أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهاد معروف. - السردابُ الأزرقُ الذي اسمهُ العراقُ..














المزيد.....

السردابُ الأزرقُ الذي اسمهُ العراقُ..


نهاد معروف.

الحوار المتمدن-العدد: 5639 - 2017 / 9 / 14 - 20:16
المحور: الادب والفن
    


السردابُ الأزرقُ الذي اسمهُ العراقُ..
في السردابِ الازرقِ، رطوبةٌ متعفنةٌ،وظلامٌ يأكلُ الليلَ في وسطِ النهارِالاسودِ،صمتٌ يعزفُ لحنَ التفسخِِ على وتر
الجدرانِ الكئيبةِ ذاتِ الحبالِ الصوتيةِ المتصدئةِ بزرنيخٍ ِاخضرٍلا لونَ له.
الصمتُ والكلام ُ، والنورُ والظلامُ ،والصدأُ والمبدأُ والنافذةُ والبابُ،والثقبُ والمفتاحُ وانا وانتَ مترادفاتٌ فقدت حقيقةَ معانيها في الهواءِ الفاسدِ بقبو السردابِ ذي الرئةِ المثقوبةِ.
في السردابِ الأزرقِ،حجابٌٌ اسودٌٌ ونقابُ ابيضٌ ولحية ٌمتعفنةٌ مقملةٌ وعمامةٌ سوداءةٌ بلونِ النهارِ،واخرى بيضاءةٌ بلونِ الكفنِ المسروقِ من الجسدِ المسجى.،وأمرأةٌ تحولتْ لجرادٍ من قلةِ السنابلِ والحقولِ والماءِ.
لاشئَ في السردابِ سوى دودٌ أصفرٌ يسرقُ الحبَ والشهيقَ َوالنظرَ،ويسملُ العيونَ ويقطعُ الكفَ التي تسرقُ النورَمن ضراوةِِ الجوعِ.
وانا وانتَ في زاويةٍ محصورةٍ بينَ ارادةِ العلمِ وخرافةُ الجهلِ،وبين طبولِ الشيطانِ وصراخُ فضِ بكاراتِ بناتِ التاسعةِ وفتاوى رجلُ دينٍ يأكلُ بيسراه ويستنمي بيمناه على جسد العراق السرداب .
نهاد معروف.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نهاد معروف. - السردابُ الأزرقُ الذي اسمهُ العراقُ..