أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ارشد احمد سمو - ضحكة بيانكا ترامب بالمليارات














المزيد.....

ضحكة بيانكا ترامب بالمليارات


ارشد احمد سمو
باحث في العلاقات الدولية

(Arshed Ahmed Simo)


الحوار المتمدن-العدد: 5563 - 2017 / 6 / 26 - 22:52
المحور: كتابات ساخرة
    


كانها كرة قدم ، 11 لاعباً يلعبون من كل فريق والمجموع هو 22 لاعب وعلى الرغم من ذلك يتابع هؤلاء اللاعبون ما مجموعه الملايين من المشاهدين بين مؤيد لفريق ومعارض للاخر ، وكذلك الدول ، هناك البعض منهم يلعبون واخرى لا حول لها ولا قوة فيميلون للتاييد او المعارضة او يكتفون بالمشاهدة فقط .
الكرة الارضية هي الملعب الدولي للدول العظمى ومنطقة الهجوم والمهاجمين المشهورين يحتلها كل من الولايات المتحدة الامريكية الترامبوية و روسيا البوتينوية ( ليونيل ميسي - كريستيانو رونالدو ) ولكل لاعب مشجعيه ومناصريه لا بل هناك من يضحي باشياء ثمينة من اجل الدفاع عن لاعبه المفضل .
كم من الدموع ذرفت من اجل خسارة فريق امام الاخر في النهائيات ؟؟ وكم من الاحقاد تراكمت !! من اجل ماذا ؟؟ هل يعقل ان يكون من اجل ارضاء اللاعبين الكبار و رغباتهم وأهوائهم ؟؟
هل يعقل ان يكون افراد المجتمعات الشرق الاوسطية سذجاً لهذه الدرجة كي يستعبدهم من هم ادنى منهم حضارةً وتراثاً ولغةً( حسب رأي مفكريهم ) ؟؟ اليست جغرافيتهم خزّانٌ للثروات واراضيهم مهدٌ للانبياء كما تقول كتب التاريخ ؟؟ لماذا اصبح مواطنوا دولها يرون الحقيقة بأُم اعينهم ويفسرونها من نسج مخيلاتهم على نحو اخر مخالفٍ تماماً للواقع ؟؟ هل صدق الشاعر حينما قال ( يا امةً ضحكت من جهلها الامم ) ؟؟ ام ان المسألة ليست مثل ما ارى ويراه اخرون !!!
الى متى يبقى هؤلآء متمسكين بامجاد الماضي وتقديسه ؟؟ الى متى يضلون عاكفين على ترميم البناءالفكري والمجتمعي والعقائدي ولا يحاولون اعادة البناء من جديد ؟؟ امرٌ مضحك ، الامير شكيب ارسلان اشار الى اعادة البناء قبل قرن من الزمان وهناك من يلعنه منذ ذاك التاريخ والى الآن !! يريد و يسعى الى الاصلاح
ويخاف في الوقت ذاته من المصوبين له السلاح !! وكأنكم نسيتم او تناسيتم انه بدون التضحيات لن تصلوا الى الفلاح ،
قوموا وفيقوا من نومكم الابدي فقد صاح الديَّكة منذ زمن مؤذنين........إشراقة الصباح .
ارأيتم كيف اتاكم ضيفكم العم ترامب يصاحبه ابنته الجميلة ليعقد معكم عقوداً بمئات المليارات لصالح الولايات وانتم ضلتم متبسمين متلهفين نظرةً من بيانكا الشقراء وبسمةً من شفتيها ، يا ويلكم ما هذا الغباء !!!!
لا الوم ترامب ولا الوم من هو على شاكلته فهو رجل يركض وراء مصالح بلاده وهو يعرف حق المعرفة ان دستوره لا يخوله ادارة البلاد اكثر من 8 سنوات رغم ذلك يسعى ليل نهار الى الابقاء على مكانة وهيبة وعظمة الولايات المتحدة الامريكية ، في الوقت الذي يسعى الاخرون في الشرق الاوسط الى ابتكار طرق جديدة للابقاء على كرسي ( اللعنة ) السلطة .
ما بالكم ايتها الامم الفخورة بالماضي ، اين تراثكم الذي لطالما امتدحتم وتفاخرتم به ، هل يا ترى تتغافلون ام انكم فعلاً لا تعلمون بالذي جرى اثناء دخول هولاكو الى بغداد (عاصمة الثقافة ) ان كنتم لا تعلمون فساعلمكم وان كنتم تناسيتم ذلك فما انا هنا سوى الذي يقوم بمهمة التذكير ،
(يوم دخل هولاكو بغداد قتل العلماء والتجار والقضاة، ثم قال لجنوده:
أبقوا المستعصم حيا حتى يدلنا على أماكن كنوزه.
وذهب المستعصم معهم ودلهم على مخابىء الذهب والفضة والنفائس وكل المقتنيات الثمينة فى داخل و خارج قصوره و منها ما كان يستحيل ان يصل اليه المغول بدونه حتى أنه أرشدهم إلى نهر مطمور من الذهب المتجمد لا يعلم احد بمكانه!!
فقال له هولاكو ساخرا،لو كنت أعطيت هذا المال لجنودك لكانوا حموك مني.
لم يبك المستعصم على الكنوز والأموال حينها ولكنه بكي حين أخذ هولاكو يستعرض الجواري الحسان وعددهن 700 زوجة وسرية وألف خادمة وأخذ الخليفة يتضرع إلى هولاكو قائلا:
"مُنَّ عليَّ بأهل حرمي اللائي لم تطلع عليهن الشمس والقمر".
ضحك هولاكو من قول المستعصم و أمر أن يضعوه فى كيس من الخيش ثم يضربه الجنود ركلا بالاقدام حتى الموت !
يقول المؤرخون: أن ما جمعه بنو العباس فى خمسة قرون أخذه هولاكو فى ليلة.
و سيقول المؤرخون: ما كان يكفي المسلمون جميعا لخمسة قرون أخذه ترامب فى ليلة واحدة.. وبضحكةٍ وتبسمٍ من بيانكا الجميلة
فما اشبه الليلة بالبارحة!



#ارشد_احمد_سمو (هاشتاغ)       Arshed_Ahmed_Simo#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى العراقي العربي
- لا تستعجل كي لا تتأخر
- امننا واستقرارنا مرهون بمدى انتماءنا لأرضنا


المزيد.....




- اشتهر باسم -عبد الرؤوف-.. عبد الرحيم التونسي كوميدي -بسيط- أ ...
- الأديب المغربي حسن أوريد: رواية -الموتشو- تقدم نظرة فاحصة لأ ...
- فنان عربي شهير يودع الحياة (صورة)
- السعودية.. التطريز اليدوي يجذب زوار مهرجان شتاء درب زبيدة بق ...
- مجلس الخدمة الاتحادي يرفع اسماء المقبولين على وزارتي النقل و ...
- موسيقى الاحد: الرواية الموسيقية عند شوستاكوفيتش
- قناديل: بَصْمَتان في عالم الترجمة
- وفاة الممثل الكندي جورج روبرتسون عن عمر يناهز 89 عاماً
- «الفنانون التشكيليون» تناقش محاربة التزوير والاستنساخ في الأ ...
- كاريكاتير العدد 5362


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ارشد احمد سمو - ضحكة بيانكا ترامب بالمليارات