أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شه مال عادل سليم - جلسة دردشة مع عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية ( 2 3)














المزيد.....

جلسة دردشة مع عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية ( 2 3)


شه مال عادل سليم

الحوار المتمدن-العدد: 5501 - 2017 / 4 / 24 - 13:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما زالت جرائم الانفال مستمرة بحق الايزيديين والمكونات غير المسلمة الاخرى : ـ
*السيد رجائي فايد , كما تعلمون قامت سلطات حزب البعث الفاشي في العراق بتدمير العديد من قرى (الايزيدية )في سنجار والشيخان وتلكيف والقوش ، ففي سنجار تم تدمير اكثر من 360 قرية تعود للايزيدية وكذلك (محلة البرج في مركز القضاء وتم اسكان اهاليها في 12 تجمع قسري عام 1975) , كذلك جرى تدمير قرى (الايزيدية) في منطقة (تلكيف والشيخان والقوش ودهوك وفاييدة في عام 1984 – 1987 وقد شملت قرى سهل القايدية التي كانت بمستوى مدن صغيرة) , و في احصاء عام 1977 تم تسجيل كافة (الايزيدية كعرب )بقرار من السلطات العراقية حيث اعتبرت سلطة البعث كل (الايزيديين عرب) من دون ان تسال (ايزيدي) واحد عن رايه او موقفه من هذه المسالة.
و في سنة الانفال( 1988) غيبت العديد من عوائل ( البيشمركة ) من سكان (بعشيقة وبحزاني ودوغات وسنجار وكرساف وخورزان ومل جبرا وباعذرة وخانك )وعددهم تجاوز الـ200غالبيته من الاطفال والنساء بحجة ان ا(لايزيديين )عرب ولا يشملهم قرار العفو.

و بعد سقوط نظام صدام حسين تعرض (الايزيديون) الى الإبادة الجماعية على يد داعش الارهابي
والسؤال هو : كيف ترون كباحث عربي مصري مستقبل الإيزيديين والأرمن والسريان والكلدان وبقية الأديان بما فيهم اليهود والمسيحيين في العراق والمنطقة بشكل عام امام المد الاسلامي و( تحت راية المربع الاسود لا اله الا الله محمد رسول الله ) ؟
ـ كما قلت فى البداية منهجى هو الصراحة والوضوح،ودائما أقول(صديقك من صدقك "بفتح الدال والقاف"لا من صدّقك)ويقول المثل المصرى(يابخت من أبكانى وبكى علىّ ولاضحكنى وضحك الناس علىّ)،لذلك فأن أرفض تماما مقولتك(تحت راية المربع الأسود لاإله إلا الله محمد رسول الله)،أنا مسلم وأعتز بانتمائى لهذا الدين العظيم السمح ولرسوله الذى قال عنه الله سبحانه وتعالى(وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين)،لذلك فرغم أن لدى ماأرد به على السؤال لكن طريقة صياغة السؤال مرفوضة،لذلك فإننى لن أجيب إلا بكلمة أوجهها للإخوة الكرد خصوصا الشباب منهم،أنتم سواء حققتم الإستقلال أم لا ستظلون تعيشون فى بحر إسلامى وبالتالى لايجوز أن أسمع الإنتقادات الغير قائمة على العلم أو المعرفة للدين الإسلامى الحنيف، من ينتقد عليه أن يدرس الدين وليس قشوره كى يكون نقده قائم على العلم . اما عن مستقبل المكونات الغير مسلمة فى المنطقة من الممكن أن يكون مستقبلاّ شأنه شأن إخوانهم المسلمين إذا عملوا على الإندماج فى مجتمعاتهم وعدم الإحساس بأنهم منبوذون فى أوطانهم ، وفى الطرف المقابل عليه أن يدرك أن فى وجود هؤلاء ثراءاّ لمجتمعاتهم ،وماأقوله ليس من باب التمنى ولكن مسألة تحقيقه أصبحت أسهل كثيراّ مما مضى، والدليل جريمة إرهابية تحدث، والإدانة تخرج من المكون المسلم كما تخرج من المكونات الأخرى ، ولننظر الإدانة الواسعة مصرياّ وإقليمياّ لجريمتى تفجير كنيستى طنطا والإسكندرية ، كل ذلك يشير بأن التعايش وبالتالى الترحيب بالتنوع أصبح أكثر قرباّ مما مضى .
* دكتور رجائي فايد , اسمحوا لي بان اصيغ السؤال بطريقه اخرى : تحت الراية السوداء لتنظيم الدولة الإسلامية تم انفلة المكون الايزيدي ولحق بهم غبن كبير وكبير جدا لايوصف ـ النساء والفتيات تعرضن للبيع والسبي والاغتصاب والتعذيب الممنهج وتم تدمير قراهم ومدنهم تدميرا شاملا , ولكن وللاسف بقت الدول العربية والاسلامية متفرجة ولم نسمع لها قرارا ولا بيانا ولا شجبا ولا تنديدا لهذه الحملات الشرسة ضد هذا المكون المسالم ؟
ـ لنحاول سويا أن ننقل لهم ماحدث من أهوال ولانسكت يائسين، وأنا إذ أقول ذلك أقوله إنطلاقاّ من الإنطباعات التى تركتها الأخت الإيزيدية (خالدة خليل رشو ) خلال 5 أيام فقط فى القاهرة، لابد من التحرك وعدم السكوت
والإكتفاء باللوم , وبالطبع فإن العالم العربى غارق حتى أذنيه فى الهموم والمشاكل وأنا لاأقلل من الذى حدث للإيزيديين ولكن مايحدث ومايتوقع حدوثه للعرب ليس بالأمر الهين , عموما لابد من التحرك وعرض المأساة التى حدثت .
*هل تعتقدون بأن عمق رسالة ( نادية مراد ) الناجية الايزيدية من مسالخ داعش والتي التقت بالرئيس المصري والازهر, هل وصلت رسالتها الى الدول العربية من خلال وجودها بمصر ؟
ـ إلى حد ما , ولايجب أن نكتفى بها، لابد من عمل كبير متراكم طبقة فوق طبقة والفكرة الماركسية تقول (التراكمات الكمية تؤدى إلى تراكمات كيفية ) , من المهم توضيح طبيعة الديانة الايزيدية وتنقيتها مما لحق بها من تشويه على مر التاريخ فهذا يساعد فى فتح القلوب .
*نتطرق الى الخلافات الداخلية بين الاحزاب الكردية , والاستفتاء وامكانية انفصال إقليم كردستان عن العراق في حديثنا القادم .
يتبع



