أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عجيل ابراهيم - جُرعة سقراط














المزيد.....

جُرعة سقراط


علي عجيل ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5426 - 2017 / 2 / 8 - 15:02
المحور: الادب والفن
    


في تسعينيات القرن الماضي ، كان شغفي بفن التصوير الفوتوغرافي كبيراً جداً ... مَرة لفت نظري كثرة عيادات الأطباء واللوحات التعريفية عن اسمائهم واختصاصاتهم في شارع السعدون في بغداد . وأنطبع ذلك في ذهني قبل أنْ يُطبع ضوئياً على شريحة الفلم ..
بعد مرور اعوام كثيرة مصحوبة بصعوبات الحصار وصولاً لزمن الخيبة وانهيار المؤسسات وتوقف القانون عن دعم الجماهير واتجاهه صوب الكتل السياسية الفاسدة ومن ثَم انهيار المؤسسة الصحية ..فأصبح في كل مدينة عراقية شارع مكتظ بعيادات الأطباء ولافتات تعريفهم الغريبة ذات الاحجام الكبيرة والألوان البراقة ... ومع ازدياد هذه العيادات كَبُرت مساحات المقابر فلقد كانت هذه العيادات مُصدرا قوياً لها ، بسبب الأخطاء الطبية أو سوء التشخيص وعدم الأهتمام بصحة المريض بقدر الأهتمام بجَيبه .
ومع ازدياد تلك العيادات ازدادت الصيدليات بشكل مُلفت حتى إنك واثناء مرورك في تلك الشوارع تشعر بأن العراق كُله مريض وسائرٌ نحو الفناء .
وهنا أتمنى على أحدهم أن يفتتح صيدلية يسميها ( جُرعة سقراط ) تستقبل الفنانين والكتاب والعلماء ... وتقدم لهم جُرع مجانية ، قصيرة الأمد للذين لا زالوا لم يفقدوا الأمل ليستيقظوا بعد فترة ومن ثَم يقرروا ماهية الجرعة الثانية ... وجُرعة طويلة الأمد للذين فقدوا الأمل ... وجرعة لا استيقاظَ بعدها يتناولها الذين قرروا أن يفنَوا قبل أن يُفنى البلد .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فيلم الرعب -هوس- يطيح بـ-فهرنهايت 11/9? ويصبح الصفقة الأعلى ...
- نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو) ...
- فضحية جنسية مدوية في هوليوود.. فنان شهير يواجه اتهامات بالاع ...
- كاظم الساهر يتصدر الحديث بعد مقابلة وصفها الجمهور بأنها -وثي ...
- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...
- رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع ...
- ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي ...
- -ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها ...
- مهرجان الفيلم الروسي يُقام في المغرب لأول مرة بتشكيلة سينمائ ...
- افتتاح مهرجان موسكو للجاز بعرض أدبي موسيقي يخلد إرث الموسيقا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عجيل ابراهيم - جُرعة سقراط