أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عالم الرياضة - د عباس الجراح - الرياضة العربية عام 2016















المزيد.....

الرياضة العربية عام 2016


د عباس الجراح

الحوار المتمدن-العدد: 5380 - 2016 / 12 / 23 - 04:23
المحور: عالم الرياضة
    


منذ خمسينات القرن الماضي ونحن نعاصر دنيا الرياضة العربية من خليجها الى محيطها نواصل ليلها بنهارها بشتى ضروب الرياضة ومنها كلاعبين بكرة القدم محليين ومحلين محترفين وكان لنا ماردنا من تمثيل مؤسسات ومنتخبات كرة القدم في بلداننا وبلغنا ما لم يبلغه غيرنا اليوم، بعد درجة النضوج العمري تم الانتقال لعالم التدريب حصلنا على العديد من الدورات التدريبية المتطورة ومن خلال الاتحاد الاوربي لكرة القدم والاتحاد الدولي الفيفالكرة القدم والاتحاد الكندي والهولندي والروماني وغيرها من مشاركات أثرتنا بما يجب أن نثرى به من معلومات رياضية تساهم مساهمة فاعلة وجادة في خدمة كرة القدم . عملنا في مجال التدريب لفرق الدوري الممتاز العربية والاسيوية والاوربية وكان حليفنا الدائم التطوير والارتقاء بمبادي اللعبة والوصول بمؤسساتها التي تعاقدت معنا الى منصات التتويج التي تسر وتسعد الاخرين وهذا مشهود لنا دوليا . لم يتوقف قطار رغبة التطوير وبلوغ الافضل حيث تم المشاركة في اكثر من مؤتمر رياضي دولي . كذلك ساهمنا بصياغة اكثر من مقترح الى الاتحاد الدولي لكرة القدم للتطوير والارتقاء بقانون اللعبة للاعوام 1995 و1998 وكتابة مقترح لتطوير مبادئ لعبة كرة القدم الى الحكومة الكندية عامي 1998 و 2015. كذلك شاركة ومن خلال المعايشات الرياضية مع الكثير من المنتخبات الاوربية وأنديتها ، وهناك المساهمة ومن خلال الاعلام كرياضي اعلامي دولي . تمر السنوات وعشقي للعبه يزدهر وينمو الى ما بلغته من علوم الادارة الرياضية حيث كان نيل درجة الدكتوره ومن خلال أطروحتي الآدارة الرياضية واطروحة مفاهيم الخصخصة في المؤسسات والاندية الرياضية في الوطن العربي مقارنة بالخصصة الاوربية . لم اتوقف عند ذلك لم أزل ساعيا من أجل الحصول على قبول لدرجة الدكتواره في
Sport Law (Malaya University)


انها خبرات متراكمة تستحق الوقوف عندها . ثقافتين في أن واحد الثقافة الرياضية الشرقية ومن ثم الغربية، لم نزل نعطي وبكل ما نتملك من خبرات علمية وعملية من أجل كرة قدم حديثة للجانب الاوربي والدولي ،والحقيقة باني لم انزل بمطلة من الجو على واقع الحركة الرياضية العربية بصورة عامة وكرة القدم بصوره خاصة وانما هو قدري وانا أؤمن به .
أذن انا وغيري ممن ساهم في بناء صرح الرياضة العربية أحق بان نتولى مسؤليات بناء المؤسسات وانديتهاالرياضية في ارجاء الوطن العربي حيث لدينا دماثة كمال العلم والمعرفة ونمتلك كذلك روح اللغة العلمية واللغة الانكليزية التي تمكننا من مقارعة الثقافة الغربية ومستجدات تطويرها بكل رحابة صدر ، لكن

..... الجانب العربي لايقبل مد يد العون له وانتشال مؤسساته الشبابية الرياضة مما هو فيه من تخلف رصين يعشعش بين اركان مؤسساته وانديته الرياضية في الوطن العربي وغالبا ما تحكمه أرادة الاحزاب السياسية والدينية والتي أنهكته وحطت من قدرات تلك المؤسسات الشبابية الرياضية . أن مبدئي المحسوبية والمنسوبية هما عاملان جوهريان يصر الجانب السياسي العربي الاعتماد عليهما في ترشيح كوادره الحزبية ممن يرغب العمل في المجال الرياضي من جانب ، اما الجانب الأخر هو عدم الاهتمام بالكوادر العلمية الرياضية المتسلحة بالعلم والمعرفة مما دعى هذه الكوكبة العلمية العربية الى اتخاذ قرار الهجرة الى ما وراء الحدود وهو ما تسعي اليه حكومات المنطقة العربية باسرها وبدون استثناء ، الامر الذي أنعكس سلبا" على مستوى الشباب والرياضة ومؤسساتها التي تعتبر خاوية وعقيمة بعقم من امتثل لمبادي المحسوبية والمنسوبية والتي تلد ومن خلال رحمها اميون يجتاحون منابر القرارات الرياضية العليا والذي يتمثل بوزراء الرياضة والشباب العرب ومستشاريهم الذين ياتون لسد الاستشاريه أرضاءا" للحزاب السياسية المناوءه للحزاب الحاكمة ، كذلك الحال هو انعكاس حي لمستوى الثقافة السياسية التي يتمثل بها رؤساء وسياسيوا حكومات تلك المنطقة حيث ياتون بوزير الشباب وهو لا علاقة له لا بالشباب ولا برياضته لا من قريب ولا من بعيد وانما خدمة لكوادر احزابهم الظالة التي احرقت اليابس والاخضر معا .

