أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم هداد - ومن يبيع عِرضَه مرة، يستطيع ان يبيع شرفَه مرات..!














المزيد.....

ومن يبيع عِرضَه مرة، يستطيع ان يبيع شرفَه مرات..!


عبدالكريم هداد
(Abdulkarim Hadad)


الحوار المتمدن-العدد: 5418 - 2017 / 1 / 31 - 23:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


-------------------------------------------------------------
لماذا لا يخرج العراقيون في مظاهرة ترفض بيع تراب بيته العراق..؟
لماذا لا تقدم عرائض لأجراء استفتاء شعبي عام وليكن غير رسمي حول ماحصل من قوانين جائرة من قبل مجلس الامن الدولي..وايضاً الاتفاقيات الثنائية التي وقعها ساسة الصدفة..؟
لماذا لا يضع لفيف من المحامون دعاوي قانونية على من باع تراب وماء العراق؟
لماذا لا تظهر شعارات على حيطان المدن تشتم عار كل من باع وساهم في ثلم ثلم العراق؟
لماذا..؟
ومن يبيع شبراً من ترابه، يستطيع ان يبيع الوطن كله..!
ومن يبيع عِرضَه مرة، يستطيع ان يبيع شرفَه مرات..!



#عبدالكريم_هداد (هاشتاغ)       Abdulkarim_Hadad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بقيّ الحلمُ.. وتناثرَ الأحبابُ..!
- في تلكَ السَماوَة..!*
- لكم الليل.. ولي احلامي الصغيرات..!
- الحبُّ طفلٌ.. ولغةُ شفاه اربَع
- لعبة حوار
- حلمٌ أخرس
- نار وعسل يا ونس
- بعد بيه من العمر أجمل
- لن ابكي على نهر لا يعرف السباحة
- موضة.. وضمير..!
- دواعش إنتوا بلا لحى
- أولادْ المَلحَة
- هايْ فَرْحَة..!
- تفاح جيرانَكْ كبرْ
- كلشي حلو..!
- بگنا العراق
- خِصْرُها..!
- عِنْدِي أمِيرَة
- صرخة بوجه وطن..!
- رايدْ للحِزِنْ..عْوازَه


المزيد.....




- واشنطن تضغط في الإمارات لتضييق الخناق على -الثغرات- المالية ...
- جنوب لبنان.. آثار الغارة الإسرائيلية العنيفة على بلدة النبطي ...
- جنوب لبنان.. لحظة استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمبنى في ب ...
- بركان -ابن كراكاتاو- يعطّل سفر 150 ألف شخص في إندونيسيا
- واشنطن تنفي استهداف إيران سفينة عسكرية أمريكية مسيّرة
- وزير الداخلية الإندونيسي يحذر من خطر كبير لرماد بركان -أناك ...
- هل تهدد شائعة -الفضيحة الجنسية- الخفية في -نسيج بايو- شرعية ...
- تقرير عبري عن براعة مصرية في إدارة ملفات حساسة.. ما علاقة خط ...
- الحوثيون ينشرون مشاهد لاستهداف اجتماع قيادات عسكرية يمنية تد ...
- نحو 30 جزيرة جديدة.. جغرافيا روسيا تتغير في القطب الشمالي


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالكريم هداد - ومن يبيع عِرضَه مرة، يستطيع ان يبيع شرفَه مرات..!