أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجيد الكفائي - أتدرين من انت؟














المزيد.....

أتدرين من انت؟


مجيد الكفائي
محام وكاتب


الحوار المتمدن-العدد: 5382 - 2016 / 12 / 25 - 15:27
المحور: الادب والفن
    


اتدرين مَنْ انتِ؟....مجيد الكفائي

أتدرينَ مَنْ انتِ؟

حوريةٌ بجناحينِ ذهبيتينِ

تزينُ حياتي

مركبٌ بنوافذَ سحريةٍ

من ألفِ لونٍ

يجوبُ قلبي كلَّ يومٍ

روضةٌ عطريةٌ

يسكرُ شذاها

عواطفي

ملكةٌ

لاتسجدُ الا لعينيها

كلماتي

أتدرينَ مَنْ انتِ؟

انت ِالاميرة

التي رسمتها لي أمّي

على حائطِ بيتنا

حين كنتُ صغيرا

فأدمنت الجلوس

قربها كل يوم

اكلمها وتكلمني

واحتضن خيالها

كل ليلة

اتدرينَ مَنْ انتِ؟

نسمةُ صباحٍ ندية

اتنفسها

في كل صباحاتي

وانا على دراجتي

مبكرا

في طريقي لمدرستي

اتدرينَ منْ انتِ؟

انتِ الانثى

التي تلعثمث كثيرا

حين قلتُ لها أحبك

وتتشتت حروفي

وخرسَ لساني

وتراقصتْ

قطراتُ عرقي

من فرط حيائي

اتدرينَ مَن انتِ؟

انت الانثى

التي كتبتُ

لها اول قصيدة

وبعثرت احرفي

بين خصلاتِ شعرها

وعلقتُ بين عينيها

روحي

اتدرينَ مَنْ انتِ؟

انت معبودتي

اسجد كل يوم

لحبها

وانشد ابتهالاتي

في حضرتها

فاشعر بالحب

يملأ قلبي

اتدرين مَنْ انتِ؟

انتِ مليكةُ قلبي

الذي لم يدخله

سواك

ولم يغلق بابه

الا عليك

اتدرين مَنْ انتِ؟

لؤلؤةٌ سماويةُ

شاءت ان تنزلَ

من سابعِ سماءْ 

لتسكنَ مني الدماءْ



#مجيد_الكفائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين الخلل
- نحن جياع ياحكومتنا
- مدارس للتربية
- ملتقى الرميثة الثقافي خطوة في الطريق الصحيح


المزيد.....




- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات
- معرض للمغربي عبد الإله الناصف عن -حيوية إفريقيا وصلابة تراثه ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجيد الكفائي - أتدرين من انت؟