أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - العيد الحزين














المزيد.....

العيد الحزين


صباح سعيد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 1428 - 2006 / 1 / 12 - 09:22
المحور: الادب والفن
    


" الى الذين شدوا الحجارة على بطونهم حتى لاتكون اقلامهم مأجورة .. والى كل اطفال العراق .. اهدي كلماتي المبعثرة ".
1.
في زمن الفواجع والموت البطئ
نقشت اسمك على وجه القمر ..
ورسمت على جدران جفونك لوحات الالم
وفي دفاتر اشواقي ..
كتبت كلمات تئن من الجراح وغدر الزمن.
2.
آه لو تعلمين ياعمارة ..
ياسيدة الحزن والآلآم
كم من الدموع ذرفت
كم من الآهات أحرقت
ومازلت اذكر بسمة الاعياد
حيث كانت ضفاف دجلة تجمعنا
وكنا نعانق بالافراح ابتساماتنا.
لكن اليوم اراك تغرقين بالبكاء
كطفل صغير
كعصفور جريح بلله المطر
لقد ضاع الفرح
وخانوا الحب ..
3.
آه .. ياصديقي حيدر
" لقد قتلوا ديك فيروز
وما عاد للصبح من صوت لفيروز
نواح على الفرات"
نواح على ضفاف دجلة
لقد اصبح الاطفال في ارضهم غرباء
كزهور في حدائق الاحزان
تروى من الدموع والآلآم.
وهاهم في ايام العيد ..
وفي لحظات الالم وعالم الحرمان
يرقصون رقصة الحزن.
وهذا المتنبي لازال يردد :
"عيد بأية حال عدت ياعيد
بما مضى أم لأمر فيك تجديد"
4.
آه .. ياصديقي صباح
"غدا ً ستزور النخلة اختها شجرة الجوز
وتبيت شجرة البندق لدى شقيقتها شجرة السدر "
غدا ستورق صباحات الفرح الآتي
وسنسمع صوت فيروز وزقزقة العصافير
عندها سنلتقي ذات مساء
على موقد عامر بالشاي
ونعانق الافراح ..




#صباح_سعيد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراسيم الاقتراب
- اغاني انسانية


المزيد.....




- -طائرة الجدة وأحلام النزع الأخير-.. قصص إنسانية خلف التوابيت ...
- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح سعيد الزبيدي - العيد الحزين