أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد محمد جوشن - مستقبل اليسار فى مصر














المزيد.....

مستقبل اليسار فى مصر


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 5509 - 2017 / 5 / 2 - 15:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قرات كثيرا عن اليسار المصري وعن نضالاته فى المجتمع المصرى بمختلف توجهاته من الشيوعيين الى الاشتركين الى الاناركين ، بل وكان لى الشرف فى عقد صداقات مع بعض رموزه وقد اذهلنى فيهم ثقافتهم الغزيرة ،حتى اننى كنت اداعبهم بانهم بمختلف توجهاتهم هم احزاب مثقفين
وقد لفت انتباهى ان اليسار كان متجذرا فى اركان الوطن وكانت له امانات فى كل المحافظات وكان له انتشارا واسعا بين صفوف العمال فى المصانع فى القاهرة وكفر الزيات والاسكندرية وغيرها ،
الاكثر من ذلك ان اليسار كان يتصدره قادة عظام كانوا ينكرون ذواتهم وضحوا بالكثير من اموالهم فى سبيل قناعاتهم مثل يوسف الجندى واخرين بل وضحوا بارواحهم وقتلوا وغيبوا فى السجون لسنوات طوال ولم يكن الامر بالافضل بعد قيام ثورة ثوليو فقد استمر الظلم والاضهاد والقتل سسواء داخل السجون او خارجها مثل شهدى عطية رحمه الله
ووقد زاد الطين بلة اعتلاء السادات سدة الحكم حيث اجهز على البقية الباقية من اليسار وفتح ابواب السجون امام الاسلاميين ليخرجوا منها ويعيثوا فى الارض فسادا ويتهموا اليسار الذين كانوا يشاركونهم السجن والاعتقال يتهمونهم صراحة بالكفر والالحاد
ولم يتبقى من اليسار العلنى سوى بعض الزعامات التاريخية والتى فقدت فى معظمها الروح الحقيقية لليسار واستكانت الى السلطة القائمة وتبوات مقاعدها فى احزاب لايتجاوز عدد افرادها اصابع اليدين ونفضت يديها تماما من العمل الحزبى متمثلا فى العمل وسط الجماهير فى القرى والنجوع والمدن
حتى اذا قامت ثورة 25 يناير فى مصر لم تكن هناك من القوى المنظمة سوى الاخوان المسلمون والتى عصيت على التفكك لعوامل عديدة من بينها الرابطة الايدولوجية التى تربط بين اعضائها وارتباطهم معا برباط الدين فى اطار حديدى مغلق والامر الاخر الذى ساعد فى وجود الاخوان والاسلاميين ان النظام كان يصدرهم للعالم باعتبارهم البديل له حال ازاحته ولاسباب اخرى كثيرة لا يتسع المقال لذكرها ،
فتصدر الاسلاميين وفى مقدمتهم الاخوان المشهد السياسى باعتبار انهم المستحقين وحدهم لتورته الثورة التى اندلعت بفعل شباب عظيم كان يامل فى غد مشرق
الى ان عصفت بهم الاحداث وغيبوا عن السلطة لاسباب كثيرة لايتسع ايضا المجال لذكرها

وفى اطار الفوضى السياسية الحالية فان السؤال الذى يطرح نفسه هو ألم يأن الاوان لينظم اليسار صفوفه فى مصر والعالم العربى
ففى ظل الهجمة الشرسة التى تتعرض لها الديمقراطية فان اليسار فى تقديرى يبقى احد المعبريين عن امال الامة ، ان الفرصة مهياة تماما لان ينزل اليسار الى ميدان العمل الحقبقى ويلتحم بالجماهير
ولحسن الحظ فان اليسار وكما يبدوا مازال قادرا ان صدقت نواياه على اعادة بناء صفوفه ليكون تيارا ديمقراطيا هاما والاهم انه سيكون محفزا حقيقيا لباقى القوى السياسية لاعادة بث الحياة فى صفوقها والانخراط فى العمل السياسى لان امام الديمقراطية شوطا طويلا لتتجذر فى مجتمعاتنا ولا تستطيع قوة واحدة النهوض بهذه المهمة الجسيمة ، انها مسؤلية الجميع وفى مقدمتهم اليسار





#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد محمد جوشن - مستقبل اليسار فى مصر