أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عفت بركات - قصيدة النثر على ضفتي النهر














المزيد.....

قصيدة النثر على ضفتي النهر


عفت بركات

الحوار المتمدن-العدد: 5518 - 2017 / 5 / 12 - 02:19
المحور: الادب والفن
    


شجر ينبت على ضفتي النهر هو كتاب أبحاث مؤتمر قصيدة النثر لمنسقه الشاعر عادل جلال في دورته الثالثة هذا العام والصادر عن الهيئة العامة للكتاب ويرصد لنا
العديد من الأبحاث النقدية التي تناولت قصيدة النثر وتقنياتها الفنية والأدبية لعدد من الأقلام الجادة والواعية لقضيتها.
ثمة جهود نقدية جادة حاولت رصد قصيدة النثر والوقوف على أبرز جمالياتها مراوحة بين التنظير والتطبيق لكنها لا تزال قليلة فمازالت قصيدة النثر عصية على الامساك بها ، وفي حاجة كبيرة للعديد من الرؤي النقدية كما يقول الناقد عمر شهريار ولهذا السبب يرى أن القصيدة نصا منفتحا قادرا على أن يجمع ما لا يتصوره البعض وعلى هذا قسم شهريار قصيدة النثر من حيث الشكل إلى : ( قصيدة البورتريه الصحفي – قصيدة الفن التشكيلي –قصيدة السرد القصصي – قصيدة السير الشعبية – قصيدة اليوميات – قصيدة السيناريو ) .
من ناحية أخرى أكدت الباحثة أسماء عطا أن الذائقة والذاكرة العربية لازالت في حاجة إلى استيعاب هذا الشعر بسبب طول الفترة التي عاشتها مع الذاكرة الكلاسيكية مؤكدة أن الحداثة لا تعني أن يقدم المؤلف نصا مغلقا محملا بالأحكام القاطعة من منطلق أنه يملك اليقين بل عليه أن يقدم نصا مفتوحا حتى يتاح للقارئ أن يشارك بفاعلية من خلال عملية التأويل في كتابة النص .
بينما تناول دكتور صلاح فاروق نماذج الوعى واستراجيات التشكيل الفني في قصيدة النثر مطلع القرن الحادي والعشرين مؤكدا أن التجارب متغيرة دائما بتغير العوامل المؤثرة في تشكيل وعى الشعراء وتجاربهم الشعرية ذاتها وأن من أبرز سماتها صناعة عالم التفاصيل بهدف التأمل فيها وانتقاء وتصفية الألفاظ وأسطرة العالم الشعري أو صناعة الأسطورة ، كما أنها لم تعد ترفض الافادة من السمات التقليدية في بناء القصيدة العربية على ما يظهر في استعمال اللغة المكثفة والاستعارات المركبة المتتابعة وكذا في عمليات التناص المتنوعة فأصبحت هذه القصيدة قرينة التعبير عن أهداف أساسية رؤية العالم لا مجرد التعبير عن الاختلاف عن الأنموذج الشعري القديم.
ويرى الشاعر أشرف الجمال في بحثه " التفنية الأدبية ووظائفها في قصيدة النثر"
أنه لم يواجه شكل كتابي بتحفظات لدرجة الحصار بشكل أكاديمي وإعلامي كما واجهت قصيدة النثر ذلك الشكل الذي تجاوز المفاهيم الكلاسيكية حول الشعر والكتابة الفنية فاستطاعت أن تحدث ثورة في بنية الكتابة الشعرية وتحرك الماء الراكد في محيط الأدب منذ عقود طويلة لتفجر طاقات اللغة وأدوات التقنية الفنية في قصيدة النثر كما رصد ملامحها من خلال : ( التشظي – الصورة التفاعلية- التخطي – الذاتية – الايقاع – الجوهرية- التعقيد – الاطارية- المراوغة- اللاشكلانية- المعرفية- المشاركة )
بينما توقف عبد الحكم العلامي عند رصد ظاهرة الموت في قصيدة النثر لدي العديد من الشعراء ورؤيتهم له وتعبيرهم عنه ومدلولاته الكثيرة في نفوس الشعراء .
وتعرض فتحي عبد السميع لقضية القرآن الكريم في قصيدة النثر مؤكدا أن القرآن الكريم لم ينزل في الشكل العمودي للشعر بل نزل في أشكال مختلفة وهذا الاختلاف لم يمنع العرب من النظر إليه على أنه شعرا مما يؤكد قناعات العرب وقتها قبول فكرة عدم اقتصار الشعر على الشكل العمودي ووفق تفعيلات محددة يرفضها خصوم قصيدة النثر . وفي النهاية من أهم انجازات هذا المؤتمر الذي صار سنويا أن يسلط الضوء على كُتاب قصيدة النثر وملامحها ، ويعد هذا الكتاب مرجعا لتوثيق ما يدور من أبحاث هامة بالمؤتمر وكتابا نقديا هاما .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عفت بركات - قصيدة النثر على ضفتي النهر