أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيده الفاسي - حوار صامت














المزيد.....

حوار صامت


رشيده الفاسي

الحوار المتمدن-العدد: 5454 - 2017 / 3 / 8 - 04:06
المحور: الادب والفن
    


حوار صامت
هي :
لسانك ان نطق سيكذب
حقيقتك في عينيك
لم تعد نظراتهما لي
بل هي شاردة بما وراء حيطان بيتنا
حتى ابتسامتك باهتة
تعبر عن سخريتك من وضعنا
حركاتك ........تمزقني من الداخل
تتحين بها اي فرصة اغيب
لتهرب الى جوالك
لتغازل من سرقت كل ما كان جميل بيننا
صدمتني بواقعك
بل بقناعك
سقط من اعلى وجهك ......لينحذر بين اقدامك
ولا تظن انني مقنعة لاصبح ابوس اقدامك
خذ قناعك وارحل
فقد اصبحت شبح ببيتنا .....ولست حقيقة
هو :
عمياء اعيني
كنت اظنك اجمل امراة في الكون .....باول لقائنا
لكن حقيقتك اليوم مروعة
كنت تحبينني ..........لكن الان تحبين ابناءك اكثر مني
كنت راقية برشاقتك
لكنك اصبحت تقززين بثخونتك
كانت اصابع يداك ناعمة
اليوم خشنة .....ولا اعلم لما احسها مصنوعة من خشب
حواراتك كانت شيقة
الان انت اغبى غبية
حتى وان فكرت بانني اصبح افكر باخرى
هو حقي بالحياة
وانت لا حق لك عندي سوى .......تسريح يوما ما
وانا اقول لكلاكما
اصبح اغلب من في مجتمعنا يفكر بصمت مثل صمتكما القاتل لكل ما هو جميل
ارجعوا عن الصمت .........الى الحوارات المجدية النافعة بكل علاقة
ارجعوا الى الحقيقة وليس الخيال
ارجعوا الى اعماق اعماقكم لترووا ان النفوس الطيبة تتعايش بالصدق وليس الخداع



#رشيده_الفاسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر
- -بابيون-عملاقة.. ديمي مور تظهر بـ -فستان ضخم- في مهرجان كان ...
- في معرض الدوحة.. ناشرون يرصدون تحديات صناعة النشر العربية
- رحيل «مرسول الحب».. المغرب والعالم العربي يودعان الهرم الموس ...
- بانفجار ضخم.. فيلم -7Dogs- يحطم رقمين قياسيين قبل عرضه المُر ...
- مغامرات خارج الزمن.. طفلة قطرية تهزم العمى بأنامل الخيال
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل في قطاع السينما بعد توقيعه ...
- كاثرين دينوف.. أيقونة مهرجان كان السينمائي الخالدة التي لا ي ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيده الفاسي - حوار صامت