أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمى - أعياد القدس














المزيد.....

أعياد القدس


عدنان الأسمى

الحوار المتمدن-العدد: 5492 - 2017 / 4 / 15 - 13:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في هذه الايام يتم اقامة الاحتفالات باعياد الاشقاء المسيحين، وهي بحق اعياد القدس فعيد الفصح المجيد هو اليوم الذي قام فيه السيد المسيح من القدس وعيد الشعانين هو اليوم الذي دخل فيه السيد المسيح عليه السلام القدس فاتحا مخلصا الناس من ظلم وقهر المرابين اليهود، واستقبل في القدس بالاحتفالات وسعف النخيل واغصان الزيتون، وبعد ذلك دخل اليهكل وضرب المرابين اليهود بالكرباج وطردهم منه قائلا: "هذا بيت الرب وليس مغارة للصوص " .والكنيسة المسيحية عبر التاريخ كانت تقيد أنشطة المرابين اليهود وتحد من نشاطهم في تجارة العبيد، وفي العصور الوسطى حرمت الكنيسة على المسيحين الرجال العمل عند المرابين اليهود أجراء أو وكلاء وحرمت على النساء المسيحيات العمل في بيوتهم ووضعت القيود مشددة على ممارسة الربا لدرجة ان العديد من دول اوروبا في القرن 14 قامت بطردهم بشكل جماعي وهذا ما سمي بالجلاء الكبير وقد جاءت تلك المواقف نتيجة ممارسات التلموديين اليهود الذين حرفوا التوراة واحترفوا ممارسة الربا والعمل في صياغة الذهب والمجوهرات وتجارة العبيد والدعارة وممارسة الرشوة والفساد والايقاع بين المكونات الاجتماعية وجعلها في حالة دائمة من التناقض والتصارع والتشاحن والتقاتل وتعزيز ثقافة الكراهية والبغضاء واستخدام الفضائح لتشغيل الاخرين في خدمة مشاريعهم الهدامة من خلال ما يسمى بالتلطيخ وتهديدهم بالافصاح عن ذلك والتشهير مما دفع العديد ممن تورطوا في خدمة الصهاينة للانتحار لان الفكر الصهيوني وهو الوريث الشرعي للتلموديين المرابين يتشكل من رؤيا عنصرية فاشية للاغيار. ويؤمن بضرورة ارتكاب المجازر والمذابح واستخدام كل الوسائل القذرة لتحقيق اهدافه العنصرية فلا يمكن فهم عربي مسلم او مسيحي عربي يقوم باعمال فضيعة من القتل ضد اهله وجيرانه وابناء شعبه ويعتدي على الاماكن المقدسة فرسولنا العظيم (صلى) أوصى بمصر خيرا وخاصة بالاقباط قائلا:" ان لكم فيهم رحما وذمة " والفتنة الطائفية في تاريخ الامة العربية لم توجد في يوم من الايام بشكل ظاهر وفاعل الا في مرحلة الغزوة الفرنسية لمصر 1798 والاحتلال الانجليزي لمصر 1882 وكانت نتيجة استقواء الانظمة الحاكمة بالاقليات العرقية او الطائفية بالثقة بولائها واستخدامها لقهر الاغلبية، من هنا لا يفهم اي انسان عاقل ومنطقي ما يجري من اعمال تدمير وتخريب وقتل الا في اطار خدمة المشروع الصهيوني لتحقيق جملة من الاهداف الاستراتيجية واهمها  انجاح مخطط تخفيض عدد السكان من خلال الابادة والاقتتال الطائفي والتهجير وتعطيل عجلة التنمية واشاعة الرعب والخوف وعدم الاستقرار واضعاف دور الدولة وتفكيكها وتكريس حدود قسمة المجتمعات بالدم ، فالشخص الذي يمارس القتل في ايام الاعياد والافراح لا علاقة له بالعروبة او الاسلام بل هو شخص مستخدم للاساءة والتشويه فالعلاقة بين مكونات الامة الاجتماعية محكومة بالمصالح الوطنية العليا والمحافظة على وحدة الاوطان والسلم الاهلي وحسن الجوار فقد قال مكرم عبيد في احد الايام: (اللهم اجعلنا مسلمين لك ونصارى للوطن، اللهم اجعلنا نصارى لك ومسلمين للوطن).
من هنا تعتبر أعياد الأخوة المسيحين أعياد القدس وأعياد الامة بكل مكوناتها الطائفية والمذهبية وكل عام وعصابات الارهاب والتكفير الى جهنم .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لماذا تقاضي عملاق الذكاء الاصطناعي -أنثروبيك- إدارة ترامب؟
- بوكيمون بعد 30 عامًا.. حمى عالمية أشعلها شخص مولع بجمع الحشر ...
- -قطعة من قلبي-.. شجون الهاجري تهنئ فهد العليوة بعيد ميلاده
- البيت الأبيض يُوضح ما يعنيه -الاستسلام غير المشروط- لإيران
- ارتفاع أسعار الوقود في مصر والحكومة تقول -إجراء مؤقت-
- كندا تعزز أمن المقار الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية عقب ...
- 150 عاما على -ألو- الأولى.. لماذا لم يرتجف أجدادنا من الهاتف ...
- كيف أفشل اختيار مجتبى خامنئي آمال ترمب في سيناريو فنزويلي لإ ...
- لإرخاء قبضة النظام الإيراني.. إسرائيل تستهدف -الباسيج-
- يفكر فيها منذ 1988.. هل يحتل ترامب جزيرة -الكنز الإيراني-؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان الأسمى - أعياد القدس