أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اوراها دنخا سياوش - أني اغرق .. اغرق .. اغرق !!!














المزيد.....

أني اغرق .. اغرق .. اغرق !!!


اوراها دنخا سياوش

الحوار المتمدن-العدد: 5606 - 2017 / 8 / 11 - 14:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أني اغرق .. اغرق .. اغرق !!!
مع بوادر تقسيم العراق بعد مرحلة داعش، يقف الشعب الكلدوآشوري السرياني، امام مفرق طرق صعب جدا نظرا لتواجده فيه من شماله الى جنوبه، فهو صاحب الارض المفقودة، والتي طرد منها وبأساليب مختلفة وعلى مر العصور، حتى اصبح الغازي صاحب الدار واصبح هو، اي الشعب الكلدوآشوري السرياني ضيفاً، او بحسب فكر المستعمر (عالة !)على الدار، وما عليهم الا الاستمرار في قلعه من جذوره، اعتماداً على مبدا الديمقراطية، الذي (يجيز !) انتزاع حقوق الغير ان كان اقلية او اصبح اقلية، بغض النظر عن ان كان صاحب الدار او من سكنة الدار الاصليين، فالديمقراطية، لا يعنيها الاصليين بقدر ما يعنيها العدد، وهذا يشكل لنا كشعب اصيل طامة كبرى، باعتبار ان من غزونا قد فاقونا عددا، حتى غرقنا وغرقت بعض من مكوناتنا في بحرهم واندثرت عاداتهم ولغتهم وتراثهم، واصبحت تشبه عادات ولغة الغزاة، حتى باتوا يعتبرون انفسهم من الغزاة !
ومن مبدأ الديمقراطية، التي تحق للشعوب ان تقرر مصيرها، انطلق الكرد بمسيرتهم، للحصول على حقوقهم (المسلوبة !)، بعد ان سلبونا ارضنا، وتكاثروا فيها، عندها وجدوا ان الديمقراطية افضل طريقة يمكن ان تستغل للحصول على حقوقهم بطريقة مشروعة دولياً... وهكذا كان !
اما اليوم وبعد ان استكملت دائرة السيطرة على الشمال العراقي، واصبح يدعى اقليم (كردستان !)، صار لزاما على الاحزاب الكردية تنفيذ الديمقراطية في الاقليم، وهم يعلمون الفوائد الجمّة التي سيجنونها منها، لا بل وعن طريق هذه الديمقراطية يحاولون مد ايديهم الى ما هو ابعد عن حدود الاقليم. ومن منطلق الديمقراطية ايضاً فقد تفتقت عند هذه الاحزاب فكرة الاستفتاء (الديمقراطي !) وهو احد محاسن الديمقراطية التي طالما انتظرت الاحزاب المتنفذة والكبيرة الفرصة المناسبة لاستخدامها لغرض الانفصال واعلان دولة (كردستان !).
ان انفصال الاقليم عن العراق فيه من المشاكل الجمّة على شعبنا الكلدوآشوري السرياني، فهو بالتأكيد سيكون كحال الشعب الكوري المقسوم ما بين الشمال والجنوب، كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية... قسم من شعبنا في الاقليم والقسم الاخر جنوب الاقليم، بضمنه سهل نينوى، وتصبح الطامة اكبر ان انفصل الجنوب ايضاً الى اقليم شيعي، عندها تكون امواج وتيارات الديمقراطية قد جذبتنا الى حيث لا محال... الغرق في بحر (الديمقراطية !) الغازية. وعندها ايضاً ستستجد مشكلة اخرى، الا وهي مشكلة اعادة شمل الاهل والاقرباء مبتعدين عن التفكير بلم شمل الوطن !
ما العمل وتمزيقنا بأيادي كردية شمالا وسنية في الوسط، وشيعية جنوباً وبدمقراطية كردية وعربية ليس لها علاقة بالديمقراطية؟!
ان انفصال الاقليم يعني تمزيق الكدوآشوريين السريان !
ما العمل اذن ؟! وماذا علينا ان نفعل لكي ننقذ مراكبنا من الغرق ؟!
أني اغرق .. اغرق .. اغرق... مع الاعتذار لعبد الحليم حافظ، رحمه الله.
في الختام لا يسعنا الى ان نقول رحم الله من يسعفنا ويهدينا سفينة كسفينة نوح !!!
اوراها دنخا سياوش



#اوراها_دنخا_سياوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثقافة الكراهية والعنصرية في الملاعب !


المزيد.....




- تكريم مؤثر لدوللي بارتون وكاثرين أوهارا في حفل جوائز -إيمي- ...
- -لحظات مرعبة-.. هبوط اضطراري لطائرة إيرانية في مشهد بسبب تلف ...
- الاشتباه بمتطوع في الإطفاء بالتخطيط لتفجير مزرعة خوادم تابعة ...
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 22 مسيرة أوكرانية
- السفير الأمريكي يزور جنوب لبنان ويؤكد دعم واشنطن للحكومة وال ...
- النيابة العامة طلبت توجيه الاتهام للرئيس اللبناني السابق ميش ...
- روسيا تعلن إصابة سفن وقطار شحن في موانئ تستخدمها قوات كييف
- مينديل: استمرار حرب الاستنزاف -انتحار وطني- لأوكرانيا
- زاخاروفا: روسيا سترد بالشكل المناسب على أي نشر محتمل لأسلحة ...
- علاج طبيعي للإمساك


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اوراها دنخا سياوش - أني اغرق .. اغرق .. اغرق !!!