شيرزاد همزاني
الحوار المتمدن-العدد: 5413 - 2017 / 1 / 26 - 17:16
المحور:
الادب والفن
رذاذ المطر يهطل من السماء
يبلل ألأرض بمنتهى اللطف
كأنه ريق مغناجةٍ حسناء
تسقي عطش الحبيب الضيف
كأنه ندىً يداعب بتلات الورود
تنعشها في فجر نهار الصيف
كأنه أنتِ يا ملهمتي
تسقيني كأس الخمر
على نور شمعةٍ
رقيقٌ كأنه طيف
آهٍ منك مولاتي
أتذكركِ وأقول يا حيف
كيف فرطتُ في أرقِّ أنسانةٍ
كيف طاوعتني نفسي
كيف
وأنا أزفر حسرات الندم
من الحزنِ
فقدتُ البصر
وصرت كفيف
لن أستمتع بنعمة الرؤيا ثانيةً
بعد أن أضعتُ نوراً
يزيح ظلام الدجى
شخصاً بمنتهى الحُسنِ
رهيف
#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