياسة


محمد المشرفاوي

الحوار المتمدن-العدد: 5645 - 2017 / 9 / 20 - 00:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كن مكان الطرف الآخر لتعرف سبب مواقفه ودوافعه، هذا ما أردت أن اجعله بداية لمقال أبتعد فيه عن العاطفة والتعصب لهذا الموقف أو ذاك، وبما إني عربي فأحاول أن أضع نفسي مكان الأكراد لكي أعرف دوافعهم للاستقلال ولا أقصد السياسيين، بل أقصد الشعب الكردي الذي أتوقع أنه سوف يؤيد الانفصال بأغلبية كبيرة. فما هو السبب يا ترى؟
ولنسأل أليس من حق المواطن الكردي أن يعيش في أمان كباقي البشر في الدول الآمنة والمستقرة ؟ و لنسأل مرة أخرى
أليس من حق الإنسان الكردي أن يشعر بالخوف وعدم الأمان في ظل عدم استقرار واستباحة وظلم في أزمنة سابقة وفي عدم وضوح وتقاتل وانتهازية حزبية انعكست على السلطة والدولة ومؤسساتها بعد التغيير؟
قد يقول القائل إن الأكراد هم أكثر المناطق أماناً في العراق، وأيضاً هم أكثر المناطق استفادة من الناحية المادية من ثروات العراق، والأحرى ببقية مكونات الشعب العراقي أن تشتكي الخوف وعدم الأمان لما تمر به من مصائب ومحن.
وهنا أقول إذا كانت كل مكونات الشعب العراقي الأخرى تشعر بالخوف وعدم الأمان من المستقبل فكيف نطلب من الأكراد وهم جزء من هذا الشعب أن يشعروا بالأمان؟
فإذا لم يصل إليهم الإرهاب والتعسف في هذا اليوم فسوف يصلهم في أيام أخرى خصوصاً وأن السياسيين في العراق متشابهون عرباً وكرداً، وأن اللاعبين الأساسيين في العراق هم من الدول الكبرى ودول الجوار وغيرها تحركهم المصالح وليس سواد عيون الشعب العراقي بعربه وكرده.
وبعد فان السياسيين الأكراد يعرفون هذا الهاجس ويضربون على الوتر الحساس، وحتى إذا لم يتم إجراء الاستفتاء أو تم ولم يؤخذ بنتيجته، فان هذا الهاجس سيظل خنجراً في أيدي السياسي الكردي صالح لابتزاز الأطراف الأخرى به بأي وقت شاء.
ولمعالجة هذا الهاجس فلابد من حصول الاستقرار السياسي في البلد أسوة ببلدان العالم المتقدم التي تتوفر فيها العدالة الاجتماعية والمساواة وعدم التجاوز على حقوق المواطن وعندها لا يهتم المواطن الكردي أو العربي إن كان يعيش في هذه المحافظة أو تلك أو هذا الإقليم أو ذاك كونه يشعر بإنسانيته أينما حل.وهذا يحتاج بدوره إلى وعي أكبر من الناس ليأخذوا دورهم في الضغط لتكوين مثل هذا الجو الآمن المستقر.
وفي الوقت الحاضر علينا أن نتجنب كشعوب استخدامنا كمطايا لآخرين من أجل تحقيق أهدافهم وطموحاتهم ومشاريعهم، وسيكون الشعب هو الخاسر دائماً وهو حطب النار، وكما يشير أحد المفكرين بهذا الخصوص بقوله
(أن الحديث في التقسيم يطرح في الظروف الطبيعية من الاستقرار والأمان مع وجود خلاف نظري في الشارع أو البرلمان أو بين مراكز البحث أو المؤسسات أو غيرها...
أما في العراق الذي مزقه الأشرار شر ممزقا وقسمه شر تقسيم ..فالتقسيم واقع وحقيقة شاخصة فإذا حصلت الأقلمة فهي شكل وعنوان فقط لأن التقسيم حاصل قبلها.
وأوجه كلامي لأهلي وأعزائي المظلومين المستضعفين.. المضطهدين ولجميع المخلصين الشرفاء _ أقول لكم _وأنصحكم أن لا تنغروا ولا تنخدعوا بشعارات ودعاوى الانتهازيين والسراق والعملاء الذين يبوقون ويزمرون.. مدعين إنهم من أجل خلاصكم وإنقاذكم فلا تقعوا في فخاخهم وغدرهم).






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -الإرهابي الأكثر نشاطا عالميا-.. ترامب يعلن مقتل قائد بارز ب ...
- احتجاجات ومقاطعات لـ-يوروفيجن- .. تسيّس أضخم حفل موسيقي في أ ...
- مباشر: تمديد الهدنة بين إسرائيل وحزب الله رغم غارات جديدة عل ...
- تايوان تؤكد تمسكها باستقلالها ردا على تحذيرات ترامب
- سمكة بثلاثة أديان ورصاصة في وجه الموج.. البحر فلسطيني أيضا
- ترمب يعلن القضاء على الرجل الثاني في تنظيم الدولة
- لماذا قبل رئيس أفريقيا الوسطى استقالة الحكومة؟
- بعد جولة من المفاوضات مع إسرائيل.. ماذا أعلن الوفد اللبناني؟ ...
- ترامب يعلن القضاء على الرجل الثاني في داعش على مستوى العالم ...
- حرب الشرق الأوسط تهدد مسار هجرة النسور المصرية


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد المشرفاوي - أكراد العراق والأمان المفقود وثعالب السياسة