أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - باب الحكايا














المزيد.....

باب الحكايا


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 5504 - 2017 / 4 / 27 - 01:28
المحور: الادب والفن
    


باب الحكايا ....
بلقيس خالد


ورقة رئيسة منتدى أديبات البصرة في الأمسية القصصية التي أقيمت في 26/ 4/ 2017 في مبنى اتحاد الأدباء والكتّاب في البصرة..
لاخيارَ لها أما أن تحكي أو يحّولهَا مسرور الجلادُ حكاية ً ذبيحة ً..فأختارت أمنا شهرزاد : بساط الريح وقد نسجته ُ مِن لسانِها الرشيق والمغوي بحكاياته ِ ..وكلَ ليلة ٍ تستعملُ بساط الحكايا وتطيرُ بالملك شهريار ..وكل ليلة ٍ يسقط مخلبٌ من مخالبِ شهريار
وكل ليلة ٍ تزداد شهرزاد يقظة ً ويتكور الملكُ شهريار قطة ً جوار حكياتها ..
هل الليل وحدهُ حبرِ الحكايا ..؟ أكادُ أقولُ نعم ..لكنني قبل سنتين قرأت كتابا عنوانهُ :(ألفُ نهارٍ ونهار) ..وهو مترجمٍ عن الهندية ..وقبل سنواتِ قرأت ُحكايات الحكيم ايسوبوس ،وأنا اتوغلُ في غابة الحكايا تذكرني صوتُ جدتي وهي تحكي لنا هذه الحكايات نفسها ..فتمنيتُ لنا عمراُ كعمر الحكايات وهي تتنقل بين البلاد والعباد..
اليوم منتدى أديباتِ البصرة ِ بفخر ٍ يقدم حفدة شهرزاد وأيسوبوس والنهار الألف ..
لنصغِ للكلام المكتوب فهو قبل هذا القفص ا لورقي ..ربما كان الكلام ُ بسمة ً ..أو دمعة ً ..أو اغنية ً أو قدما خضراء تسعى لتتحول يدا تطرق بابا لحكايا ٍلا تتوقف عن الركض بيننا ..



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المقهى...
- الأربعاء : رايتنا العالية


المزيد.....




- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى
- سر ديوجين.. جديد الشاعر حسين جرود
- كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 إلى منصة دولية ضد الحرب في غزة و ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - باب الحكايا