أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي - 8 -














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي - 8 -


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5444 - 2017 / 2 / 26 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني
ولا تسلك معي أعتدالا
فأني طائفٌ
متوجهٌ أناجي هلالا
هو ربي كل حينٍ معي
كنتُ يقظاً
أو ساكناً ظلالا
أحبه
وأهواه
متبعٌ هديه
أكان حقاً سبيله أم ضلالا
أسوح في دنيا افكاري حوله
لا فرق عندي
أسهولاً كانت روابيه
أم جبالا
أعلقمٌ كان شرابه
أم كوثر الجنة
ماءً زُلالا
له نيتي ووجهتي
الى أن أصبح خيالا
أسقني
شرابك يحررني
أَسمو
أصل للعلا
وأقبل شفتي حبيبي
كل لحظةٍ
أصل للعرفان
اصل للنشوة
أبدل منزلاً ومنزلا
لا أريد العقل
فوجده
لا يستلذه العقّالا
لأبقى سكراناً
وأسكن منزلاً
بالحورية مأهولا
ألا يا أيها الساقي
أسقني
ولا تسلك معي اعتدالا



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أولويات الوالي
- بحث
- ألى أُمي
- جارٍ بيع الوطن
- من تشارِكُني كأس الشراب الليلة ؟
- حكومة كوردستان الفشل في إلإدارة
- دوماً معي
- أبقى أُسَبِّحُ بأسمكِ
- Hull شوقي لكِ لا يُحْتَمَل
- شعبٌ يعيشُ على ألأحلام
- ساكنين في قلبي
- أتساءلُ دوماً, هل تراها لا تزالُ تحبني
- مراتب
- رذاذ المطر يهطلُ من السماء
- روحُ الفراش
- المخطئون
- رحيلُ براعم , الى كرمانج رضا آغا زيباري
- كيف أحبكِ, وعليكِ لا أغار
- قولٌ على قولْ
- آهٍ منك


المزيد.....




- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي - 8 -