أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز علي ناصر الشمري - حكايتي مع الاعلام














المزيد.....

حكايتي مع الاعلام


فواز علي ناصر الشمري
كاتب صحفي

(Fawaz Ali Nasser Al-shammari)


الحوار المتمدن-العدد: 5614 - 2017 / 8 / 19 - 12:00
المحور: الادب والفن
    



بدأت هذه الحكاية منذ نعومة اظفاري وتحديداً في عام 1985 حيث كنت اخرج من الروضة واتوجه الى مكتبة (الفكر العربي ) لشراء الجريدة او المجلة ونمت هذه الموهبة حتى يومنا هذا فعند دخولي المدرسة زاد حبي لها خاصة في درس اللغة العربية وكنت انشد منذ ذلك الحين لحب الوطن . فقد كنت انشد الاناشيد المدرسية في المدرسة من كلمات و قصائد تتغنى بحب الوطن خاصة في مرحلة الابتدائية لكن واجهت صعوبة في الكتابة لكني توكلت على الله في مسيرتي و زرع روح التحدي والاصرار على الوصول الى الطريق الامثل . وواجهت صعوبات كثيرة من المجتمع الذي لا يرحم معنى الانسانية بعكس الدول الاخرى التي باتت تحرص الحرص الشديد على رعاية الانسان . ورغم كل تلك الصعوبات وسوء وضعي الصحي فقد اكملت دراستي من قسم علوم الحاسبات . والحمد لله فقد اكملت دراستي وتعينت بإصراري في وزارة الكهرباء لكن حبي للإعلام لم ولن يثني من عزيمتي فقد زاد يوماً بعد يوم من نشر المقالات والقصائد الجميلة التي تهدف الى بث الراي الواحد لكي ننشد بصوت واحد (العراق للجميع) . اخذت معياراً في نشر مقالاتي ان اكون وطني بالدرجة الاولى منذ امد بعيد فالوطن هو الخيمة التي نعيش بها وعلينا ان نكافح من اجل بناء الوطن رغم الظروف الصعبة التي حلت بنا .نظرتٌ الى الحياة فوجدتها مليئة بالأفراح والخير ولكن صادفتني حالة لم تصادفني منذ ولادتي الا وهي حرماني من اجازة السوق رغم استطاعتي على قيادة السيارة .وحصولي على موافقة رسمية من وزارة الصحة وقد طرقت عدة ابواب منذ اكثر من سبع سنين فتساءلت بيني وبين نفسي لماذا كل هذا التعقيد رغم بساطة الامور ولكن الى من نشتكي غير الله عزوجل .ولكن رغم كل ذلك كما اشرت سابقاً اخذت عنوان الصبر والطموح في حياتي منذ الصغر . الا ان بعد عام 2003 وبسبب سقوط النظام البائد اخذ الاعلام مسار اخر حيث بعد اكمالي الكلية وظهور المواقع الالكترونية اخذت حركة نشاط ايجابياً حيث توسعت الاتصالات في بث الخبر و سرعة نشر الخبر كذلك زاد اصراري على النشر في الصحف في داخل العراق ام خارجه . وختاماً استطيع القول باني اعتمدت في مسيرتي على الحكمة ( من جد وجد ومن زرع حصد ) .

فواز علي ناصر



#فواز_علي_ناصر_الشمري (هاشتاغ)       Fawaz_Ali_Nasser_Al-shammari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روح المسؤولية


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواز علي ناصر الشمري - حكايتي مع الاعلام