أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسام الحسني - نامل ان يكون المستقبل افضل














المزيد.....

نامل ان يكون المستقبل افضل


حسام الحسني

الحوار المتمدن-العدد: 1439 - 2006 / 1 / 23 - 09:20
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


نامل ان يكون المستقبل افضل..
اجتازت العملية السياسية في العراق شوطا كبيرا، اليوم، وهي على اعتاب نهاية المرحلة الانتقالية ببرلمان دائم انتخبه الشعب ليدوم اربع سنوات، ينتظر ان يحقق الكثير. مع العلم اننا يجب ان لانضع اللوم على الفترة الانتقالية وجعلها شماعة نعلق عليها ما لم تستطيع ان تحققه الحكومة.
ومن المعروف ان العملية السياسية في العراق ومنذ بدايتها بعد سقوط النظام الصدامي رسمت لها خطوات وصولا الى الانتخابات التي خاضها الشعب في 15 كانون الاول الماضي، وبالرغم من ان تلك الخطوات لم تكن نسبة نجاحها بمستوى الطموح لكنها انجزت وتمخضت عنها حكومات اخفقت في امور وقد تكون نجحت في امور اخرى. ولن نخلي أي حكومة من المسؤولية سواء كانت الحكومة المؤقتة او الحكومة الانتقالية المنتخبة، ان لم يكن التعويل على المنتخبة اكثر، فالشارع العراقي مثقل بهموم وامراض اصبحت مزمنة يصعب علاجها في نظر المواطن، واصبح الاخير يدور بوجهه الى الناحية الاخرى عندما يسمع مسؤول يتحدث عن اصلاحات ومعالجات لان الكلام اصبح كثير والنظريات اكثر والوضع على ما هو عليه. فقد اختلفت الاراء وتعددت في كيفية القضاء على ظاهرة الارهاب المستشرية في البلاد في نفس الوقت الذي ينص فيه "قانون المحاصصة"، الذي اقر بعد الانتخابات "الديمقراطية" في 30 كانون الثاني 2005، على ان تكون الوزارات السيادية،التي من ضمنها الداخلية، من حصة الفائزين في الانتخابات بغض النظر عن توفر الخبرات اللازمة لادارة تلك الوزارات في تلك الكيانات الفائزة.
النتيجة كانت على حساب الالاف من الابرياء الذين قضوا على يد الارهاب المنفلت والذي صار اخيرا اكثر عنفا وهمجية في اختيار ضحاياه بل والاكثر من ذلك اصبح له جناح سياسي يبرر له اعماله. والحكومة تبرر خسارة الارواح بمظاهر عسكرية تجوب الشوارع مسرعة وهي ترمي برصاصها في الهواء احتجاجا على كل من يقف في طريقها، وكانها تطالب الناس بحمايتها وليس العكس، وتزيد من حالة التوتر بقرارات تساهم في تاجيج الوضع بدلا من تهدأته.
نعرف جميعنا ان التغيير الذي حصل في العراق ليس سهل على الكثير من الدول المعادية للعراق وللديمقراطية، وان اطراف كثيرة يمكنها ان تساهم في حالة اشاعة الفوضى ومن مصلحتها ان تستمر اعمال العنف، بل يمكنها ان تدفع اموال طائلة من اجل ديمومتها. وهذا الامر اعتقد انه من الواجب ان تضعه كل حكومة تستلم زمام الامور في العراق امام عينها، عليه يجب ان تسلح نفسها جيدا بجيش سياسي قوي يتكون من مختلف الخبرات والاختصاصات يكون بمجموعة الوزارة التي ستعمل على خدمة المواطن ورفع المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والسياسي وكل وزارة حسب اختصاصها، وان تبعد المنافسات الحزبية عن محيط الوزارة، وان يكون للوزارات لغة مشتركة تعبر بها عن واقعها. لم نلمس في الحكومة الحالية تفهم للمكون العراقي المختلف الانتماءات، واقتصارها على المكون الاكبر الذي اختارها. ولكن العملية هنا ليس لعبة يربح فيها من يحصل على اكثر عدد من النقاط ويخرج منها من يحصل على الاقل، لان الموضوع مرتبط بمجاميع بشرية لها امالها وتطالعاتها ولها حقوق وواجبات من اهمها حق العيش والتعبير عن الرأي.
لانريد ان نكون جهة تنتقد لاجل الانتقاد وانما نريد ان نكون محايدين ننظر الى الامور بعين وطنية همها الاول تقدم البلد وازدهاره واشعار الناس بقيمة تغيير النظام الصدامي المقيت الذي لم ياخذ المواطن لحد الان حقه من الفرحه بزواله. لانريد ان ننكر دور كل الشخصيات السياسية المتمثلة الان في داخل الحكومة او خارجها في النضال ضد الدكتاتورية المنهارة وليس لدينا موقف منهم ولكننا نطمح الى الافضل من خلال لغة الحوار والنقد البناء. نامل ان تكون حكومة الوحدة الوطنية القادمة، ولو اننا نجهل الية تشكيلها، حكومة متكافئة تلغي قانون المحاصصة المقيت.



#حسام_الحسني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن ان تكون الامومة طائفية؟!!


المزيد.....




- البيت الأبيض يصدر بيانا بشأن اتصال بين بايدن ورئيس وزراء الع ...
- البيت الأبيض يصدر بيانا بشأن اتصال بين بايدن ورئيس وزراء الع ...
- دراسة تكشف فائدة -غير متوقعة- لفيتامين الشمس
- منطاد تجسس صيني في سماء أمريكا.. البنتاغون يعلق وبايدن يتخذ ...
- المخطوطة السينائية: قصة أقدم نسخة كاملة للإنجيل والتي عُثر ع ...
- كييف تتهم موسكو بخطف أطفال أوكرانيين لاستغلالهم جنسيا
- الولايات المتحدة تعلن تعقب منطاد تجسس صيني فوق أراضيها وتدرس ...
- مقاتلات -إف 16- لتركيا.. رسالة لبايدن بشرط لإتمام الصفقة
- إطلالة مميزة لحرم سلطان عمان خلال افتتاح مركز طبي تثير تفاعل ...
- الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يعزلون النائبة الديمقراطية إله ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - حسام الحسني - نامل ان يكون المستقبل افضل