أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح الخالدي - عندما يتفاخر من يدعي الإسلام ..بالقتل والإرهاب والتفخيخ والنهب .














المزيد.....

عندما يتفاخر من يدعي الإسلام ..بالقتل والإرهاب والتفخيخ والنهب .


فلاح الخالدي

الحوار المتمدن-العدد: 5567 - 2017 / 6 / 30 - 01:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما يتفاخر من يدعي الإسلام ..بالقتل والإرهاب والتفخيخ والنهب .
فلاح الخالدي
.................................................. ................................
جاء الإسلام لينقذ الناس من العبودية والجهل والإقصاء والاستغلال والتهميش , وبث روح الرحمة والتسامح والأخلاق والاحترام لأرواح الناس وممتلكاتهم وان يكون الإنسان خائفاً من الله في كل ما يقول ويفعل وأن يحافظ على سمعة دينه من التشويش والبدع وصونه ممن يريد التشويش في أحكامه هذا هو منهج الإسلام باختصار ,ومن يريد أن يكون مسلما صالحا عليه أن يكون مثلا في تطبيق أحكام الله وبالخصوصِ حفظ كرامة الإنسان وما يعتقد به من منطلق الآية الكريمة ((لكم دينكم ولي دين )) أو ما وصل إلينا من الشارع المقدس من أحاديث توصينا بالتقية والمحافظة على إنسانية الإنسان مهما يكون بقول الإمام علي ((البشر صنفان أما أخ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق )) , وما يقوم به الدواعش أصحاب الفكر التيمي الإرهابي الاقصائي من قتل وإرهاب وتفجير في الناس والتفاخر بهذا أمام العالم ماهو إلا خروج عن الإسلام والإنسانية بل حتى الحيوانية لأنها في بعض الأحيان ترى الرحمة بين الحيوانات ومن المؤسف أنك ترى اليهودي المحتل يتحفظ أو يحاول أن يبعد التهمة عنه إن حدثت جريمة وهؤلاء أتباع ابن تيمية الذين يحسبون أنفسهم على الإسلام يفتخرون أمام الإعلام بإرهابهم ويعدونه نصرة للإسلام ؟؟؟!!!.
وبعد تتبع أصول ومراجع وتاريخ المنهج الداعشي التيمي وجدنا أفعالهم ليست غريبة عليهم بل ملاصقة لمنهج أئمتهم وسلاطينهم بدءا بآل أمية ومرورا بآل مروان وآل العباس والأيوبيين حتى وصلت إلى الدواعش اليوم وما قام به الأستاذ المحقق العراقي من بحث وتدقيق في تأريخ ابن كثير كشف لنا أن منهج ابن تيمية يتبع بعضه بعضا بالإرهاب والقتل والتفاخر بها فقال في محاضرته {37} من #بحث : " وقفات مع.... #توحيد_ابن تيمية_الجسمي_الأسطوري" قال فيها ..
((ابن كثير: ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ): يُكمل ابن كثير كلامه: (([ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ]، وَذَلِكَ: 1ـ إنَّه لَمَّا كَانَ فِي السَّنة الْمَاضِيَةِ كَانَ بَيْنَ أهل السنة والرافضة حرب عظيمة نهبت فيها الكرخ ومحلة الرَّافِضَةِ حَتَّى نُهِبَتْ دُورُ قَرَابَاتِ الْوَزِيرِ، [أقول: أئمةُ عصابات السرقة والسلب والنهب والقتل والإرهاب!!! فقضيّة النهب طبيعيّة جدًّا عنده، بل يفتخر بها ويذكرها مِن دون أي تردّد ولا أي حَياء!!!])
وختاماً نقول إلى متى تبقون أيها المغرر بكم على هذا حالكم من القتل ونهب ثورات الناس والإرهاب بهم في بيوتهم وهل راجعتم أنفسكم ومنهجكم وماذا جنى الإسلام منكم وما هو الإسلام اليوم في نظر الغير وكيف صار بسببكم , فلا نقول اتقوا الله وارجعوا إلى دين الله الحق دين السلام دين الرحمة دين الإنسانية دين التعايش بين الناس بالأخلاق فلتكونوا دعاة بأخلاقكم وإيمانكم وحكمتكم فلا يتصور أحدكم أنكم تدعون الناس بالإرهاب والقتل إلى دينكم وتغصبون الناس للدخول بالإسلام فأن الإسلام لا يرضى بهذا , هذه نصيحتنا لمن يريد أن يتبع العقل دون تعصب أو بغض .. والله من وراء القصد .



#فلاح_الخالدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منارة الحدباء .. ومدينة عسقلان .. ضحية الفكر الداعشي التيمي ...
- ندعوا للسلم والسلام ..ونرفض الصراعات وسفك #الدماء
- دعم الوطنيين الشرفاء ..هو الحل لإيقاف نزيف الدم في العراق
- الوحدة العربية .. هدفنا .. وقهر اعدائنا ..غايتنا
- المحقق الصرخي ...ابو هريرة يبخس حق المهاجرين والانصار!!!


المزيد.....




- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا
- لبنان| الأمين العام لحركة التوحيد الشيخ بلال شعبان يزور العت ...
- رئيس -تكتل بعلبك الهرمل- د. الحاج حسن؛: الجمهورية الإسلامية ...
- بتهمة إثارة -النعرات الطائفية-.. الوقف السني يقاضي عصام حسين ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: سياساتنا قائمة ...
- رئيس مجلس الشورى الإسلامي قاليباف: يمكن لاجتماع اتحاد مجالس ...
- قاليباف في باكو للمشاركة في أعمال الدورة العشرين لاتحاد برلم ...
- موقع إخباري: مسيحيون عراقيون يطالبون بشراكة سياسية عادلة ودع ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح الخالدي - عندما يتفاخر من يدعي الإسلام ..بالقتل والإرهاب والتفخيخ والنهب .