أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حلمي - يوم الرحيل














المزيد.....

يوم الرحيل


محمد حلمي

الحوار المتمدن-العدد: 1455 - 2006 / 2 / 8 - 09:23
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يا ترى جه اليوم الي نسيب فيه مصر و نمشي ؟ ولا نفضل أعدين ونسبها هى اللي تمشي وتاخد معاها كل اللي امتلكناه في يوم من تاريخ و حضارة ؟أنا مش عارف هو انا بحلم ولا اتجننت ولا ايه، جه اليوم اللي يؤف فيه المصريين يختارو ويحتارو أنهي طريئة أسهل للموت و ازاي الواحد فيهم يخلص من حياته أسرع ، فا لئيت ناس فضلوا الموت على ايد الحكومة تكملة للي عايشين فيه بئلهم سنين من موت بطيئ او خايفين من الاخوان لا ييجو و يبدأو من الاول بعد ما وصلوا لمرحلة متقدمة يدوب خطوتين بالكتير على النهاية ، و ناس أختارو الطريء السريع للهاوية خاوفان من ان الحكومة تكتشف طريئة جديدة تطول بيها العزاب عليهم، و بتالي طلعولنا منتج جديد من أنتاج الشعب المصري مصنع حب تعزيب النفس موجود في الاسواق بإسم : إنتخابات 2005 "أو بمعنا اصح: مهزلة 2005" .


لأول مرة احس بالعجز و انا وائف يوم النتخبات بتفرج على الناس و هما بيتخانئو ووصلت انهم يئتلو بعض ،مستعجلين على ايه ما الموت جي جي ! وئفت مش عارف اعمل ايه كان نفسي الائي حد بيصحيني من النوم ساعتها و يؤلي ماتخفش دا كابوس و مشي خلاص، ودلوئتي بعد ما خلصت الانتخابات حاولت احلل اللي حصل ده و اضور على الجاني طلعلي تفسير منطقي شوية بس ده من دماغي معرفش مدى صحته من خطأه ، الحكومة كعادتها حابت تطلع نصحة اودام المجتمع الخارجي و عايز تسبت اننا بلد يتمتع بديموقراطية و اننا عايشيين في ناعيم فلأت ان ديه اخر فرصة لييها علشان البرلمان الجي هو اللي هايحدد المرشحين لرئاسة الجمهورية فلازم تاخد خطوة سريعة فملائتش غير الاخوان اللي قوته ممكن تبان انها منافسة للحزب الحاكم فالوئت اللي بقيت الاحزاب يدوب نايمة في العسل و معاندهاش القدرة انها حتى تبان في الصورة ، فلعبت الحكومة نفس اللعبة اللي حب يلعبها السادات و جت على دماغه وطللعت الاخوان كمنافس ولما بدأت الانتخابات طبعا الاخوان بما انهم اكتر جماعة منظمة حاليا في البلد ديه فهمو اللعبة و لعبو صح و بانت قوتهم الحئيئة و لما شافت الحكومة الكلام ده حست بقلق فلجات للبلطجة و طبعا ردو الاخوان ببلطجة مضاضدة و بئت حرب عصابات .


ونزلت الناس محتارة تروح فين ولمين لما شافو الحئيئة المرة للواقع اللي احنا عايشين فيه عايزين يعرفوا فين الوفد و التجمع و كل دول ايه المهزلة اللي احنا وصلنلها ديه؟! يا ترى لامتى هنفضل ساكتين علي بيحصل ده و لامتى هايفضل الاقباط خايفين طبعا الكلام ده مواجه لاقباط الداخل اللي عايشيين في مصر مش اقباط الخارج دول على راسنا من فوء ويمكن منغيرهم كان زمان المسيحيين في مصر يأما هما كمان مشيو من البلد يا اما اسلمو في ظل حكم الحرامية و البلطجية سواء الحكومة او الاخوان و يا ترى المسلمين ها يفضلو مغفلين لغاية امتى ؟!!! بيتهيألي ان ديه اخر فرصة ليهم أبل ما كل حاجة تروح وينجحوا انهم يوصلو مصر للبداوة اللي هما بيحلمو بيها صحرة كبيرة على شان يئدرو يعيشوا فيها و يطبئو احكامهم اللي تلائم الجو ده ، فووئووو يا مصريين ابل ما يفووت الاوان وتضيع مصر من ايديينا او نضيع احنا منها و تنتهي أعظم بلد اتوجدت يوم على الارض.




#محمد_حلمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطوفان الاخواني الاسلامي


المزيد.....




- الشيخ عكرمة صبري للجزيرة نت: إغلاق الأقصى في العيد استخفاف ب ...
- 80 مصليا بالمسجد الإبراهيمي والأقصى بلا مصلين لأول مرة منذ 5 ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يعزي رئيس ...
- قائد الثورة الإسلامية: أتقدم بالتهنئة والتعزية باستشهاد الوز ...
- قائد الثورة الإسلامية: لا شك أن فراغ الشهيد خطيب يجب أن يعوض ...
- رئيس الإدارة الدينية للمسلمين في الاتحاد الروسي الشيخ راويل ...
- -مجتمع يكره فيه الجميع بعضهم بعضا-.. بروفيسور يهودي منشق يفك ...
- السيد الحوثي يعزي إيران ويؤكد: نحن في ذروة الصراع مع أعداء ا ...
- قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد مو ...
- مهدي المشاط: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوان أمريكي ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حلمي - يوم الرحيل