أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سما سامي بغدادي - درويش وأُنثى














المزيد.....

درويش وأُنثى


سما سامي بغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 5557 - 2017 / 6 / 20 - 21:05
المحور: الادب والفن
    


درويش وأُنثى
......................
تساقطت كسرا ت الوهم من حوله وتعلق بحبل النورتسامى حتى إضمحلّت كوة الموجود وهام في الوجود , كنقطه تدرك تلاشيها في كل شيء,هو في هذه الليلة وزّع أمنياته مهب الريح و نجمة كان قد صنعها بدموعه ,ودع التعلّق في دروب المرايا, كي تورق أشجار الكلمة ,علّق قلبة فوق جدائل البحر فتنامى بين يديه عشق السنونو للموجه,صار ظلّ غيمةخيّمت فوق السهول, صار في هيجان الريح نسمة صافية , عابراًخطوط الافق يدندن همس الصمت الشجيّ ,عابرٌ صامت كساه الغبارفتعمد بشلال السطوع , نَمت الازمان فوق جفونة فغار في كهوف الحقيقه لآلاف السنين ,حتى إستحال رنيمة أزليه ,بعد أن تعود السفر بين الفصول ومهادنة المجهول ,خُيل الية إنه يرقد في عين اليقين,وحين مرّت بجانبه أنثى كسحابةٍ بيضاء محمله بندى الورود , فوق خديها ينام الارجوان وعلى شفتيها يعلق أقحوان العسل ,غدى صحراءاً قاحلة ترجوغيثاً سكن عيون الكسناء, أباحَ الليل سكونه لجمال الألق,وأهدى القمر جدائله الذهبية لخيال النجوم ,حين نظربعينيها سُجّر تنور الكلمات وهجاً كونياً,أهشَّ بمِنْسأة الجمال حيث تُفرج كُرب السموات,تفرس آنسٌ من فراديس الجنان ,وتلاشى جحيم الغد , ومابين ذلك على حافة الرؤيا تضاعفت تقديرات متجاوزة.
أثملَ في نسيانٍ أثقله التركيزفي عتمة الابديه,حتى أيقن مزاجاً كلّـي تدورفي رحاه الأحياء والأموات,
فللكون وحدةً يسخرها جمال الحق في عشق المعشوق فلا يشتهي شيئاً بعده سوى الهيام في وجة الجمال الجليّ .
سما سامي بغدادي
30/11/2016



#سما_سامي_بغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رنة الخلخال


المزيد.....




- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-
- -أفنجرز: إندجيم-.. الفيلم الذي عاد إلى القمة بعد 7 أعوام
- بين -المواطن كين- والملياردير -ماسك-.. حين أغضبت السينما أصح ...
- -تعليم بمليون دولار لا يكفي-… رحلة طبيب أمريكي من حيرة الرعا ...
- بزخم أكاديمي من 5 قارات.. إسطنبول تُفتش عن -الحلول القرآنية- ...
- التعليم العالي:جامعة القاهرة تطلق منصة رقمية للملكية الفكرية ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سما سامي بغدادي - درويش وأُنثى