نعم اوكد وزير ومستشارون لايفقهون بمبادي بناء الاستيراتيجيات التطويرية او قراءات المنحنيات العلمية الواجب توفرها بين اركان اسرة الوزارة . للاسف اصبحت الرياضة كنز من المال الكبير لمن يشغل منصب وزير او مستشار او مدراء عامون الجميع يأخذ حصته من الكيكة . أن الرياضة العربية هي في تدهور مبين من السوء الى الأسوء بسبب ما تقدم من محسوبيات ومنسوبيات .
أن الهيكل الآداري الرياضي الذي أنبثق عن مبدئي المحسوبية والمنسوبية في الوطن العربي يحتاج الى معالجة أبعاده كليا عن المؤسسات والاندية الرياضية العربيةوالأتيان بكوادر عملية لها سيرة رياضية مشهود لها عربيا ودوليا ككفاءاة علمية تتستطيع الحد من ظاهرة التخلف الرياضي الذي يعيشه شباب امتنا العربية ويعكس ثماره نتاجاته بلوغ منصات التتويج بدلا" ممن هم من الاميون القابعون في سدة القرار ابتداء من وزير الرياضة ومرورا بالمستشارين والمدراء العامون ورؤساء الاتحادات المركزية الرياضية والفرعية ووصولا الى رؤساء الاندية الرياضية والذين عثوا بقدرات الشباب العربي شر عثاء . أن خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي ابلت بلاء حسنا" وهي تنجب الابطال واحد تلو الاخر ومن خلال امكانيات محدودة يومها , هي افضل من سنوات ما بعد ثمانينها وهناك ابطال عرب سيطروا سيطرة تامة على الكثير من البطولات الدولية وكان العلم العربي يرفرف فوق سارية تلك الكرنفالات اما اليوم وللاسف نسعي وراء سراب فقد فقدنا الاعداد الجيد والمعسرات والتجهيزات الرياضية الحديثة وجميع التحضيرات هي سيئة بسبب سوء ممن يدير هيكلها الرياضي العربي واينما وجد واصبحت المشاركات بالوفود للراحة والاستجمام ولكل مسؤولي الحركة الرياضية العربية .

هيكل رياضي خاوي وسخ هبية دولنا العربية ومزق أركان عزتها وشرد شبابها الى منابر غير ماكن يطمح من الظفر بمنابر الانسان والانسانية من شبابها . نعم قادة رياضة عرب هم تعساء وانعكست تعاستهم على النبلاء من شباب امتنا العربية .
65 عاما أمضيتها بين مسارح الرياضة العربية والاوربية ولكن خرجت بنتيجة مؤلمة مفادها ( وجدت ولم اجد ) وجدت شباب ولم أجد لهم ماوى رياضي لتطوير مواهبهم واشباع رغباتهم الرياضية وفق مبادي الانسانية التي تقرها الاديان السماوية ، لكن للاسف لم أجد قيادي رياضي واعي ومثقف ويحمل حقيقبة الوفاء العلمي والعملي الى هؤلاء الشباب والنتائج كانت ولم تزل ضياع, تشرد لشبابنا العربي من المحيط الى الخليج تحت مظلة المحسوبية والمنسوبية التي أوجدتها الاحزاب السياسية والدينية الحاكمة في الوطن العربي . انها الحقيقة أيها السادة القابعون في سدة القرار السياسي انظروا الى شبابكم واعدوا لهم ما استطعتم من قوة لانبهر بهم العالم باسره . انهم رجال المستقبل وهم من يقع على عاتقهم التنافس الشريف من اجل بلوغ منصات التتويج الرياضي الدولي وليس انتم او احزابكم او وزير شبابكم الذي تنسبوه وهو لا حول له ولا قوةوسلام على المستشارون وما أدراك ما المستشارين، كذلك حدث وبلا حرج المدراء العامون الجميع واحد أسوء من الاخر هل لا يوجد بينكم ممن هم من دعاة الحرية والسلام العالمي ويطلق عنان الرياضة العربية لتكن وكما يجب ان تكن ودون تعجب واستغراب ؟
أذا كان رب البيت على الدف ناقر فما شيمة اهل البيت الا الرقص اليس كذلك ؟






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل مبضع الجراح هو الحل لأنقاذ المؤسسات والاندية الرياضية الع ...


المزيد.....




- دوري أبطال أوروبا: البرتغال قد تستضيف مباراة النهائي للمرة ا ...
- يوسف النصيري يروض -الخفافيش-..فيديو
- شاهد.. حكيمي يمرر كرة على طبق من ذهب بعد هجمة مرتدة نموذجية ...
- أرسنال يهزم تشيلسي في -الديربي اللندني-
- بسبب تضامنه مع فلسطين.. جماهير أياكس الهولندي تطالب برحيل ال ...
- أتلتيكو مدريد يضع قدمه على منصة التتويج
- الدوري الإيطالي.. رقم تاريخي لرونالدو وميلان يحقق سباعية
- ميلان يزلزل الأرض تحت أقدام لاعبي تورينو -بقوة 7-
- رونالدو يقود يوفنتوس للفوز بهدف تاريخي
- لوكوموتيف موسكو يرفع كأس روسيا للمرة التاسعة في تاريخه


المزيد.....

- العربي بن مبارك أول من حمل لقب الجوهرة السوداء / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عالم الرياضة - د عباس الجراح - الرياضة العربية عام 2016