أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - لا حياء لهم














المزيد.....

لا حياء لهم


ال يسار الطائي
(Saad Al Taie)


الحوار المتمدن-العدد: 5614 - 2017 / 8 / 19 - 12:59
المحور: الادب والفن
    


كتبت ابيات ستريح صدور بعض ويشتمني بعض والامر سيان عندي
ولن اتنازل عن قولي....
لله شكواي وله فوضت امري
.
ناحت الثكلى ، قرب شاهد القبر
رباه لا اعتراض لحكمك والقدر
انزل على الادعياء ، آنٌ وجمر
فقد اغرقونا وخزا ونغزا و جرِّ
لعريِّ غارزات الشوك المزري
اعتادوا هم تمنطقا بخنجر الغدر
أتوا بعجل ذا سخط اسموه البدر
سمموا به سمانا وأحتجاب القطر
اسموه ناسكا ، أ بحانات الخمر؟
و آخر ابا الدعاة ، أو فلقة القمر
واذا المنايا دينهما ، تعانق النحر
أُف قرف معبدهما ماعاد يغري
تلك امة النواح ، ما طال بها دهر
ذي امة توزع الردى رجما بكفر
ذا مشرك ذاك مرتد وهذا بتري
كأن القران لهما !!وهما ليلة القدر
قرقتان ابدلت دينها فسوقا بالجهر
بين جرم الفريقين دماؤنا تجري
رخيصة كالتراب ان طار كالغبر
والفريقين بين راقص ولاه بدعر
قبحكما الله كلاكما صبحا وسحر
ويحكما اسأتما لأحمد ودينه الطهر
ياعبيد ماسون ، اينكم من عقل حرِّ
كفاكم عارا انكما لقَّطا ونسل العهر
حسبي الله وكيلا فوضت له امري
ال يسار الطائي



#ال_يسار_الطائي (هاشتاغ)       Saad_Al_Taie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوضى بلا ظل
- احلام سكران
- رفاق الامس طغاة اليوم
- مجرد كتابة
- رسالة
- لانحتاج الكهرباء فنور حكامنا يكفي
- الدين والشيزوفرينيا
- اصدقك القول
- قصص لامكان لها من الاعراب...
- الثقافة المعاقة و كُتّابُ الانابيب
- مرثاة عبد الكريم قاسم
- قرصات مستحقة
- قصة حب
- سمسرة بغدادية لعبيد الدولار حصرا
- حتى الحب صار ضحية
- يا ليلي
- لاتتبلد
- اسإلة..
- وجهة نظر
- زرق ورق


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ال يسار الطائي - لا حياء لهم