أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد محمد التهامي - سكوت ... نحن نكتب المونودراما














المزيد.....

سكوت ... نحن نكتب المونودراما


سعاد محمد التهامي

الحوار المتمدن-العدد: 5494 - 2017 / 4 / 17 - 01:30
المحور: الادب والفن
    


هنا تقف حائرًا على حافة الحياة تراها ما بين نور وإظلام، تصنع للدنيا صندوق يجيد العزف على أوتار قلبك فتضحك حد الجنون، أو تبكي حد الصراخ، على أعتاب رأسك تقف علامة استفهام تجعلك تتسائل عن دورك، بطل الحكاية أنت أم اكتفيت بأن تكون كومبارس على مسرح الحياة المهجور، هنا أنت على ذمة الحاضر، بين قوسين توضع أفعالك، ولأن للشخصية اعتبار في المسرح فبعدها نقطتان، وصدق القائل يوم قال: "وما الدنيا إلا مسرح كبير" من هنا نبدأ الحكاية.
ثلاثة أيام وثلاثة ساعات
المكان: "قاعة يوسف إدريس"
الزمان: ثلاثة أيام
الشخصية الرئيسية: علاء الجابر
المهنة: كاتب وناقد مسرحي وروائي
مهمته: وضع خطة ذكيه للتعامل مع أناس من مختلف التخصصات، لايعلمون عن المسرح سوى الحبو بين مقاعد المتفرجين بحثًا عن ضحكة ساخرة من واقع أليم.
(إضاءة بغير إظلام)
في فلك مائدة مستديرة تسبح الأجساد المتراصة، تحاول الأعين أن تحتمي بوجوه تعرفها لتتفادى غُربة الوجوة التي لا تعرفها، تمر الساعة الأولى من عمر الثلاث ساعات، بلهجة تجاهد العراقية لتصل إلى السكندرية، يطلق علاء الجابر أمثلة إسكندرانية تداعب جمهوره ليكسر جمود تعبيرات الوجوه، لتصبح أوطان وكأن عمر الصداقة التي جمعتهم قرن من الزمن، في الساعة الثانية من عمر الثلاث ساعات يبدأ التفاعل بالتمرين الأول الجميع في وضع الاستعداد والابتسامات والضحكات حاضرة معهم لا محال، في المتمم من الساعة الثالثة من عمر الوقت المحدد يكون التكليف بكتابة التمرين الأول، ليطمئن قلب الأستاذ لرسوخ الأبجدية الأولى في كتابة المسرح في عقولهم، تمضي الأيام سريعًا نفترق والوصل يحكمنا بتمرين "المرايا" لنتعرف لأول مرة على "المونودراما" وليتحول المتفرج إلى كاتب يُصنع على عينه بطل حكايته:
لتتوج أسماء جاد "الملكة" على عرش المونودراما، وتضعنا ماجدة قناوي أمام "المرايا" ليعقد إسماعيل عبد القادر "حوار مع نفسي" لنقع جميعًا في "مصيدة الشيطان" لأحمد مصطفى "كان الله في عوني" لمارينا ميلاد، لينام "السيد سيد" لسحر النحاس ويصحو على "الكابوس" لحنان حسن، كان "الميت جواه حياه" لإسلام محمد، رغم تعلقه بـ" حبال دايبة" لنوال عادل، ويتابع "المؤرخ" لهند عادل، "اللاجئة" لمحمد عاشور، و"وجه بملامح الثورة" لهدير الجندي، وبملامح "فرحان" لمحمد إبراهيم، يقف مصطفى آمين في حيرة متسأئل "أمجنون أنت" و"المقعد الوحيد" لمنى لملوم، كان "كرسي هزاز" لمازن محمود، وهل هناك "بائعة السعادة" لسارة بدار، ليجيب عليها مراد مجاهد "في العدم"، وتمطر علينا أميرة عاشور "السيول" تحاول أن تطفئ "الأحمر الناري" لسعاد محمد، وكلما ذُكر المسرح طل يوسف بك وهبي في الأذهان بمقولته يالا "العار" لإلهام رفعت، ولنُعلن جميعًا في الختام بأننا "نحن نكتب المونودراما" ليشارك في مهرجان المونودراما الدولي الرابع المُقام بالكويت كثمرة أولى "لأحلى ورشجية".
(وقبل نزول الستار)
رسالة إلى الأستاذ:-
على يديك تعلمنا معنى الألتزام ... وأن لكل مجتهد نصيب فيما اجتهد
تعلمنا منك معنى أن يكون الأستاذ أستاذًا يرشد ويوجه
ومعنى أن يكون الاستاذ إنسانًا يجدف بين القلوب والعقول ليرسو بها إلى حيث بر الأمان
لروح أبيك أستاذي أكتب:-
أنجبت .. فخير الأثر تركت .. فنم بسلام






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملتقى الثقافي الثالث بالإسكندرية


المزيد.....




- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعاد محمد التهامي - سكوت ... نحن نكتب المونودراما