أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جيك - الى روح الرفيق عبد الرزاق موزكي : لن تتكلم عنك الجرائد و لكن سنتكلم عنك نحن.














المزيد.....

الى روح الرفيق عبد الرزاق موزكي : لن تتكلم عنك الجرائد و لكن سنتكلم عنك نحن.


محمد جيك
فنان تشكيلي

(Jik Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 5422 - 2017 / 2 / 4 - 11:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لن تتكلم عنك الجرائد لكن سنتكلم عنك نحن.
لقد رحل عنا، لا يمكن أن نسمع منه بعد اليوم عبارة " حبيب الروح" التي يرددها ،كل دقيقة، كلما التقى بأحد رفاقه في الدرب. عبارة ينطقها بكل تلقائية، خارجة من أعماق قلبه بدون مجاملة، عبارة ستبقى عالقة في دهني الى الأبد، لن أنساك أيها المناضل الفقيد عبد الرزاق مزكي، يعرفك اليسار و اليمين، الاسلاميون و نشطاء الحركة الامازيغية... معروف لأنك استثناء بين المناضلين، عرفتك منذ سنين، كما يعرفك الصغير و الكبير. لن أنسى أبدا صوتك المبحوح الذي لا يعرف الراحة في كل الحراك الاجتماعي الذي عشته منذ الجامعة او قبل ذلك، لا تبخل على ما تملكه من طاقة و إلا استنفذتها خدمة للمصلحة العامة. سياسيا كنت الإنسان الصادق، لم تكن عصبويا و لا إقصائيا كنت مناضلا مثاليا، تجاوزت كل الحزازات السياسية و المزايدات الضيقة كنت يساريا حقيقيا. عرفتك مناضلا أحسن في خلق انسجام كبير بين كل المكونات السياسية و النقابية و الجمعوية في جميع اللجن المحلية بمدينة أكادير بدأ من التضامن مع الشعب الفلسطيني و المعتقلين النقابييين و غيرها من لجن التضامن. كسرت جدارا قويا من الصراع الايديولوجي بين مناضلي تلك اللجن، و خلقت من المستحيل الممكن. عرفناك مناضلا نقابيا صلبا و اكتسبت ثقة و تعاطف كل رفاقك في العمل و ناضلت بكل بسالت لتحقيق مطالبهم المادية و غيرها من المشاكل مع مشغلكم بوزارة المالية، كنت إطارا إداريا لا تصادف الطبقة العاملة أمثالك إلا نادرا كنت الاستثناء أيها الرفيق، الشهيد.
مرت فقط عشرون يوما على الذكرى الرابعة لرحيل رفيقك في الدرب الدكتور محماد فوزي، رفقة رفاقك في الحزب الاشتراكي الموحد بمدينة أكادير مساء 14 يناير 2017 بعنوان" الوضع السياسي الراهن:أي دور لليسار"من تأطير الدكتورة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب. خلدت الذكرى بمضمون سياسي صرف، حاولت فتح النقاش، سيرت الندوة بكل جرأة و حماس اللذين اعتادناهما فيك طوال سنين مضت.
مر فقط شهر على وضعك في لائحة أفضل الشخصيات السياسية و الفنية و الجمعوية لسنة 2016... من طرف إحدى رفاقك في الحزب، حصدت العشرات من الأصوات، ليست مجاملة في حقك بل اعتراف بك كشخصية سياسية مهمة بمدينة أكادير، شرفت كل اليساريين و التقدميين صوت لك العديد منهم من مختلف المشارب اعترافا بك كمحطم لسور ايديولوجي، عمقه العديد من الرفاق، حطمت كل التقاليد البالية عند اليسار، أحييت علاقات اجتماعية بين كل مكوناتها قربت المسافات التي كانت بعيدة جدا، و اجمعتها في محطة لجن التضامن بمدينتك، عمل لم يستطيع الكثيرون تحقيقه. لم تحققه بقوة اقناعك الايديولوجي لكن حققته ببساطتك و صدقك و برائتك. إنها عبارة "حبيب الروح" فعلا انت حبيب الروح لنا جميعا.
سيتذكرك عمال و عاملات مطرودون و معتصمون، سيتذكرك طلاب الجامعة، سيتذكرك نقابيون مطرودون، ستتذكرك نساء مضطهدات، سيتذكرك شباب التحق بحزبكم مؤحرا العشرات منهم التحقوا في أقل من ثلاث أشهر فقط، ستتذكرك نبيلة منيب الامينة العامة لحزبك، سيتذكرك كل رفاقك الذين رحلت عنهم و سأتذكرك لأنني أعزك كثيرا لصدقك و قوة حدسك، فلترقد روحك في سلام يا حبيب الروح.



#محمد_جيك (هاشتاغ)       Jik_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار يساري-يساري ممكن
- محسن فكري : الحدث البسيط و الوقع الكبير
- حصيلة اليسار في انتخابات 7 أكتوبر 2016 بالمغرب
- أخونة الدولة و سيناريوهات ما بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016 بالم ...


المزيد.....




- ترامب بتدوينة -إيران أبلغتنا أنها في حالة انهيار- ويوضح ما ت ...
- إيران توضح ما تفعله في الخليج ومضيق هرمز أمام مجلس الأمن
- ترامب: الولايات المتحدة -هزمت إيران عسكريا-
- وزير التعليم العالي السوداني للجزيرة نت: إغلاق المراكز الخار ...
- هآرتس عن قائد إسرائيلي: مهمتنا الوحيدة تدمير كل شيء بجنوب لب ...
- انتقم لأوروبا.. الملك تشارلز يرد على ترامب بـ-دعابة لاذعة-
- إحراج ملكي في واشنطن.. تعليق مفاجئ من ترامب
- إرهاق الحروب.. لماذا تختفي نزاعات من الشاشات؟
- إلهان عمر وتصريح -الحرب العالمية الحادية عشر- ما حقيقته؟
- القضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جيك - الى روح الرفيق عبد الرزاق موزكي : لن تتكلم عنك الجرائد و لكن سنتكلم عنك نحن.