أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عالم الرياضة - د عباس الجراح - هل مبضع الجراح هو الحل لأنقاذ المؤسسات والاندية الرياضية العربية















المزيد.....

هل مبضع الجراح هو الحل لأنقاذ المؤسسات والاندية الرياضية العربية


د عباس الجراح

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 13:18
المحور: عالم الرياضة
    


قادتني ذاكرتي الى الايام الخوالي عند عام 1993 شهرها الحادي عشر ويومها الرابع ، القصة ليس اكثر من قصة بسيطة لكن أرى فيها ضالة المؤسسات وأندية كرة القدم في الوطن العربي . كنت اتسوق من احد اسواق العاصمة الأردنية عمان وعند عودتي الى شقتي في وسط العاصمة ( شارع الشابسوغ ) الذي يتسيد صدارته مكتبة صغيرة لبيع المجلات مقابل المدرج الروماني وفي ذلك الركن ، لاحظت ان هناك صاحب المكتبة يؤشر بيده ويطلب مني الحضور اليه سارعت باايصال متطلبات الاسرة ، عدت اليه ، بعد ان قص لي الموضوع علمت ان هناك احد الاندية العربية تود التعاقد معي . وخلاص للقصة حققت عقدا" مع ذلك النادي الذي يوشك ان يرحل لمصاف الدرجة الثانية . وصلت المطار تم أستصحابي الى السكن . الساعة تشير الى الثامنة عصرا" من ذلك الصيف من تلك العاصمة العربية العريقة . طلبت مباشرة عقد مؤتمر مع لاعبي الفريق على انفراد . واتذكر تلك الليلة عندما اجبرت اداراة النادي بااتخاذ قرار يفيد تفريغ جميع اللاعبين ومن ثم عدم تدخل الادارة بالشؤون الفنية مطلقا" . منحت ماكنت أود . تفريغ / معسكر داخلي / نظام غذائي صارم / تعليمات من شأنها الحفاظ على صحة اللاعبين وسلامتهم . وضع النادي لايحسد عليه فهو ترتيبه الثالث عشر من بين اربعة عشر فريقا" ، عدد نقاطه 5 . هو في ذيل القائمة من مرحلة الذهاب . اذن ايه تعادل او خسارة تؤدي بالفريق الى ما لايريح الشارع الرياضي وجمهوره . دخلت المباراة الأولى كسبنا المباراة ، دخلت الاسبوع الثاني مع بطل الدوري كسبنا المباراة ، الاسبوع الثالث كسبنا المباراة في اليوم التالي وانا أتجول في شوارع المدينة وجدت مكتبة أقتنيت منها نسخة صحيفة شوت الرياضية وعدت الى الشقة . العنوان كتب وكما هو ( هل مبضع الجراح سيكون هو الحل ؟ ) وتستمر مسيرة الانتصارات حتى حققت البقاء بالدوري الترتيب الرابع كما بلغت المباراة النهائية لكأس الجمهورية وحمدا لله فقد فاز الفريق بالبطولة ومنها ترشح لخوض التصفيات الاسيوية في دولة الامارات . بالامس وانا أعد لأنجاز مشروع بحث علمي لمؤسسة علمية رياضية دولية تحت عنوان
Intensive analysis to modify the management building blocks for the sport’s Association in the Middle East. (Analysis will consider the FIFA Strategies of 2007 as its main from of work to apply the engineered strategies to achieve the goal of Modification)

أنيط بي لانجازه ، لكن أمرا" غريبا" قد لايعلمه المسؤول العراقي في سدة الحكم وأود أن استعرض بأن هذا المشروع العلمي عرض على جمهورية العراق قبل 3 سنوات على أحد مسؤولي وزارة الشباب والرياضة العراقية لكن تم رفضه جملتا" وتفصيلا من قبل شخص أوكد ان قدرته الثقافية العلمية الرياضية لم تكن تلبي طموحات الهرم السياسي والقيادات الحزبية السياسية والكتل السياسية و الشعب العراقي ووزير الشباب والرياضة تحديدا . يؤسفني هذا العرض لكنها الحقيقة ) .



