أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - فايز الخزاجا - في زوايا اختلاف الرؤية وكسر المالوف














المزيد.....

في زوايا اختلاف الرؤية وكسر المالوف


فايز الخزاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5393 - 2017 / 1 / 5 - 15:37
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في زوايا اختلاف الرؤية وكسر المالوف وتقديرات الفهم.
عندما يقرأ شخصان نص ادبي واحد, فان مخرجاتهما تحليلا ومقاربة وصورا واستنتاجات تكون متغايرة ومختلفة وهذا يعود لاختلافهما في المعرفة والتفكير والاتكوين الانفعالي والنفسي وقد يكون الاختلاف واضحا في استجابة شخصين لنفس المثير بنفس الصفات ونفس الدرجة,وهي قضية طبيعية في الاختلاف تحسب للانسان لا عليه. ومن الاختلاف قد يكون كسر المالوف والخروج منه لا خروجا استاتيكيا بل انه خروج ديناميكي يقوم على الابداع والابتكار عبر تصورات ذهنية مجردة لاشارات الواقع في امتداداته على شاشة الدماغ, حيث يقوم العقل بمعرفته عبر ربط علاقات الواقع وما هو موجود فيه لترجمة هذه الصور الذهنية ملموسة جائمة محسوسة في هذا الواقع ومن هنا الجديد والمبتكر والابداع.
وهذا جميعه اقتران في المعرفة وطبيعة التفكير وادواته,فلا ابداع بدون معرفة قادمة مخترقة للمالوف وازاحته جانبا لانه سقط في الاختبارات الحياتية المتعددة وتم تكرار ذاته وقد يكون ماساويا كما في حالة مجتمعاتنا العربية على جميع مكوناتها.
ومن يعيش داخل المالوف يصبح جزءً منه ولا يحس بغربته وانما يتمثله ويصبح جزءً منه يدافع عنه ويقاتل من اجله لانه يشعر انه المالوف وان المالوف هو, واي نقد لهذا المالوف هو نقد شخصيا له, وهذا المالوف متعدد ومساحته واسعة من القيم الى العرف الى اشارات المقدس ورموزه...........................الخ
ما سبق هو القاعدة ولكن لكل قاعدة عامة شواذ, وقد يبدأ الانسان بالتململ وبالتساؤل لماذا؟ وكيف؟ وما السبب؟ وهنا بداية بداية التشقق بالمالوف في عقله وذهنه وانفعالاته... وقد يصل الى كسر للمالوف.
غير ان كسر المالوف اعتقد انه بحاجة الى المقدمات التالية
لا كسر للمالوف الا اذا حس الانسان ان هذا المالوف لا يلبي حاجاته ولا انسانيته ولا متطلبات مجتمعه الذي يعيش, وهذا يؤدي بالانسان الى التمرد الخجول اللحظي لا يلبث ان يخبو ضمن اهتزازات انفعالية لا تغني ولا تسمن من جوع ولكنه في النهاية يقع فريسة الاستسلام ويقول"هذا الواقع وماذا نستطيع ان نعمل"!!! وعادة ما يكون هذا النوع من الاحساس مسطح حدسي واستجاباته تكون على نفس الدرجة.
وقد يكون الاحساس مرافقا لثقافة ومعرفة مقاربة الواقع ورصد انهياراته عكس التوقعات والتمنيات والمتخيلات في الذهن وهنا يكون الخروج من المالوف لا على السطح وانما قريب منه قد ينطلق وقد يسقط على السطح وهذا يعتمد على ترسيخ المعرفة ومحاكمتها وزيادة تجذرها وما نشاهده من الكثير من المثقفين في ارتقائهم او سقوطهم خير مثال..
وقد تكون المعرفة العميقة والثقافة الواسعة وادوات التفكير المركبة والمقاربات للواقع على جميع مستوياته ومن ثم فضحه وتعريته وادانته البداية مع رؤى فكرية وثقافية لاستشرافات مستقبلية واسعة وعميقة في ادراج العقل جاهزة في حراك مستمر ومراجعات مستمرة على جميع نقاط ومستويات المالوف على مستوى النقد العميق وكشف العورات عبر التفكيك اولا واعادة شبكة منظومة البناء عبر تفاعل جدلي خلاق بين الواقع وبين ما يخزن في ادراج الدماغ والعقل وهنا نكون امام مثقفين من درجة المفكرين والفلاسفة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علم الجهل
- الاستلاب العقلي والفكري
- الوراثة البيولوجية والوراثة الثانوية:


المزيد.....




- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...
- ترامب يبحث عن -اتفاق جيد- مع إيران.. وتصعيد متواصل في جنوب ل ...
- تقارير أميركية صادمة: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وهذا هو ع ...
- الصين: شركة يوني تري تكشف روبوتا -ميكا- بشري الشكل قابل للتح ...
- -علامة سامة للمواطنين-: كيف أطاحت السياسة بمشروع -برج ترامب- ...
- تهدد سيادة البلد.. مطالب في العراق بمصارحة رسمية حول القاعدة ...
- ثوانٍ تمحو مدينة وسنوات تسمم الحياة.. ماذا يحدث بعد الانفجار ...
- بدلة مادورو الرياضية تعود مع روبيو على متن طائرة الرئاسة في ...
- لماذا كثر موت الشباب فجأة؟.. تحقيق في القاتل الصامت


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - فايز الخزاجا - في زوايا اختلاف الرؤية وكسر المالوف