أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - القاموس القرآنى : ( أبقى )















المزيد.....

القاموس القرآنى : ( أبقى )


أحمد صبحى منصور

الحوار المتمدن-العدد: 5513 - 2017 / 5 / 7 - 23:07
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة :
1 ـ فى اللسان الانجليزى تتضح درجات التفضيل فى الصفات ، درجة أولى ، ثم الدرجة الثانية بالمقارنة ، ثم الدرجة الثالثة بالانفراد ، مثلا : ( حسن ثم أحسن من ، ثم الأحسن )( سىء ، أسوا من ثم الأسوا ) Good, better than, the best—bad, worse than, the worst)) هذا فى الصفات الشاذة . وفى الصفات البسيطة التى تسير على القاعدة ( Near – nearer than, the nearest ) والصفات المركبة ( Beautiful – more beautiful than, the most beautiful ) .
لاتتضح هذه الفوارق بنفس الدرجة فى اللسان العربى . فكلمة خير تفيد الصفة الأولى ( هذا خير ) والدرجة الثانية فى المقارنة ( خير من ) والدرجة الثالثة ( ذلك خير ) . والسياق هو الذى يحدد درجة الوصف .
2 ـ تأتى كلمة ( أبقى ) مصاحبة أحيانا لكلمة ( خير ) . ولأن وصف ( أبقى ) يفيد المقارنة ، فبهذا السياق تفيد كلمة ( خير ) المقارنة والانفراد . ونعطى بعض التفاصيل :
أولا : فى سورة ( طه ) يوجد مثالان :
فى موضوع الألوهية :
1 ـ يقول جل وعلا عن سحرة فرعون عندما آمنوا بالله جل وعلا وحده وكفروا بفرعون : ( فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ).
2 ـ هنا فرعون يهدد السحرة حين آمنوا برب هارون وموسى بأن عذابه فى تقطيع ايديهم وأرجلهم هو أشد وأبقى من عذاب رب العزة جل وعلا ، أى يضع نفسه فى مقارنة مع الله جل وعلا ويجعل عذابه للسحرة أشد وأطول بقاءا من عذاب الله جل وعلا .
3 ـ وأجابه السحرة المصريون بكل شجاعة يتحدّونه؛ يقسمون برب العزة جل وعلا الذى فطرهم بأنهم لن يؤثروه على الأدلة البينات بنبوة موسى ، وإستخفوا بتهديده وبعذابه ، مؤكدين أنه لا يملك إلا تعذيبهم فى هذه الحياة الدنيا ، وأنهم آمنوا بربهم جل وعلا ليغفر لهم خطاياهم وطاعتهم لفرعون فى إكراههم على السحر . وردا على قول فرعون بأن عذابه أشد وأبقى قالوا له إن الله جل وعلا هو الخير وهو الأبقى . نقرأ الآيات : ( قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى )
4 ـ قولهم لفرعون (وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) يفيد معنيين من حيث درجة التفضيل :
4 / 1 : كانوا قد طلبوا مكافأة من فرعون فوعدهم لو فازوا فى مبارة السحر على موسى سيعلى درجتهم :( فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ) ( الشعراء 41 : 42 ) على هذا يكون قصدهم بقولهم : (وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى )، أن ما عند الله لهم فى الجنة خير وأبقى . يعزّز هذا قولهم بعدها يقارنون بين عذاب جهنم الذى ينتظر فرعون ونعيم الجنة الذى يتمنونه لأنفسهم:( إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى طه 70 : 75 ) . هنا تكون كلمتا ( خير وأبقى ) تفيد المقارنة بين ما لدى فرعون وما عند الله .
4 / 2 : وقد يقصدون بقولهم (وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) هو ذات رب العزة جل وعلا الخالق وشخص فرعون المخلوق ، وبالتالى فلا مجال للمقارنة هنا ، وتكون كلمتا ( خير وأبقى ) بالمعنى المطلق أى الخير كله والبقاء كله لرب العزة جل وعلا. يعزّز هذا أنهم إستفتحوا سحرهم بالقسم بعزة فرعون:( فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ ) الشعراء 43 : 44 ). والمنتظر ــ بعد إيمانهم ــ ندمهم بعدها على ما قالوا ، وبالتالى فقولهم (وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) يأتى فى سياق ندمهم على هذا الاستفتاح بالقسم بعزة فرعون .
5 ــ جدير بالذكر أن فرعون فى هذه المرحلة كان كبقية المصريين يؤمن بالله مع إيمانه بألوهية نفسه ، وبالتالى فهو يقارن بين عذابه وعذاب الرحمن رب العالمين فى قوله للسحرة : ( وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ). وعلى نفس الدين كان المصريون ـ ولا يزالون ـ يؤمنون بالله جل وعلا ويؤمنون بغيره . وقد فصلنا هذا فى كتاب ( مصر فى القرآن الكريم ) وكتاب ( شخصية مصر بعد الفتح ( الاسلامى )). يؤيد هذا ما جاء فى سورة الأعراف عن موضوع السحرة : ( وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قَالُواْ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ). بعدها قال الملأ لفرعون : ( وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ) الاعراف 120 : 127 ) أى كان لفرعون آلهة يعبدها وقد جعل نفسه إلاها معهم ، وهو حين قارن نفسه بموسى قال يتحداه ( وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلا يَكَادُ يُبِينُ فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ) الزخرف 51 : 53). الشاهد هنا أن فرعون يؤمن بوجود الملائكة .
