أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بختيار حريري - رسالة مباشرة عبر الانترنيت














المزيد.....

رسالة مباشرة عبر الانترنيت


بختيار حريري

الحوار المتمدن-العدد: 5632 - 2017 / 9 / 6 - 01:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى أين تسيرون يا حركة التغيير في كردستان ؟..
اتابع نشاطاتكم ومواقفكم في مختلف المجالات .. وبالذات حول موقفكم من الفساد والفاسدين في العراق وكردستان .. وحركتكم التغيير تبنت موضوعات مهمة تتعلق بالتغيير والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة وحق الصحافة وكذلك ما يتعلق بالبيئة وغيرها من المهام التي يفكر بها المجتمع المدني من الشباب وغيرهم ..
ولهذا السبب التف الناس حولكم ودعموكم في الانتخابات وحصلتم على نسبة جيدة نقلتكم لتصبحوا ثاني حزب في كردستان تبنى المعارضة واتخذ مواقف مشهودة من سياسات الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني .. وما يتعلق بفسادهما وفشلهما في ادارة الاوضاع في كردستان وتبني مطاليب الشعب وتنفيذ المشاريع والخدمات الى غيرها من الامور التي تصب في مصلحة الشعب .. بما فيه جمهور حركتكم ..
ولكن اجد انكم اخطأتم كغيركم من الاطراف ..ولا بد من مناقشة هذا الامر.. ولهذا السبب اكتب هذا المقال في الاعلام كي اخاطبكم مباشرة بشأن اخطاءكم اولاً ..
انتم اشتركتم بالحكومة التي تتهموها بالفساد بوزرين وكذلك برئاسة البرلمان .. وهذا يجعلكم جزء من الحكومة ويحملكم المسؤولية التاريخية .. بالرغم من ادعائكم انكم معارضون تجسدون مواقف ضد الفساد ..
وايضا انتم انفصلتم من الاتحاد الوطني الكردستاني .. وعدتم من جديد للتنسيق معه.. هذا ليس لصالح حركتكم ولا يساعد على بقاءكم في الموقع المعارض.. ولا يمنحكم القوة .. بل يشتت جمهوركم ويبعدهم عنكم ..
وثالثا عقدتم كونفرنس بعد رحيل قائد حركة التغيير نوشيروان مصطفى .. ولم تتواجد في الهيئة القيادية الجديدة العناصر الشابة وكذلك العنصر النسائي و هذا يسجل تراجعاً في وضع الحركة ويفقد جمهوركم الثقة بالسياسات اللاحقة التي تتبنونها ..
هل هذا هو برنامجكم.. كما كنتم تطرحون بخصوص الديمقراطية والمجتمع المدني وما يتعلق بحقوق المرأة والشباب ؟!! .. الذين منعتم وصولهم لقيادة حركتكم.. فكيف سيقودون المجتمع ويصلون ليشكلوا البديل في هذا الوضع الفاسد كما تفكرون وتطمحون!! ..
هل اصبحتم تفكرون كأحزاب السلطة بكرسي القيادة التي يشغلها الكبار والمنتفعون... ام انكم ستعيدون النظر وتفتحون الابواب للشباب والنساء والصحفيين ليلعبوا دورهم المطلوب في حركة التغيير داخل تنظيمكم وفي المجتمع كما كنا نعول سابقاً..
من الضروري ان تتفقوا مع بقية الاحزاب اليسارية والعلمانية ودعاة المجتمع المدني ونشطاء حقوق الانسان والمدافعين عن حقوق المرأة وحرية الصحافة .. الخ
واتمنى ان ارى في المستقبل في المواقع القيادية لحركتكم عناصر نسائية تتبوأ الموقع الاول في سلسلة المهام النضالية في المجتمع الكردستاني ..
اتمنى ان تتواصل مواقفكم الصريحة والمعلنة الواضحة ضد الاستفتاء الحالي الذي يسعى من خلاله مسعود البارزاني ومن معه كالاتحاد الوطني الكردستاني وقيادة الحزب الشيوعي الكردستاني وغيرهم
للمتاجرة بالشعارات الزائفة في ظل دوائر الفساد و المفسدين ..
ـــــــــــ



#بختيار_حريري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن دولة كردستان ..
- الرفاق في المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي
- رسالة الى اختي العزيزة نادية مراد
- لقاء وحديث مهم عن اوضاع سهل نينوى وسنجار
- هامبورغ مهاجمة المتطرفين الاسلاميين للمتظاهرين المسالمين


المزيد.....




- ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة
- مخاوف من -انقلاب أمريكي-.. صفقة ترامب المحتملة مع إيران تفجّ ...
- وسط مقاطعة وجدل سياسي... فنلندا وإسرائيل الأوفر حظا إلى نهائ ...
- 50 منشورا خلال 3 ساعات.. ترمب يهاجم خصومه وسط تساؤلات عن صحت ...
- طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
- شاهد.. صيحات استهجان في حفل تخرج بسبب إشادة بالذكاء الاصطناع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بختيار حريري - رسالة مباشرة عبر الانترنيت