أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد البوزيدي - شارون والعرب ومعضلة النسيان














المزيد.....

شارون والعرب ومعضلة النسيان


محمد البوزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 1426 - 2006 / 1 / 10 - 09:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ أيام ووسائل الإعلام تشنف أسماعنا بالأخبار عن شارون ، وغيبوبته ،وتنقل مباشرة ترهات مدير المستشفى ولو كان يعلن فيها أنهم سيبدؤون عملية إفاقة شارون من وفاته /غيبوبته،رغم أن الأمر محسوم مسبقا ولم يتبقى سوى عملية التهيئة النفسية لحوارييه في دولة الاحتلال لتقبل أن السفاح قد انتهى بل وذهب إلى غير رجعة .
وإذا كان دور التلفزيون والجرائد هو تتبع كل خبر ولو كان تافها، واحتمال إقصاء والتغاضي عن أخبار ولو مهمة ومصيرية كحالات المجاعة في أفريقيا أ وانتهاك سيادة شعوب وقتل أخرى تحت مظلة أممية /أمريكية....فإن الغريب هو انشغال الحكام العرب بالسؤال عن صحته بل ووصل الأمر بأحمد قريع ليتمنى شفائه ،وطبعا ماخفي أعظم إسوة بالرئيس الأمريكي الذي أعلن مرارا أن غير المأسوف على غيابه داعية سلام وكالحمامة التي ترمز له .
إنها من جديد علامة ضعفنا وهي فضيحة النسيان التي تلازمنا كل وقت وحين، وتجعلنا نتخلى عن شخصيتنا من أجل عيون إسرائيل ومن وراءها أمريكا .
قد يعزز هؤلاء آرائهم بالجانب الإنساني ،ولو افترضنا جدلا تركنا جرائم شارون جانبيا ،ونظرنا للحاضر فمن منا لا يتذكر سلوكه قبل سنتين مع الرمز التاريخي أبو عمار ألم يحاصره لسنوات ويمنع عنه حرية رئيس دولة ؟ألم يمنعه من السفر للعلاج بل ولم يسمح له إلا بعد التدخل الدولي وضغط من الخارج بعد اليأس من حالته الصحية ؟بل ويا للأسف مازال عرفات حيا يصرح شارون أنه لن يسمح له بالدفن في القدس ؟أين هي الإنسانية في سلوك هذا المجرم التي قد يعلل بها البعض سؤاله عنه وإرسال رسائل التعاطف معه ؟؟
وهل تناسى الحكام العرب /أما الشعوب فذاكرتها متقدة دوما /ماضيه الدموي بدءا من 1948 و1956 ومشاركته في نكبات 1967 و1973 وصولا للمجزرة الرهيبة في صبرا وشاتيلا التي ذهب من خلالها شهداء عديدون ومازال ملفها مفتوحا أمام القضاء البلجيكي،ألا نتذكر تشجيعه المتواصل للإستيطان بكل ما أوتي من قوة ..ولائحة الجرائم لن تنتهي .......
ألا يكفي هذا التاريخ لكي نبتهج لذهاب المجرم وعدم انتظار شيء بعده إذ البعض يقول أن خطوته في الإنسحاب من غزة كانت شجاعة نادرة ...يجب أن نعلم أن الإرهاب الإسرائيلي لا وجه للسلام لديه ولو ارتدى قبعات مختلفة بل ولا يعرفه إلا كلاما ليلوكه لسانا كوسيلة للديماغوجية يكسبه ربحا جيدا للوقت ويحطمه تطبيقا،ألا نرى أن بيريز الذي كثيرا ما طبل له عربيا وأنه رجل سلام /رغم بطولاته المختلفة والتي من أهمها مجزرة قانا /وضدا على قوانين المنطق والحق الغائب منح جائزة نوبل للسلام ..يتخلى عن حزبه العريق ليقبل شارون ويتحالف معه ..
ترى ألا يحترم الذين يسألون عن شارون كرامتنا وتاريخنا مع العدو الغاصب لأرضنا ؟؟
بل لن نتفاجئ إذا هبوا لحضور جنازته وتقديم التعازي في جلاد قتل إخوة لنا ودمر تاريخنا وندس مقدساتنا وحارب أمتنا واستباح كل شيء لنا ؟؟بالطبع سيهرولون وسيبعثون ببرقيات التعازي و..و... أفلا أتموا المهمة وفاء منهم له فأطلقوا اسمه على شارع عربي تماما مثلما سمى أحدهم بالكويت أبنه ببوش وهو يعلم أنه دمر بلده وأنهكها و......و.....مهما طال الزمن سيبقى العراق جارا لهم وستعود العلاقات رغم كل شيء.......
وإذا لم تستحيي فافعل ماشئت......



#محمد_البوزيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مارسيل خليفة :التراث الخالد
- أنا أو الطوفان
- ملاحظات حول الحركات الإسلامية بالمغرب
- المثقف في زمن اللامعنى
- كل عام ..............ونحن...........
- الطفلة الكائن المقهور
- الثرات الغنائي بواحات وادي درعة
- صرخة أخرى :لماذا يمنعوني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- ناجي العلي :الشهيد الحاضر/الغائب


المزيد.....




- لحظة حرجة.. خفر السواحل يُنقذ بحارًا عالقًا في جزيرة مشتعلة ...
- طائرات تجسس أمريكية تحلق بكثافة فوق كوبا.. شاهد ما كشفته تحل ...
- مستشار خامنئي: تهديدات واشنطن لا ترسم خارطة ممرات المنطقة
- إيران تدرس ردًا أميركيًا جديدًا وسط -غضب- نتنياهو.. والتصعيد ...
- سابقة في مناطق (أ).. هل تتحول الجابريات في جنين إلى نقطة سيط ...
- ترمب يعتزم التحدث مع رئيس تايوان ويصف صفقات الأسلحة بـ-ورقة ...
- كولومبيا تطرد سفير بوليفيا ولاباز تتعهد بالاستماع للمحتجين
- الخارجية الإماراتية تعقّب على اعتداء مسيرات قادمة من العراق ...
- خبراء: الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقا جديدة للغة الأمازيغية
- سوريا.. توقيف مسؤول سابق على صلة بسجن صيدنايا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد البوزيدي - شارون والعرب ومعضلة النسيان