أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة الالوسي - نوايا الخريف














المزيد.....

نوايا الخريف


مروة الالوسي

الحوار المتمدن-العدد: 5631 - 2017 / 9 / 5 - 21:34
المحور: الادب والفن
    


متى يأتي مسرعآ....

يا عمري الخريف؟

و..... اخاف!

و يرعبني صوت الرعــــد...

و مثله... كــ الرعد اطير...

الى صدرك منفاي...

اخر دروبي...

و اول طريق للحياة...

حيث خريفك ...

تزرعه انفاسك بالزهور...

الى اللاهرب منك...

الى الوغول خلف جلدك...

حتى اعماقك.. المحيط...

الى لذة حديث قلبك...

الى دفء دمك...

الى شغب روحك...

شغفك...

حتى لايغادر الشتاء مجددآ...

يعشقنا سوية...

يعطش وهو يسقينا المطر...

يروي لهفتنا للحديث...

يعطش الشتاء...

ليطفيء الحريق...

لايعلم انه يزيده اشتعال...

لم يتذوق طعم الحريق والمطر...

اخر تلك الليله...

مع اغاني الرعد مناجاة...

و اسرار...

اي شيء انت!

اي شيء قلبك....

ما هذه الكرنفالات...

ما هذا الاحتلال والاهات؟

ما تلك الصلوات..

وسألته ونحن ننصهر!!

لديك مدفن لقصص سابقات!

و انا انتظر الاجابة...

رأيت النار والمطر يقبلان بعضهما...

على الرصيف؟؟

يرسم ظلهما دخان السجائر...

الذي يسكن صدرك...

كل ذلك يحدث حين يأتينا الخريف...

كن هنا حين يأتي الخريف...

اول صرخة للرعد...

تناديك تعال.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشق دفء شمس
- مصلحتي عناقك الطويل
- بعد منتصف الصمت
- سماء مع وقف التنفيذ
- ثورة عصافير
- اخر الليل
- عندي مع الحرب عتاب


المزيد.....




- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة الالوسي - نوايا الخريف