أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن إسماعيل - تختار تموت ازاي يا وطن ؟














المزيد.....

تختار تموت ازاي يا وطن ؟


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 1432 - 2006 / 1 / 16 - 07:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وطن يضع أقدامه في بحر الرمال المتحركة ..
يترنح .. تتعتم رؤيته .. تتلعثم أبجديته ..
يتخبط .. بسفسطائية بعض مثقفيه .. وبوضوح رؤية الإخوان
ها بعض من ليبرالييه يقولون أنه لا ينبغي أن تعطي الدولة شرعية حزبية للإخوان .
عن أي شرعية يتكلمون ؟
شرعية الشارع والمسجد والإعلام .. حيث أسلمة إخوانية للمجتمع من أسفل .. ومن أعلى كمان صدقوني .
أم يقصدون شرعية 88 في البرلمان والقادم أخطر .
عن أي شرعية يتسائلون ؟

والعلمانيين هم العلمانيين ، قديماً كانوا يتخيلون نقاط الضعف الممسوكة على الإخوان أنهم ليس لهم برنامج سياسي واقتصادي وإجتماعي وكأنهم تخيلوا أنهم وضعوا الإخوان في خانة اليك .
وها الإخوان خارجون من بين أيدي العلمانيين ومن خلفهم ببرنامج متكامل .. " مافيش أسهل من البرامج " .

وتخيل العلمانيون والليبراليون أنهم احتكروا مصطلحات بعينها كالدولة المدنية .. والديمقراطية وحقوق الإنسان .. والأمة مصدر السلطات .. وحكم القانون .. والأقليات العقائدية وثقافة الاختلاف .
وها الإخوان يقولون كل هذا وأكثر منه . بعضهم الآن يتكلم عن العلمانية الإسلامية بعدما تكلموا عن حقوق الإنسان الإسلامية .. والإشتراكية الإسلامية .. والليبرالية الإسلامية .
وها بعض العلمانيين مازالوا في برجهم العاجي يحاولون أن يضعوا حاجزاً آخر أمام حصان الإخوان ، الذي تمرس على القفز بخفة الأيائل وكل حاجز يجعله يعلو أكثر مما كان .. ويأخذ مناطق بأسرع مما كان يتخيل أو يفتكر أو يخطط ..

والسؤال المحير ليس للإخوان بل للعلمانيين :
إلى متى تتخيلون أنكم بهذه المهاترات الدونكيشوتية سوف تعرقلوا مسيرة الإخوان أو تكونوا نداً حقيقياً في ميدان الوطن الخاسر على طول الخط ..

وهل بعد نجاح الإخوان بسحب كل أبجديتكم المقعرة والمحدبة ، وبتجنيد كثير من الشارع المصري في خندقه الإخواني .. ماذا يميزكم الآن ؟؟
تطالبون بدولة مدنية .. والإخوان أيضاً متمدينون
تتشدقون بالأقليات والمرأة .. وها الإخوان كل لحظة يقولون " لكم ما لنا وعليكم ما علينا "
تتشدقون بالقانون وحقوق الإنسان .. إن أكثر الإخوان لحقوقيون
تتكلمون عن الديمراطية .. والإخوان يزحفون نحو البرلمان بصناديقكم الزجاجية الشفافة
تتشدقون بالعولمة والمعلوماتية .. جماعة الإخوان ليست من النيل للفرات بل من القطب الشمالي للقطب الجنوبي .

يا ليبراليي الوطن اتحدوا
يا علمانيي الوطن اتحدوا
فقد حان وقت الفعل لا الكلام

وسؤالي للإخوان يتعدى حقيقة شرعيتهم وكذبة حظرهم
هو :
جميعنا يعلم أن مكتب الإرشاد ولا شعبه لا يوجد فيه إمرأة ولا قبطي ولا شيعي ولا بهائي ، طبعاً لأن الإخوان جماعة إسلامية وهابية ..
ولكن ما الحل لو اصبحتم حزب سياسي ؟ هل سيكون حزب مرادف للجماعة بلا أطياف دينية أخرى ؟
وهل ستبقون على الجماعة بإعتبارها هي الرحم والعامود الفقري ومنطقة التفريخ التمويلي والبشري لإعداد العـُدة لقلب نظام الحكم .. سلمي أو عسكري
في هذه اللحظة قولوا على الوطن يا رحمن يا رحيم
جماعة محظورة تحت الأرض .. وحزب سياسي علني فوق الأرض
دين ودنيا .. مصحف وسيف
نادي رياضي وإجتماعي وصحافة وتليفزيون
والنتيجة تربع الإخوان على عرش الخلافة الإسلامية ومقرها " مصر "

وها نزار قباني يخيرنا بين نوعية الموت :
إما الموت على صدري ..
أو بين دفاتر أشعاري

تختار تموت إزاي يا وطن ؟!!



#حسن_إسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القهر يجعل كل الأشياء رخيصة
- الرؤية القانونية للمنبر الديمقراطي التقدمي - البحرين: قراءة ...


المزيد.....




- رئيس الإدارة الدينية للمسلمين في الاتحاد الروسي الشيخ راويل ...
- -مجتمع يكره فيه الجميع بعضهم بعضا-.. بروفيسور يهودي منشق يفك ...
- السيد الحوثي يعزي إيران ويؤكد: نحن في ذروة الصراع مع أعداء ا ...
- قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد مو ...
- مهدي المشاط: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوان أمريكي ...
- مهدي المشاط: نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية وتأييد ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بصلية صاروخية تجمعاً لجنود -جيش ...
- تزامن عيد الفطر والجمعة 2026: دليلك الشامل لآراء دور الإفتاء ...
- مجاهدو جبهة المقاومة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: تلاحم ...
- الجمعة أول أيام عيد الفطر في فلسطين ومعظم الدول العربية والإ ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسن إسماعيل - تختار تموت ازاي يا وطن ؟