أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عكاب سالم الطاهر - الصحفي اليساري (ابو سعيد )














المزيد.....

الصحفي اليساري (ابو سعيد )


عكاب سالم الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 5393 - 2017 / 1 / 5 - 11:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصحفي اليساري (ابو سعيد) – عكاب سالم الطاهر
في الماضي والحاضر، انجبت البصرة العديد من الرموز والشخصيات، وفي حقول العطاء والابداع كافة. ومن هذه الرموز: الصحفي عبد الجبار وهبي (ابو سعيد)، المولود عام 1920 في البصرة/ محلة المشراق، وقد اكمل دراسته فيها. عطاءات هذه الشخصية العراقية اليسارية عديدة. ولكن ما يهمني في هذا المسلسل الاستذكاري، الجانب الصحفي في شخصيته.
الصحفي الشيوعي
داخل العراق وخارجه، عمل ابو سعيد في مجالات عديدة. ومطلع عام 1959 اصبح محرراً رئيسياً في جريدة (اتحاد الشعب)، وهي الجريدة المركزية للحزب الشيوعي العراقي. وانا طالب في متوسطة سوق الشيوخ، كنت اقرأ ما يكتبه عبد الجبار وهبي في تلك الجريدة. ورغم مضي ما يزيد على الخمسين عاماً، فانني لازلت اتذكر عنوان العمود اليومي الذي يكتبه، وهو: (كلمة اليوم). واتذكر مكان هذا العمود اليومي جيداً: اعلى الصفحة الاخيرة (الصفحة الثامنة) من جريدة (اتحاد الشعب)، وعلى يمين الصفحة.
ولو استندت الى توجهات (ابو سعيد) الفكرية والسياسية، وفعلت الشيء ذاته ازاء توجهاتي، فان متابعتي لكتاباته، وقراءاتي المستمرة للصحيفة التي يكتب بها (اتحاد الشعب)، يبدو- للوهلة الاولى- امراً مستغرباً. ولكن: كان اسلوبه (السهل الممتنع)، وسخريته في الكتابة، وراء قراءاتي المستمرة لما يكتبه. وعندما سمعت من بعض قراء كتاباتي، بان بعضها مكتوب باسلوب ساخر، اعترف ان كتابات (ابو سعيد) اثرت في اسلوبي الكتابي، وجعلتني اتوجه نحو (الاسلوب الساخر).
اسألوا الشرطة
في العهد الملكي، وفي سنوات غير قليلة من الحقبة الجمهورية، كان هناك عداء شديد بين الشرطة العراقية والشيوعيين العراقيين. ولسنا هنا في تتبع اسباب هذا العداء. لكننا نقول: عام 1959 حصلت (صداقة) بين الشرطة والشيوعيين وفي تظاهرة (1/ ايار/ 1959) المليونية، كان كردوس من الشرطة العراقية يردد بصوت عالٍ: اسألوا الشرطة ماذا تريد؟ فيجيب قسم من الكردوس: وطن حر وشعب سعيد.
وهذا الجواب يمثل شعار الحزب الشيوعي العراقي. وعام 1960 عاد العداء مجدداً بين الشيوعيين والشرطة. وفي عموده اليومي، كتب (ابو سعيد) قائلاً: (نحن لا نريد ان نسأل الشرطة ماذا تريد.. وطن حر ام نوري السعيد). وكان هذا القول انتقادياً ساخراً.
كنت في البصرة
وفي اذار عام 1960 شنت السلطات في البصرة حملة اعتقالات طالت الشيوعيين. وهكذا توجه (ابو سعيد) نحو مسقط رأسه: كصحفي وكقائد شيوعي. وبعد عودته، كتب في عموده بجريدة (اتحاد الشعب) الصادرة يوم (4/ 4/ 1960) تحت عنوان: (كنت في البصرة). وجاء فيه: (وثمة انطباع يصعب كتمانه، ان (حكومة) البصرة مستعجلة اكثر من (اللازم) في محاولة القضاء على ما يدعى (الخطر الشيوعي) والعجلة من الشيطان! خصوصاً في مدينة النفط والميناء والصرائف والجوع والنخيل، وتحت شمس اذار الساطعة)- انتهى النص المقتبس.
وكلما اسافر للبصرة في مهمة صحفية (خاصة في سبعينات القرن الماضي)، وعند العودة اكتب في جريدة (الثورة) انطباعات وخواطر تحت عنوان: كنت في البصرة، مستعيراً نفس العنوان الذي استخدمه الصحفي (ابو سعيد).
واخيراً، هناك معلومة متداولة في الوسط الامني والصحفي، ولها نسبة كبيرة من الصحة ، خلاصتها: ان زميلنا الراحل الصحفي (شهاب التميمي)- ابو ربيع، كان مسؤول خط الشرطة في التنظيم الشيوعي، حتى يوم (8/ 2/ 1963). رحم الله الجميع.



#عكاب_سالم_الطاهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد عون الروضان
- الرائد القصصي يوسف متي
- حين دافع الاعافرة عن مدينتهم
- عبد الحسين شعبان وطائرة اليسار.. هل تجنبت الخيبة لتهبط بمطار ...


المزيد.....




- أطفال عائلة الشيخ.. نجوا من الإبادة في غزة فاختطفتهم الحكومة ...
- نيويورك تايمز: هذا ما يكشفه الخلاف بين ترمب والبابا
- الاستخبارات الأمريكية تدرس سيناريوهات البحث عن مخرج في إيران ...
- هل تنهي أمريكا مساعداتها المباشرة لإسرائيل؟
- فيديو..-حريديم- يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل ...
- رئيس إسرائيل يمهد لـ-العفو عن نتنياهو-
- رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عكاب سالم الطاهر - الصحفي اليساري (ابو سعيد )