6 ـ بعدها دخل فرعون فى مرحلة أعلن فيها انه ربهم الأعلى ( فَحَشَرَ فَنَادَى فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ) فكان فى هذا هلاكه ( فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى ) النازعات 23 : 25 ) وأنكر ألوهية الرحمن جل وعلا فقال (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) القصص 38 ) ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ )غافر 36 : 37 ) ، وكان بعدها غرقه . وحين غرق أعلن إيمانه فى الوقت الضائع، يقول جل وعلا : (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) يونس 90 ).
بين الدنيا والآخرة فى سورة (طه )
1 ـ عن عذاب الآخرة يقول جل وعلا فى سورة (طه ) : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ) طه 124 : 127 ). هنا عذاب الآخرة أشد وأبقى . ولا مجال للمقارنة بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة . أى ألم فى الدنيا هو مرحلى مؤقت من حيث الوقت ، ثم هو عذاب له حد أقصى ـ من حيث الكيف . وللجسد البشرى حد أقصى فى تحمل الألم ، بعده لا يشعر بالألم ، يقع فى الإغماء .
2 ـ ويقول جل وعلا فى خطاب مباشر للنبى محمد عليه السلام : ( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) طه 130 : 131 ). ينهاه ربه جل وعلا عن تمنّى ما للآخرين من زُخرف الدنيا ، فما عند الله جل وعلا خير وأبقى لأصحاب الجنة.
ثانيا : بين الدنيا والآخرة فى غير سورة (طه )
1 ـ كل متاع الدنيا وزينتها ليس بشىء بنعيم الجنة ، فما عند الله خير وأبقى ، وهذا النعيم الخالد الباقى ينتظر من يعمل له مخلصا عبادته لرب العزة جل وعلا : ( وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ ) القصص 60 )
2 ـ ويقول جل وعلا : ( فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) الشورى 36 : 40 )
3 ــ ويقول جل وعلا للبشر فى الكتاب الذى نزل على ابراهيم وموسى وفى القرآن :( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ) الأعلى 16 : 19 )
أخيرا : رزق الجنة هو الخير وهو الأبقى : (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )( البقرة 25 ).
اللهم إجعلنا من أصحاب الجنة ..!!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القاموس القرآنى : المصير
- المحمديون : هل يعبدون الرحمن أم يعبدون الشيطان ؟
- أثر حادث المحمل: (4 ) الصحفى المصرى المغمور يحاور عبد العزيز
- رسائل بعث بها عبد العزيز للمصريين عبر الصحفى المصرى المغمور
- أثر حادث المحمل: (2 )إستقبال رائع لصحفى مصرى مغمور فى ضيافة ...
- أثر حادث المحمل : (1 ) فى علاقة عبد العزيز بالاخوان النجديين
- حادث المحمل :
- لماذا كان عبد العزيز محتاجا لرشيد رضا ؟
- حوار مع الاستاذ مجدى سمعان مراسل الديلى تليجراف فى القاهرة
- رشيد رضا خادما لعبد العزيز قبل أن يقابل عبد العزيز
- رشيد رضا والشريف حسين حاكم الحجاز
- نملك قوة المعلومة ولكن إمكاناتنا معدومة
- رشيد رضا عميلا لانجلترة ( بين رشيد رضا واسمهان ).!
- رشيد رضا : شخصيته بين النفاق والتعصب
- المحمديون وتضييع العبادة الاسلامية
- ليس سارقا من يسرق حقه من المستبد .
- فى سبيل زيارة الحبيب فقدت أبى وأمى من 25 عاما . !!
- يحملون أوزارهم وأوزار أتباعهم .!
- القاموس القرآنى ( الفتح )
- بين التشريع والقصص : بعض القصص يؤخذ من التشريع وليس العكس


المزيد.....




- صحيفة: عدد السكان اليهود في إسرائيل عند أقل مستوى منذ تأسيسه ...
- معلقا على هجوم -نطنز-... إيهود أولمرت: نتنياهو مستعد لبيع أم ...
- طرد -الإخوان-
- مصدر لـ-سبوتنيك-: حركة طالبان قد تشارك بمؤتمر إسطنبول
- عودة الشقيري و-منازل- عمرو خالد.. أهم البرامج الدينية في رمض ...
- الرئيسة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية: -تنظيم الدولة الإ ...
- مقتل 5 مدنيين في نيجيريا في هجوم إرهابي نفذته -بوكو حرام-
- مركز طولكرم واسلامي قلقيلية يتأهلان لدوري المحترفين
- ظريف: من المعيب على الاتحاد الأوروبي أن يتبع السياسات الأمير ...
- مصر: إعادة محاكمة القائم بأعمال مرشد الإخوان -محمود عزت-


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد صبحى منصور - القاموس القرآنى : ( أبقى )