أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود اربيلو - هل بدأت حرائق الشرق الأوسط














المزيد.....

هل بدأت حرائق الشرق الأوسط


محمود اربيلو

الحوار المتمدن-العدد: 5555 - 2017 / 6 / 18 - 15:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما سميت الموقعين التوأم ب(حرائق الشرق الأوسط) لم أكن جاهلا بما سميت، لأنني أدرك ما يراد بالشرق الأوسط خلال السنوات التالية و ربما خلال العقد الآتي من الزمان، وفي إعلان تأسيس الموقع كان واضحا القول بأن الحرائق المذكورة ستحرق الجميع بما فيه المشاركين و المشعلين أنفسهم ، ستكون هذه الحرائق صفحة فريدة من تاريخ العالم عامة و تاريخ الشرق الأوسط خاصة، وكان أريد لوجود الموقعين ربما لمنع هذه الحرائق أن تحدث و هذا مطلب مستحيل ، فتحول الهدف الأقرب إلى التحذير المبكر من هذه الحرائق المتوقعة بل الأكيدة ، وها الآن قد حصل بالفعل حريقه صغيرة من سلسلة الحرائق المعدة سلفا للمنطقة بما حدث بين المنظومة العربية في منطقة الخليج العربي والتدخل الخارجي في هذه الأزمة و التي ستزيدها سوءا على سوء ، و لا أتوقع أن أجد الكثير من المستمعين و المشاهدين يأخذون هده التحذيرات بعين الاعتبار ، بل العكس تماما سنتعرض للتجاهل و السخرية و الاستهتار و في وقت لاحق إلى المحاربة و الملاحقة كما هي العادة في السياقات الطبيعية في الشرق الأوسط ، و في نفس إعلان الموقع و كان ذلك في الأمس القريب قلنا بأن هذه الحرائق ستتفصد الشرق الأوسط كلها نعم كلها و ستحرق الجميع كلهم بلظاها ، البعض سيقول سوف استفيد من هذه الحرائق بكذا و كذا، مثلا سأحصل على حق تقرير المصير أو إن دويلتي ستستمر أو إن نظام حكمي ستحصن ضد السقوط أو إن الدولة المنافسة ستسقط أو تضعف أو تبتلي بالحرب الأهلية ، هذه التمنيات كلها صحيحة مائة بالمائة و ستحدث غيرها الكثير بكثير في السنوات القليلة القادمة ، و لكن كلها ليس وفق تمنيات أطراف الشرق الأوسط أنفسهم ، بل ضد تمنياتهم و رغم عنهم و على حسابهم ، و ستشهد المنطقة مأساة و مأساة تصبح كل المأساة الماضية في تاريخ المنطقة مجرد إحداث بسيطة و ستجري دماء كثيرة و كثيرة جدا، و الدموع بحارا، لكن المأساة الأكبر في منطقتنا هي إن كل إطرافها و هنا نقول الكل بدون استثناء تركوا الحمار و تعلقوا بالبردعة ، تركيا تقول عدوي الأكراد و إيران تقول عدوي السعودية و السعودية تقول عدوي القطر و القطر تقول عدوي الأمارات ، و هكذا دواليك ولكن المجرم الحقيقي مطلق السراح و يجول و يصول في المنطقة و يسلب خيراتها و استقرارها ويقطع رؤوس أبناءها دون حسيب و رقيب ، نتوقع إن نتعرض للسخرية بسبب هذا المقطع من المقالة ، ولكن كالعادة سأصرخ عاليا انتبهوا المسألة خطيرة و خطيرة جدا لا تسير وفق آليات التي تعودتم عليها و التي كانت تسير في العقود السابعة الماضية ، لأن الدنيا تغيرت كثيرا في هذه العقود ، ولكن أصحاب الشرق الأوسط لا يريدون إن يتغيروا أو يستمعوا أو يتعظوا على الأقل ، و سأعطيكم الدليل ،هل ما حدث خلال العقدين الماضي و الحالي في العراق و تونس و ليبيا و اليمن وسوريا و أريد إن تحدث في مصر و يراد له أن تحدث في بقاع أخرى ، هو شيء طبيعي تخضع للسياقات العادية بمقاييس المنطقة ، و ما هو ضمان بان الخطة الخفية و نقول الخفية و هي ليست خفية أبدا بل و بسبب الاستهتار بأبناء المنطقة تعلن عن هذه الخطة المسمى الخفية على الملأ و بشكل مكشوف تماما ، بان هذه الخطة لا تستهدفكم أيها المعتقدين بالحصانة ،انتبهوا انتبهوا هذه عشرات الأسئلة الاستفزازية عليكم الجواب .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا ننفي نظرية المؤامرة...؟


المزيد.....




- واشنطن وطهران إلى جنيف الأسبوع المقبل.. وبهلوي يتعهد قيادة - ...
- تحرك سوداني في أوغندا لمحاصرة داعمي قوات الدعم السريع
- مؤتمر ميونخ في يومه الثاني.. مواقف وسخرية وتحذير من التآمر
- هل يقبل خامنئي لقاء ترمب؟
- غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان شمالي قطاع غزة
- هيئة البث: هجوم ترمب على هرتسوغ يقلص فرص العفو عن نتنياهو
- خبير عسكري: تجنيد مزدوجي الجنسية يعكس استنزافا شديدا للجيش ا ...
- عشرات القتلى في هجمات غرب نيجيريا
- ماذا نعرف عن الجزر السرية التي تقف وراء الخلاف بين الولايات ...
- -سمّ نادر من الضفادع-.. خمس دول أوروبية تتهم موسكو بتسميم أل ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود اربيلو - هل بدأت حرائق الشرق الأوسط