أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بقلم الأستاذة سعيدة الرغيوي - أصداء توقيع ديون - الحرف لدهم - للشاعر البدوي -عبد الحميد إبراهيم- بمسرح محمد السادس بوجدة














المزيد.....

أصداء توقيع ديون - الحرف لدهم - للشاعر البدوي -عبد الحميد إبراهيم- بمسرح محمد السادس بوجدة


بقلم الأستاذة سعيدة الرغيوي

الحوار المتمدن-العدد: 5585 - 2017 / 7 / 19 - 08:13
المحور: الادب والفن
    



شهدت قاعة العروض والندوات بمسرح محمد السادس بوجدة يوم السبت المنصرم 15 يوليوز 2017 لقاء ثقافيا باذخا تمثل في حفل توقيع ديوان " الحرف لدهم " للشاعر البدوي "عبد الحميد إبراهيم"، وقد سهرت على تنظيمه " جمعية لرسام للتنمية والثقافة والفنون الشعبية"، النشاط طبعاً يُصنَّفُ ضمن البرنامج الثقافي الصيفي لمكتبة بلدية الساورة بتنسيق مع مديرية الثقافة بوجدة،انطلق الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور الوازن والنَّوعي للعديد من المهتمين بمجال الشعروالإبداع عامة وبالشعر البدوي خاصة من طرف الأستاذ" إسماعيل حاجي " مسير اللقاء، الهائم بفنون الأدب والشعر والإبداع ،ليعطي الكلمة بعدئذ للمتدخل الأول الدكتور" مصطفى سلوي"، ليقدم قراءته في الديوان وهي قراءة عميقة أتت على تعريف الشعر البدوي وشروط انوجاده وروافده وكيف أن الشاعر" عبد الحميد إبراهيم " استطاع أن يبدع في هذا اللون الشعري " الشعر البدوي "،رغم كونه لم يقيم في البادية وقتا طويلاً.. بيد أنه استهوته أشعار البادية وسكنه كلفها فنظم الشعر البدوي وأجاد فيه حسب إفادة الدكتور" مصطفى سلوي"..كما وقف أيضا على خصائص هذا الشعر"، الذي هو شعر الفطرة والذي يصعب على الشاعر المعاصر طرقه وتحدث عن العديد من الشيوخ الذين حملوا مشعل هذا الشعر – والذين طبعا توارثوه أبا عن جد وتأثروا بالثقافة الشعبية البدوية للجارة الشقيقة " الجزائر"-..إذ أشار إلى كون هذا اللون الشعري كان يُغَنَّى في المناسبات والأفراح ويتطرق للعديد من الأغراض، إذ لايستطيع ركوب موجه إلا الشاعر المتمكن من البحور والأوزان ..وقد كان شعرا شفهيا قبل أن يحاول بعض الشعراء وهم قلة نقله إلى المكتوب ..وقد تسنى هذا أيضا للشاعر"عبد الحميد إبراهيم" من خلال هذا الديوان.لينتقل مسير اللقاء الثقافي للمداخلة الثانية للدكتور " بنيونس بوشعيب" ، وهي مداخلة قيمة تطرق فيها إلى الرؤية المجالية والجمالية لإنتاج القصيدة البدوية وإلى خصائص انكتاب القصيدة البدوية التي تحرص على الافتتاحية الشرعية .. ناهيك عن إشارته إلى المصطلحات التي يوظفها الزجال والشاعر البدوي ..وإلى وعي الشاعر البدوي بلحظة كتابة الشعر ..وقد وقف عند النص الأول أو افتتاحية الديوان " الافتتاحية الشرعية " وحاول أن يقربنا من القصيدة البدوية من خلال مقاربتها انطلاقا من نظرية التلقي ..ثم كانت المداخلة الأخيرة للدكتور " ميمون راكب " الذي قدم شهادة في حق الشاعر المُحتفى بديوانه الأول ..واعتبر ديوانه " الحرف لدهم " صدى للقصيدة البدوية بالجهة الشرقية لكون الشاعر ملما بثالوث القصيد البدوي : ( الرقص – الغناء – النظم) ..ولم يفوته الأمر للإشارة ولو على عَجَل لبيبليوغرافيا الشعر البدوي بالجهة الشرقية من المغرب الذي كما ألمع تأثر بالموروث الثقافي والفني للغرب الجزائري..بالإضافة إلى قراءة في لوحة الغلاف وقد جاءت قراءته وافية شاملة لمحتويات الديوان ..ليُخْتَتَمَ حفل التوقيع بأداء صوتي لأحد قصائد الديوان بصوت المغني " يونس الوجدي " وبإيقاع الأغنية البدوية لبعض شيوخ القصيدة البدوية .. وتوقيع الديوان وحفل شاي على شرف الحضور.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفر شعري لاكتشاف شعراء فرنسيون من القرن التاسع عشر من إعداد ...


المزيد.....




- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟
- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بقلم الأستاذة سعيدة الرغيوي - أصداء توقيع ديون - الحرف لدهم - للشاعر البدوي -عبد الحميد إبراهيم- بمسرح محمد السادس بوجدة