#شه_مال_عادل_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جلسة دردشة مع عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية ( 1 3)
- رسالة الى وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين في إقليم كردستان
- لقاء مع الاديبة والشاعرة والانسانة ( نادية جمال الحيدري )
- كلكم عملاء حتى أنا ...؟!
- الشهيد (رشيد حميد عارف ) نجمة ساطعة في سماء العراق
- وثائق دامغة وشهادات خاصة وحصريةعن العقيد الطيار ( ايدن مصطفى ...
- العقيد الطيار (ايدن خطيب زادة ) لم يعدم بسبب رفض قصف حلبجة ب ...
- نداء عاجل ...لا لذبح شنكال من جديد ...!!
- صدور كتاب جديد عن حياة ونضال القائد الأممي الشهيد( خضر كاكيل ...
- علي محمود : فضائية (ريكا )منحتني أجنحة فحلقت في فضاء الحرية
- ( فضائية ريكا REGA الطريق ) تلفظ انفاسها الأخيره .....؟!
- دانا جلال : علينا التعايش اولاً مع ذاتنا القومية ، ونتصالح م ...
- لقاء مع النائبة سروة عبد الواحد
- الإيزيدية (نادية مراد) متهمة بالخيانة العظمى و بالمسّ من هيب ...
- ( صلاح الدين ديمرتاش يغرد للسلام والحرية من خلف قضبان السجون ...
- قراءة سريعة في رسالة (ابوبكر البغدادي)
- نعم لإغلاق مكتب قناة الجزيرة في إقليم كردستان ...!!
- لاهو رجب ولا هو طيب ... انه ( اردوغان )* ؟!
- هيمن بنسلاويي : قوات (الامن الاسايش) إعتدت عليّ لفظيا وبدني ...
- نداء عاجل من كاتب صحفي إلى السيد مسعود البارزاني ..؟!


المزيد.....




- ترامب وإيران.. حرب اتهامات وغياب للحل
- -مواد متفجرة وعبوات- ورسائل مبايعة لـ-تنظيم الدولة-.. المغرب ...
- كوبا تغرق في الظلام.. والسلطات تحقق في أسباب الانقطاع الشامل ...
- للمرة الخامسة.. القضاء التركي يؤجل محاكمة أكرم إمام أوغلو
- إسرائيل تبتز الأردن بورقة مساومة خطيرة تمس مواطنيه
- الأردن.. نظام جديد لضبط العمل الوزاري ومنع تضارب المصالح
- كيف قرأت إسرائيل إعلان حماس تسليم إدارة غزة إلى لجنة التكنوق ...
- كابل تشيّع أول رائد فضاء أفغاني
- مقاتل قسامي يوثق احتجازه مع رفاقه 50 يوما داخل نفق في غزة
- إيران ولبنان مباشر.. ترمب يكرر تهديده بضرب طهران وخروقات إسر ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شه مال عادل سليم - جلسة دردشة مع عضو المجلس المصرى للشؤون الخارجية ( 2 3)