أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - موقع البديل الاشتراكي - حول استفتاء اقليم كردستان العراق














المزيد.....

حول استفتاء اقليم كردستان العراق


موقع البديل الاشتراكي

الحوار المتمدن-العدد: 5640 - 2017 / 9 / 15 - 09:50
المحور: القضية الكردية
    




مع اعلان زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني و رئيس حكومة اقليم كرستان "المنتخب "عن اجراء استفتاء شعبي لتحديد مصير كردستان العراق , سارعت كافة القوى السياسية البرجوازية من قومية ودينية و ليبرالية، وبعضا من قوى اليسار البرجوازي و دعاة الشيوعية، زيفا، مهرولين لتلبية النداء و اقتناص هذه الفرصة لاخراج البرجوازية و نظامها القائم من المأزق السياسي و الاقتصادي الراهن التي تواجهها من جهة، و الحصول على موقع سياسيي واجتماعي افضل في ظل التوزانات السياسية المتغيرة والتحولات المرتقبة والمتوقعة من جهة أخرى، وتخندقها بالتالي في جبهتين .. جبهة "نعم " و جبهة " لا" المعاديتين لمصالح الجماهير التحررية.
إن مسالة إجراء الإستفتاء في اقليم كردستان العراق والاسباب التي تقف خلف هذا المشروع، على الرغم من كل الحجج الواهية للبرجوازية القومية الكردية في تحقيق الحلم التاريخي للحركة القومية الكردية في تاسيس و إيجاد كيان كردي و دولة قومية معروفة الحدود التي "تحميها من العوارض الطبيعية "...، او في ان تحقيق مسالة الاستفتاء و استقلال كردستان قد تسحب البساط من تحت اقدام الحركة القومية الكردية و تعبد الطريق امام تطور" الصراع الطبقي و السياسي " وبالتالي تزيل اهم العقبات امام تطور الحركة العمالية وتجعلها اكثر صفاءا و نقاوة، كما تدعي بعض الاحزاب وقوى اليسار البرجوازي، ستبقى الدوافع الحقيقية لإجراء هذا الإستفتاء، و الحملة السياسية التي أطلقت معها التهديدات والاتهامات الشنيعة لكل معارض، أو صاحب رأي مغاير لما تطرحه القوى الداعية للإستفتاء، واضحة و جلية لدى الجماهير العمالية و المحرومة في كردستان و العراق على حد سواء و لا يمكن اخفاءها بهذه الاقاويل الباطلة و الاوهام المفضوحة..
إن زوال وانتهاء الظلم القومي في كردستان العراق خلال ربع القرن المنصرم، و انتهاء كافة مظاهر التميز و الاضطهاد من جهة، و وجود سلطة الاحزاب الكردية من خلال مؤسسات الدولة البرجوازية الكردية في مواجهة الجماهير المحرومة و الطبقة العاملة خلال ستة و عشرون عاما من عمر سلطة الاحزاب القومية و الدينية الكردية جعلت من مسالة مواجهة النظام الاجتماعي القائم والتي تمثلت بالوقوف في مواجهة سياسية التجويع والاضطهاد والفساد والتنصل عن تلبية احتياجات سكان الأقليم، وتنامي مظاهر التخلف والرجعية الدينية والثقافية,,,,الخ، التي مارستها الحكومات الكردية المتعاقبة الظاهرة السياسية الاساسية للمجتمع الكردستاني و تركت آثارها على كافة المظاهر و الحوارات السياسية والاجتماعية داخل المجتمع الكردستاني، و ستجعل من التخندق في جبهتي " نعم" أو "لا " ازاء مسالة الاستفتاء الراهن باعتبارهما تحصيل حاصل الاوضاع الراهنة و لا تمت بأية صلة لمصالح و اهداف الطبقة العاملة و الجماهير المحرومة، خنادق برجوازية مفضوحة..
لقد سطرت الجماهير العمالية و الكادحة و التحررية خلال السنوات الماضية صفحات من البطولة و التفاني ( على الرغم من تشتت الحركة الاحتجاجية العمالية و تبعثرها و عدم نضجها بالشكل المطلوب، وعلى الرغم من هيمنة سياسة و افكار البرجوازية الكردية عليها وغياب الريادية الشيوعية، والكثير من النواقص التنظيمية و ...) في مواجهة الاحزاب البرجوازية الكردية الحاكمة و حكوماتها المتخلفة و الرجعية، وطبعت مجمل النشاط السياسي و الاجتماعي للمجتمع طوال السنوات المنصرمة بطابع الصراع و المواجهة الطبقية مع السلطة و الدولة و التي انعكست على جميع الاصعدة الاجتماعية.. و على اثرها دخل المجتمع الكردستاني طورا سياسيا و اجتماعيا جديدا من اطوار المواجهة و الصراع الاجتماعي و الطبقي عندها لا يمكن التراجع عنها أو التغاضي عن المهمات و الوظائف السياسية و الاجتماعية الضرورية و اللازمة من اجل تطوير الحركة و نضجها...
إننا، و في مستهل النضال من اجل الاستجابة لمهام و وظائف تطوير الحركة العمالية و الحركة الاحتجاجية للجماهير المنكوبة، و في ظل اجواء الاستفتاء نجد انفسنا ملزميين، و بالأتكاء على تاريخ الحركة العمالية الاممية و تجاربها و دروس السنوات الماضية للاحتجاجات الجماهيرية، بإدامة و تطوير هذه الحركة الجماهيرية و تقويتها سياسيا و تنظيميا و فكريا و العمل على نقلها الى مرحلة انسب و افضل في مسار تحقيق الاهداف النهائية في الحرية و تحقيق العدالة الاجتماعية..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الولايات المتحدة.. اعتقال أم بتهمة قتل أطفالها الثلاثة طعنا ...
- تواصل العنف في ميانمار ودعوات إلى الأمم المتحدة للتحرك
- تواصل العنف في ميانمار ودعوات إلى الأمم المتحدة للتحرك
- إعلام: الجيش السوداني يُسلم إثيوبيا عشرات الأسرى يوم الاثنين ...
- -أنصار الله- تعلن توصلها إلى حلول مع الأمم المتحدة لتعجيل صي ...
-  اعتقال 20 شخصًا عقب أعمال شغب في هلسنكي
- قوات بعثة الأمم المتحدة في الكونجو تقتل شخصا إثناء الاحتجاجا ...
- الأمم المتحدة: -غير واضح- ما إذا كان ولي عهد الأردن السابق م ...
- الأمم المتحدة: -غير واضح- ما إذا كان ولي عهد الأردن السابق م ...
- اشتية: بتوجيهات من الرئيس سنعالج الأسير الشحاتيت ومن يحتاج ل ...


المزيد.....

- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - موقع البديل الاشتراكي - حول استفتاء اقليم كردستان العراق