أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم السيد - القوانين المعطلة.. رهان الثقة الشعبية














المزيد.....

القوانين المعطلة.. رهان الثقة الشعبية


كريم السيد

الحوار المتمدن-العدد: 5493 - 2017 / 4 / 16 - 20:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القوانين المعطلة.. رهان الثقة الشعبية

صيف ٢٠١٥ وعند إنطلاق التظاهرات وسلسلة الإحتجاجات الشعبية كانت الجماهير تندفع بحماس لتهتف وتعبر عن وصولها عند اللحظة المفصلية للنزول الى الشارع  والتعبير عن رفضها لمسار السياسات الخاطئة التي قادت العراق لما هو اليوم؛ محافظات محتلة وخارج إطار الدولة، إقتصاد قلق وبطالة كبيرة، قوانين معطلة، ترد وغياب للخدمات وسوء إدارة للموارد فساد ينخر المؤسسات وخلافات سياسية تشنج الجميع.. الخ. في تلك الفترة أتذكر الحال جيدا وأتذكر إني كنت عائد من ساحة التحرير مع سيل من المتظاهرين وهم يتحدثون في شؤون البلاد وتقييمهم للإحتجاج، سمعت أحدهم بقول: "كل الحلول مجرد الكلام، الحل الحقيقي يكمن في حل مجلس النواب". عندها تدخلت لأني شعرت بأن اللحظة هي للوعي، ومن الخطأ ان يتحدث متظاهر لجمع حركوا رؤوسهم تأييدا لرأي يطعن قلب العمل الديمقراطي ويتنافى تماما مع حرية التعبير، قلت للمتحدث وقتها بأن الإشكالات التي تطرح في المجلس او ما يصار الحديث عنه لا يعني بالضرورة أن وجود المجلس هو المشكل. المشكل الحقيقي هو في تقييم أداء عمل المجلس وليس في وجوده، هذا لأنه ضمانة الشعب بإقرار القوانين والتشريعات وان من فيه ممثلين للشعب، هكذا يقول الدستور، أليس كذلك؟. عند هذه التفصيلة صار الحديث يتجه بأتجاه آخر، فالشباب أخذوا يتحدثون في جانب وجود تشريعات تدعم المواكن وتزيل العقبات وتحقن إستقرار البلاد، كل هذا لن يتحقق مالم تشرع حزمة قوانين وتشريعات تغير المسار، وهذا بيت القصيد.
على ذلك؛ ساهمت حركة الاحتجاج بالضغط على السلطتين التشريعية والتنفيذية لإحداث تغيير في العمل السياسي بشكل عام، وأسم ذلك بجملة تشريعات وحراك نيابي وتغييرات وزارية وهو ما انعكس على حسن سير أداء المؤسستين وتقارب وجهات النظر والرؤى، حتى ان الجلسات صارت تتخم بالقوانين وتتوالى القراءات، لكن ما يؤشر ان بعض منها أخذ طريقه للحياة لكن بعضها لازال معلقا ينتظر التشريع.
في نظرة خاطفة يمكننا القول ان نشاط المؤسسة التشريعية على صعيد الإقرار بدأ يأخذ منحى مهما بالتطور والإهتمام وهو ما عزز برؤية رئاسة مجلس النواب في لقائها الأخير برؤساء الكتل النيابية في نيسان الحالي للبحث جديا بالمضي في تشريع وحسم القوانين المعطلة حتى وان تطلب الأمر تمديدا للفصل التشريعي مع منع الإجازات والتشديد على حضور النواب وإكمال نصاب الجلسات. ولذا فإن المطلوب الان ان تبدي الكتل السياسية جدية وحرص على تمرير القوانين المعطلة ومنها مشروع قانون حجز ومصادرة اموال اركان النظام السابق وقانون العطلات الرسمية وقانون مجلس الخدمة الاتحادي وقانون الانتخابات. وغيرها. وان تضع بحسابها كم الوقت المهدور والضائع من عمر هذه الدورة التي انجز فيها الكثير ولكنها تحتاج لأن تتوج هذه الجهود بأن لا تبقي خلفها مشاريعا مثلما فعلت الدورات السابقة، هنا ستكون قد وضعت بصمتها الحقيقية في خدمة الشعب وتعزيز ثقته في المؤسسة التشريعية خصوصا وان هناك سباق إنتخابي ينتظر الجميع بلا إستثناء.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعبة الوصايا الاردوغانية


المزيد.....




- لبنان: غارة تودي بحياة -حارسة السلاحف-.. وإسرائيل ترد
- اختتام فعاليات ثقافية روسية في المغرب احتفاء بمرور 10 سنوات ...
- القاهرة تستضيف مباحثات مصرية سعودية تركية أمريكية.. وهذه أبر ...
- مصرع سائحة إيطالية وإجلاء نحو 1700 آخرين إثر حريق ضخم في منت ...
- روسيا.. الدفاع الجوي يعترض 24 مسيرة أوكرانية خلال 6 ساعات
- بيان من مجلس الأمن حول هجمات وشيكة على الأبيض السودانية
- النظام الغذائي للمراهقات.. خيارات تؤثر في صحتهن مدى الحياة
- بعد قرون من العبودية.. أفريقيا تفتح ملف التعويضات وتطالب بعد ...
- بشبهات فساد.. القضاء الإسباني يمنع زوجة رئيس الوزراء من السف ...
- أسطورة -القوى العظمى- تتبخر والدليل جبهات القتال المفتوحة في ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم السيد - القوانين المعطلة.. رهان الثقة الشعبية