أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - هل أقولُ كم أُحبكِ














المزيد.....

هل أقولُ كم أُحبكِ


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5457 - 2017 / 3 / 11 - 18:49
المحور: الادب والفن
    


هل أقول كم أهواك
يا جنتي يا منتهى آمالي
أحبك بكل ما في نفسي
من أحلامٍ
من هديٍ
من ضلالِ
أعشقكِ بكل ما في كينونتي
من عقلٍ
ومن خيال
متحدٌ أنا بكِ
يا شمسي
يا قمر الليالي
ذائبٌ أنا فيك
يا مجيطات حياتي
تبحر على سطحها سفني
ماخراً باحثاً عما فيكِ
من لآلي
سأبقى أكتوى بنار الوجد
ما دام ينبض قلبي
في وجدك
يا نادرة المثالِ
وسأبقى أنتظر اللقاء
وإن كان اللقاء من المحال
لكنه الوله لعينيك
لم يبقى للحرية من مجال
فأنا أسيرٌ لدى حسنك
راضٍ بما علي من أغلالِ
إلى أن تحنين عليَّ
أبقى أئن
يا جميلةً كالهلال



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آخر نظرة
- يا طير
- حكومتنا ذكية
- يا رغبة النفس الوحيدة
- تفضلي عليَّ يا منية النفس
- هو إلإله سكن قلبك
- ألا يا أيها الساقي - 8 -
- أولويات الوالي
- بحث
- ألى أُمي
- جارٍ بيع الوطن
- من تشارِكُني كأس الشراب الليلة ؟
- حكومة كوردستان الفشل في إلإدارة
- دوماً معي
- أبقى أُسَبِّحُ بأسمكِ
- Hull شوقي لكِ لا يُحْتَمَل
- شعبٌ يعيشُ على ألأحلام
- ساكنين في قلبي
- أتساءلُ دوماً, هل تراها لا تزالُ تحبني
- مراتب


المزيد.....




- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - هل أقولُ كم أُحبكِ