أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سائد أبو عبيد جنين فلسطين - الى حدس قصيدة














المزيد.....

الى حدس قصيدة


سائد أبو عبيد جنين فلسطين

الحوار المتمدن-العدد: 5616 - 2017 / 8 / 21 - 18:13
المحور: الادب والفن
    


إلى حدسٍ بين قلبي وعقلي
إلى مبصرٍ خلف غيمٍ سراجَ الحقيقةْ
إلى قارئ ٍمفرداتِ الذي قد يجيءَ بلا بوحِكِ العلنيِّ
ولا فتحِ بابِ الكلامِ على الشَّفتينْ
الى من تنبأَ لي أن شمسًا تموتُ بليلٍ غريبٍ
فاوغلَ في قرعِ قلبي
وهزَّ الرؤى والمنامَ
فأبصرتُها دون عَينْ
كأن ابتساماتِها ميتاتٍ وأحلامَها ساكناتٍ
وجنتَها تخلعُ العطرَ عنها
تَيبَّسَ في نهرِ صدري الكلامُ
فأيقظني دمعتانِ اليها وشيءٌ يسمى برودُ اليدينْ
وقمتُ استدرتُ من الغيبِ أجري وبي مثخناتٌ من الاغنياتِ
اجذفُ بحرًا من الرملِ عني
ويطمرُني الماءُ - ماءٌ بعيني-
وأنسى بأني أشيخُ مع الحزنِ
أعدو
ويعدو أمامي رؤى الذكرياتِ
تَبِعت ُالغزالةَ في شهقةِ القلبِ
أبصرتُ نزفًا على ضفةِ النهرِ قلت بأنَّ إلاهًا يموتُ هنا أو هناكَ..
اتبعتُ زنابقَها الآلماتِ عليها
وأثخنَني الموتُ بالشوقِ لم أعتنقْ مثلَها
أنتِ ديني
لعلَّكِ أن تُكملي العزفَ بالصَّمتِ
أن تخلدي آيتينْ
إلى حدسٍ كان يرثي هلالًا على حائطِ الليلِ
يقلقُني نحوهُ كلَّ ساعةْ
وينذرُني بالشحوبِ..
- شحوبِ ابتسامتِهِ عن طريقي-
فناديتُهُ بالقصيدةِ أينْ؟
وينهشُني الخوفُ أرنو إليهِ
إلى الأبنوسِ المقدسِ بالضوءِ كي استظلَّ ضياءً
وآخذَ من كفتيهِ سراجًا
وودعَني رافعًا كفَّتينْ
إلى حدسٍ قد يخيب
بأنَّ التي صنتُها في عروقي وفي جبِّ روحي تخادعُني بالهَوى
تَفتعلْ غُربتي
أبحثُ الآنَ عنها
وناديتُها من بعيدٍ ولم تستدرْ خطوتينْ
إلى حدسٍ عن ضياعٍ يشي أو مواتِ الحسينْ!

ـــــــــ شعر -- سائد أبو عبيد
24-7-2017






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سائد أبو عبيد جنين فلسطين - الى حدس قصيدة