أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيده الفاسي - اللقيطة














المزيد.....

اللقيطة


رشيده الفاسي

الحوار المتمدن-العدد: 5454 - 2017 / 3 / 8 - 12:46
المحور: الادب والفن
    


اسموها بنت الحرام
وبنت الخطيئة
واللقيطة
ونسبوها لامها
وسموا أمها الزانية
فاجرة
وكلمات مخجلة اخرى
هي جزء من الحقيقة
لكن أين هي كل الحقيقة
من كان وراء ميلاد اللقيطة
من اغرى أم اللقيطة لتلتقط برحمها اللقيطة
انه هو
هو ..........وهي شركاء
فلماذا توجهون السهام القاتلة للمولودة
وتنسوا أداة الجريمة
انه هو
هو ابو اللقيطة
وهو الشريك في جريمة الزنا ........التي انجبت بريئة .....ألصق بها اسم قاتل لكل المشاعر الطيبة
تعز علي تلك الصبية التي نسب اليها اسم مدمر ....بسبب نزوة .......بسبب لحظة ......بسبب ليلة ........وتبعتها ليالي الالم .....ليالي الندم ......التي لا ينفع معها ندم
هو ........وليس غيره
من يقدر ان ينتشل تلك الصبية من العار الذي يلحقها ولم تشارك ....في الليلة
ولم تعلم شيئا عن الليالي التي كانت تنتظرها بسبب تلك الليلة
هو من يستطيع ان ينقدها من اسم مشبوه ليست لها شبهة فيه ...سوى انها كانت التقطت برحم امراة شاركت معه تلك الليلة ...لتنجبها بسبب لحظة رذيلة
هو وليس غيره
من عليه ان يعطيها اسمه العائلي لتعيش هي كباقي العائلات
هو من عليه ان لا يظل صامتا عن ظلم بريئة لم تشاركه الرذيلة بل فقط تحملت غلطة ليلتها المشؤومة
اعتذر عن كلامي القاسي لك ولها
ابكتني بنت ليلة ...وجعلتني اكتب هذه الليلة



#رشيده_الفاسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار صامت


المزيد.....




- تمائم النقل في موسكو تجمع التعليم والترفيه لتعزيز ثقافة السل ...
- حين يصبح الطين -تراثا عالميا-: حكاية متطوعي بهلاء الذين أنقذ ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يعلن الأماكن ا ...
- موسكو تقيم نحو 250 فعالية بمناسبة يوم العلم الروسي
- استغاثة للعلاج وأخرى لدفنه.. الرحيل المؤلم لفنان -أرابيسك- ع ...
- رشا شربتجي تبدأ تحضيرات مسلسل رمضان 2027 مجددا مع سامر رضوان ...
- سوق جارا في عمّان.. حكايات من التراث والفن تصنعها أيدي الأرد ...
- الطائفية ليست في التمثيل.. بل في طريقة التعامل معه
- شفيدكوي يتحدث عن زيارته إلى كوبا ويكشف عن مقترح لإنشاء -بيت ...
- بطرسبرغ ترمم واجهات مباني شارع نيفسكي في مشروع واسع لحماية ط ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيده الفاسي - اللقيطة