أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضوان الكمالي - سبايكر قضية للبيع














المزيد.....

سبايكر قضية للبيع


رضوان الكمالي

الحوار المتمدن-العدد: 5556 - 2017 / 6 / 19 - 14:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سبايكر قضية للبيع
رضوان الكمالي
"من سن سنة سيئة عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم
القيامة".
الحالة العراقية اليوم محملة بالرزاية والسنن السيئة، التي ابتكرها بعض ممن اعتلى صهوة السياسة، ليتهرب منها بعد ذلك، ليكيل التهم، ويلصق الفعل للجاني الأصلي، متناسين بذلك دورهم الفعال الذي أوصل الجناة لدكت الحكم، واللعب بمقدرات الشعب العراقي.
الفساد الذي نخر جسد الدولة العراقية، ضياع الميزانيات الانفجارية، سيما ميزانية عام 2014 بالكامل، ضياع 228 مليار دينار في مشاريع وهمية خلال نفس السنة، كما تشير التقارير للأسف، هدر المال العام في الموازنات السابقة، أخرها سقوط ثلث العراق، قضية مجزرة سبايكر الذي ذهب ضحيتها أكثر من 1700 شهيد قتلوا صبرا، وهروب الجناة الحقيقيين، والمسببين لهذه المجزرة من السؤال، أو المحاكمة، الذي اتخذها بعضهم شعارا لإسقاط رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وعذرا للتهجم عليه لتسقطيه، كأنه شماعة لتعليق الأخطاء السياسية لجميع الأحزاب، والكتل التي ساعدت على بقائه دورة ثانية كرئيس للوزراء.
مجزرة سبايكر؛ اكبر مجزرة في عصرنا الحاضر، المسئول عنها رئيس الوزراء السابق القائد العام للقوات المسلحة ظاهرا، كونه المسئول التنفيذي الأول بالعراق، لكنها وزرا كبيرا لسيئة ارتكبت عام،٢٠١٠ حيث تجديد الولاية للمالكي بدعم إقليمي كبير، وميلان مفاجئ لدفة احد الأحزاب الإسلامية باتجاه المالكي، بعد إن كان ألد أعدائهم، حيث تلطخت يداه بدماء شبابهم بصولته الشهيرة، ناهيك عن ملئ السجون بمناصريهم، لأحبا به، إنما بغضنا طرف اخر لم يرغبوا ان يصل دفة الحكم، واستجابة لضغوطات إقليمية كما أسلفنا.
بعضهم يحاول ألان ومن خلال الالتفاف على الحقيقة، ينصب نفسه هو المصلح، ومنقذ البشر العراقي، والأغرب إن أطراف الفساد في الدولة هم اليوم من جاءوا بثوب جديد في استغفال الناس هو ثوب الإصلاح، نعم نفس الأطراف التي ضيعت البلد هي نفسها التي ادعت الاصطلاح، " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ" (البقرة الآية 11،12)



#رضوان_الكمالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- هجوم روسي بالصواريخ والمسيّرات على كييف
- أوكرانيا: هجوم روسي على كييف يشعل حرائق ويوقع إصابات
- هجوم روسي على كييف بعد قصف أوكرانيا مصفاة نفط ومصنع أسلحة
- أمريكا في ذكرى التأسيس.. قوة مهيمنة أم إمبراطورية تتراجع؟
- قلقنا مرتفع.. وهذه مبادرتنا في روسيا لأمن الخليج
- ماسك ينفي تطوير -سبيس إكس- هاتفا مدعوما بالذكاء الاصطناعي
- تحذير أميركي لإيران من تقويض مذكرة التفاهم بسبب رسوم هرمز
- هرمز يطغى على مفاوضات الدوحة.. والملفات الأخطر مؤجلة
- تحرك قضائي ودبلوماسي في الولايات المتحدة بعد اعتداء مغاربة ع ...
- الولايات المتحدة تفقد الوصول إلى ربع احتياطيها النفطي الاستر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضوان الكمالي - سبايكر قضية للبيع