أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التيار الديمقراطي العراقي في المانيا - تأبين من لجنة تنسيقية التيار الديمقراطي في المانيا














المزيد.....

تأبين من لجنة تنسيقية التيار الديمقراطي في المانيا


التيار الديمقراطي العراقي في المانيا

الحوار المتمدن-العدد: 5577 - 2017 / 7 / 10 - 09:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حينما تبلورت فكرة تأسيس التيار الديمقراطي العراقي في المانيا ، تجاوباً مع نشاطات تنسيقيات المحافظات العراقية بهذا الإتجاه ، كان إسم الفقيد صادق البلادي يتصدر اسماء بعض الديمقراطيين العراقيين الذين وقعوا نداء الدعوة للجالية العراقية في المانيا لإنجاز هذه المهمة الوطنية التي تعكس تطلعات الشعب العراقي ومتطلبات المرحلة السياسية التي يمر بها بالحاجة لوجود تيار ديمقراطي على الساحة السياسية العراقية يتصدى لكل مظاهر الممارسات الطائفية والمحاصصات اللصوصية والتوجهات العنصرية وانتشار الأفكار المتخلفة التي قذفت بوطننا في غياهب الظلام والتراجع على مختلف المستويات.
وحينما انعقد اللقاء الأول في برلين والذي تقرر بموجبه انبثاق تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في المانيا ، كان صادق البلادي من القلائل الذين سعوا للتحضير لهذا المؤتمر والعاملين على نجاحه وبلورة الأفكار التي انعقد من اجلها والسير به حتى النهاية التي تكللت بتحقيق الهدف الذي خطط له هذا اللقاء.
وبدأ عمل تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في المانيا بدعم متواصل وحضور دائم ومساهمات كثيرة وكبيرة كان صادق البلادي اول القائمين بها دون تباطؤ او ملل او اعتذار. لم يتأخر عن حضور كل المؤتمرات الدورية او الفعاليات السياسية والثقافية والفنية التي قامت بها لجنة تنسيق المانيا للتيار الديمقراطي ، مضافاً لكل ذلك مساهماته المادية الكثيرة في دعم عملنا والنهوض به قدر الإمكان .
لم يكن صادق البلادي شخصية ديمقراطية عابرة او ناشطاً سياسياً مزاجياً او مساهِماً طارءً في الفعاليات التي تقيمها الجالية العراقية في المانيا ، بل كان مشاركاً فعالاً وموجِهاً ثاقب البصيرة ومفكراً المعياً ساهم بالقسم الكبير من نشاطات المنظمات الإجتماعية والسياسية والثقافية المختلفة التي تبنتها منظمات المجتمع المدني للجالية العراقية في المانيا، واضعاً قناعاته بالعمل الجماهيري الديمقراطي كمثل اعلى ينير الدرب بتجارب نضال وطني دام عشرات السنين لم يتخلى صادق البلادي فيها عن مبادءه ولم يبتعد ابداً عن احتكاكه بالجماهير التي لم يرى فيها غير المحرك الأساسي لتحقيق اي طموح ينتقل بالوطن إلى ما يستحقه من حرية اراضيه وسعادة مواطنيه.
إننا في التيار الديمقراطي العراقي في المانيا إذ نعبر عن عميق حزننا وشدة ألَمِنا بفقد واحد من ابرز اعضاءنا ونخسر داعماً اساسياً لنشاطاتنا وموجهاً فكرياً لأطروحاتنا وبرامج عملنا ومناضلاً يحمل تجارب عشرات السنين من النضال الوطني التقدمي ، لا يسعنا إلا ان نلوذ بالصبر على تحمل هذه الخسارة الجسيمة التي لا تعوض والتي سنشعر بها من خلال عملنا في المستقبل الذي سيتأكد لنا فيه مدى حاجتنا إلى مثل هذا الطود العراقي الشامخ.
كما نتقدم بنفس الوقت لآل الفقيد وخاصة زوجته الفاضلة وولده العزيز وعائلته في الوطن، معبرين لهم عن مشاركتنا اياهم الحزن والأسى ، راجين لهم القوة والصحة لتحمل تبعات هذا الفقد الجسيم.
ولا يمكننا في هذه الساعات الحرجة إلا ان نتقدم لحزب الفقيد ، الحزب الشيوعي العراقي ، وكل رفاقه واصدقاءه ومحبيه باصدق المواساة ، مؤكدين لهم على علو مكانة رفيقهم وصديقهم الفقيد الغالي صادق البلادي ، في قلوب الجماهير التي ناضل من اجلها عشرات السنين واهباً جل سنين عمره من اجلها ومن اجل سعادتها في وطن حر ابي.
ستبقى بيننا دوماً يا ابا ياسر الحبيب ، ستبقى كلماتك مناراً نقتدي به ودروساً نتعلم من خلالها الغوص اعمق واعمق في حب الوطن والعمل من اجله.
لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في المانيا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- غياب علييف عن قمة -الدول التركية- يعيد -فتح الدفاتر- بين أنق ...
- رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى: قمة -روسيا إفريقيا- تتيح للدول ...
- المكسيك ترفض إعلان تكساس القاضي بتبعية 9 جزر على نهر ريو برا ...
- الإمارات.. إحالة متهمين بإساءة استخدام السلطة إلى محكمة الجن ...
- انتخابات ترمب المصيرية.. بوادر هزيمة والحسم بأيدي هؤلاء النا ...
- من يحدد ما يستحق النشر؟.. الذكاء الاصطناعي يقلب هرم صناعة ال ...
- وزيرة خارجية كوريا الشمالية تلتقي نظيرها السويسري في -أجواء ...
- ترامب يتهم الملياردير سوروس بدفع أموال للاحتجاج ضده
- كارني: الكنديون سئموا استفزازات واشنطن وينتظرون رئيسا أمريكي ...
- موسكو تطور خدمات النقل البري.. انتقالات مجانية وتقييمات صوتي ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - التيار الديمقراطي العراقي في المانيا - تأبين من لجنة تنسيقية التيار الديمقراطي في المانيا