أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسين المهندس - من الشعر الكوردي المعاصر














المزيد.....

من الشعر الكوردي المعاصر


محمد حسين المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 5458 - 2017 / 3 / 12 - 21:22
المحور: الادب والفن
    


من الشعر الكردى المعاصر
‏(كردستان الجنوبية)‏

‏(التخلف عن صعود سفينة نوح)‏

شعر: صباح ره نجده ر
ترجمة: محمد حسين المهندس

‏(1)‏
‎“‎سأنزل من على عتبة الخداع‎”‎‏

أشعلني الشوق
آثار قدمي حبيبتي تأخذني
وأنظر في موضع وصول الرسالة
أحدى قدمي على الحياة
يتغير لونها سراعا ويبدأ العشق من جديد
لكنها لا تعلم أنّى تبدأ بماذا ثم ماذا
قدمي الثانية على الموت
تضع أمامك ألف سُلَّمَة وسلمة غريبة لا عنوان لها
وقبل أن تصعد أنت
فهي إشارة الى السقوط والنهاية
قدمي الثالثة على جبهة الإنتظار الملآى بالأحاسيس
ولطالما طفت
حول شمعة اشتعلت سبع مرات
على سجادة خرّت عليها النجوم
وشمس الصباح حزينة
لقد دار رأسي
فوضعته في راحة يد حسناء لا محيا لها
والحقيقة كسِكّينة متروكة بعد قتل أحد ما
كلا جانبيها يخدعاننا
إنها تقرع قرعة قوية في موضع وصول الرسالة
وترفع غطاء كوز الإحتراق...‏

‏(2)‏
‏"من البرزخ أتوجه صوب بيتي"‏

سأحترق بتلك النار
وأنا أخشى رؤيتها
وما من موقد نار قد خلي
مجدى وافتخاري
نار متوقدة الوجنات في حديقة من الفاكهة
فقد تأملت في سرها
ونقلت خلايا قلبها الى جسدي خلية خلية
إنها تأخذني الى بيتي
فتسري فيّ رعشات ساخنة
لا يوجد قناع أو ستارة ولا أحد يمكن إخفاؤه
الإحتراق قرارة ألف باصرة والصلاة الأولى
إنه يعرف طريق الذهاب والإياب
حذاؤه من أقطان أول قطوف الحقل
فقد جاء ولم اسمع ضربات وقعه
وحين رحل
إنصب من عيني
ودلف الى جذور نور خاكي اللون
ففقست الأرض
وضرب القلب أول دف له ونما له جناحان
والنجم في طيران جلي
خر على الجناح...‏









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...
- -فيلم ثقافي-.. جدل في مصر بعد -اختراق- لقطات إباحية لوحة إعل ...
- وعكة قلبية مفاجئة تصيب المطرب المصري محمد الحلو.. ونجله يطلب ...
- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...
- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسين المهندس - من الشعر الكوردي المعاصر