أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العمشان - تكلم لأراك.. أيها السياسيون.. كفوا عن الفضائيات قبل خراب العراق














المزيد.....

تكلم لأراك.. أيها السياسيون.. كفوا عن الفضائيات قبل خراب العراق


محمد العمشان

الحوار المتمدن-العدد: 5630 - 2017 / 9 / 4 - 12:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الرصد التخصصي للفضائيات والصحف، جزء أساس من عملي، حقق لي خلاصات، بالضد من الجميع، إلا ما رحم ربي؛ لأن الأداء غير المنتظم لوسائل الاعلام المحلية، في بلد يشكل منجماً للمواد الإعلامية المشوقة، بما يسفحه العراقيون من دم وما يهدر حولهم من الثروات والفساد الذي يحاصرهم والإرهاب الذي يصر على ألا تطوى صفحته، بازغاً بوجهنا.. من الأمام والخلف ومن حيث لا نحتسب.
ما الذي جعل العراق يصل الى أن تنتقع عمائم الفقهاء بالفساد.. متشبعة وتقطر، ولا أمل إلا بمزيد من الغوص في أعماق بحر الفساد والارهاب المحيطان، الى اللانهائي؟ أليس تضارب الآراء النابع من تداخل المصالح، كل تخترق الأخرى!؟
وتتضاعف المشكلة عندما يضعف السياسيون بالموافقة على الظهور في فضائيات مغرضة، تجيرهم لصالح أهدافها التي تضر العراق وتنفع أعداءه.. وفي أهون الشرور، ثمة قنوات لا تعنى بمصلحة العراق، إنما تعنى بعمولات "الملاج – ممول القناة" وملاك العمل فيها، هذا في أهون الشرور التي يصل بعضها الى حد التعاون مع "داعش" والبعث ونصب منصات الهدر لأمان وثروات العراقيين فساداً وتفجيراتٍ.
وعودا على بدء، خرجت من رصد الفضائيات، بإثنتين، أتمنى على السياسيين العراقيين، الذي يلتزمون الوطن قضية، لا يشاركه في ولائهم مال ولا جاه ولا نساء، أن يحصروا تصريحاتهم بـ "العراقية" لأنها فضائية الدولة.. الرسمية، و"السومرية" لأن منهاج بثها يدل على مهنية إعلامية، ليس من وراءها أهداف، سوى العمل الاعلامي الذي يخدم الوطن، ويمتع المشاهدين ويتصدى لمحاولات النيل من العراق بإظهار الحقائق.. كما هي، لا تلوي عنق المنجز لصالح غرض سواه.
ظهور السياسيين يدعم الفضائيات التي تلوي عنق الحق ليهيمن الباطل، تنشره فتربك الشارع وتخلخل القناعات الثابتة؛ لأن فيها محترفي صناعة إعلامية، قادرون على جعل كلمة الحق تصب في الباطل، تنسكب فيه، مهما جاهر السياسي بدحض ما يفتعلون؛ لذا فالأجدى إجتناب القنوات كلها، وحصر العمل مع قناة الدولة العراقية ورديفتها السومرية، حتى تنجلي قنوات أخرى نحث على التفاعل معها، أما الاخريات فدائماً وراء الاكمة ما وراءها؛ لذلك "وقروا أنفسكم بالتغاضي" كي لا تسحبكم الى منطقها وانتم غافلون.
وسوف تثبت الأيام دقة إستنتاجي، لمن يتوهم ان قوله الصريح المباشر، لا يمكن التتلاعب به؛ فهم.. تقنيا ومنهجيا يتلاعبون؛ لأنهم ماسكو صناعة اللعبة بحرفية لا طاقة لسياسي على وقاية تصريحه من توظيفهم أجزاء الجمل في ما يعطي إنعكاسات غير ما يريد، على طريقة "لا تقربوا الصلاة" المعدلة.
وبهذا فليس أمام السياسيين الا حجب تصريحاتهم عن كل القنوات وحصر التعامل مع فضائية الدولة وسواها من المشهود لها بالاعتدال، كالسومرية، بعد أن أقر العراقيون باليأس والقنوط والفساد والارهاب، سراطاً ملتوياً نحو جهنم، لكن ثمة أمل.. ما زالت في قعر الكأس ثمالة، فلا تبددوها،... علّ السراط يستقيم نحو الجنة!؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -لا تُجارِ خطابًا هابطًا-.. أنور قرقاش: تعامل الإمارات مع ال ...
- هل استعانت روسيا بخبراء من حماس وحزب الله في حربها السرية ضد ...
- جنود إسرائيل بخوذات ذكية.. هل يصبح التواصل على الجبهات ذهنيً ...
- فقدان الأمل وتشويه الوعي من أخطر ما نواجه.
- صفقة تبادل موقوفين وأسرى بين الحكومة السورية والحرس الوطني ب ...
- الشرطة تعتقل شخصا من منزله بسبب خطأ في برمجيات التعرف على ال ...
- على خلفية حراك غزة.. جامعة كاليفورنيا تتحصن ماليا ضد إجراءات ...
- سجال بين -غروك- وخبير بالشأن الكوري حول مزاعم تعيين ابنة كيم ...
- اتفاق أمريكي صيني على تجنب الحرب وروبيو يتحدث عن استقرار في ...
- هل تعيد واشنطن هندسة العملية السياسية في العراق؟


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد العمشان - تكلم لأراك.. أيها السياسيون.. كفوا عن الفضائيات قبل خراب العراق