وها انذا اليوم أكتب ومن خلال عنوان المقال (هل مبضع الجراح هو الحل لانقاذ أندية كرة القدم العربية ؟ )
نحن نطرح الأسباب الحقيقية لبلوغ المؤسسات واندية كرة القدم في الاوربيتين للمستوى الذي بلغوا اليه . للحقيقة أرى أن الأندية الرياضية في حاجة ماسة الى تطوير أساليب الادارة وبناء قواعد معلوماتية حديثة تفوق مايسمى بالوظائف التقليدية بهدف الوصول الى وظائف جديدة وحديثة ترتبط بسياسات واستيراتيجيات مواكبة التنافس الدولي . وتكوين كوادر مؤهلة قادرة على التعامل من نظم الادارة الحديثة وتتحمل مسوؤلية قيادة الاندية العربية نحو مستقبل زاهر ومن خلال الارتقاء بمستوى الرياضة وترسيخ مفاهيم التكنلوجيا
الحديثة ، بعدها نتمكن من تعريف الادارة الرياضية بأنها فن تنسيق عناصر العمل والمنتج الرياضي في الهيئات الرياضية . كما لابد من معرفة الجوانب الاخرى لمفهوم الادارة الرياضية ومبادئ نجاحها وهي التخطيط / التنظيم / القيادة / التنسيق / الرقابة .
عندما نبدأ بعملية التخطيط والتي يشار لها بتحديد الاهداف المطلوبة وظمن سقف زمني محدد . وهنا نرى أن ساحة المؤسسات و الاندية الرياضية العربية تعتمد على معايير غير علمية ولاتمتلك الاحترافية مما جعل غياب التخصصية في أختيار الكوادر العلمية الادارية يرافقها غياب التخطيط الامر الذي يؤدي الى الفشل في تحقيق مفهوم نجاح الاهداف الرياضية في اندية كرة القدم . ومن خلال أطلاعنا على مستوى العاملين في الاندية العربية ومن خلال جولاتنا المنكوكية للوطن العربي ، كان هناك تبيان واضح في المستويات العلمية / الاجتماعية / الاقتصادية وهناك علامات اختلاف في الاتجاهات والآراء والتصرفات بما يهئ أرضية غير صالحة لتنفيذ برامج النجاح الرياضية المتوخاة .
ومن خلال خبراتنا العلمية والميدانية الدولية والكثيرة والمتنوعة بأن مشكلة الأدارة تكمن بضعف التخطيط والتنظيم والقيادة الرياضية في على صعيد المؤسسات الرياضية او أندية كرة القدم في الوطن العربي مرده الى : -

اولا" – نقص المواد العلمية التخصصية الموضحة بالمحطات التالية لدى معظم المؤسسات التعليمية
الرياضية في الوطن العربي والتي تساهم مساهمة جادة وفاعلة في تطوير الموارد البشرية العاملة
في الادارات الرياضية في الوطن العربي حيث يرتكز عليها كقاعدة متينة في المؤسسات والاندية
الرياضية في الاوربيتين ودول امريكا وكندا ، وهذا النقص أنعكس على المستوى والكفاءة في الآداء
لتحقيق ادارة ناجحة لقيادة تطوير المستوى الفني الرياضي في الوطن العربي

International Sport Marketing1 -
التسويق الرياضي الدولي
International Sport Law2 -
القانون الرياضي المتمثل بالمحامي الرياضي
Sport Engineering3 -
الهندسة الرياضية
Sport Economic4 -
الاقتصاد الرياضي
International Sport Journalist5 -
الصحافة الرياضية
Sport Management6 -
الادارة الرياضية
The Organization of work with youth “Social designing in the youth Policy work 7 with youth of regional and municipal levels
تخصص مخطط سياسة وعمل الرياضي وتخطيط أعمال للمستوى الاقليمي والدولي
Planning Commission Scientific Sports8 -
لجنة التخطيط العلمي الرياضي
Physical Education & Sport9 - التربية الرياضية
Economic legacies of mega events
10 - الموروثات الاقتصادية من الأحداث الضخمة
Introduction to the economics of sport and the Olympics
11 - مقدمة الأقتصاديات الرياضية والألعاب الأولمبية
Research methods in sport management
12 - طرق البحث في الأدارات الرياضية
Research MethodsFor sports management

ثانيا" – هيكيلية قانون الانتخابات الرياضية أرى أن هناك صعوبة باايجاد عوامل المقارنة بين مفهوم الانتخابات في الاندية الرياضية في الدول المتقدمة حيث يعتبر ان القانون السائد الان في تلك الدول هو خط أحمرلا يمكن التجاوز عليه ، محتوى القانون يحتكم الى شرعية المعايير العلمية التي تقرها قوانين الدولة عند الترشيح للمنافسة وضمن مفهوم الانتخابات وليس وكما تعيشه المؤسسات والاندية الرياضية في الوطن العربي ، الأندية في الدول المتقدمة تصيغ المعيار الحقيقي لقانون أنتخاباتها وفقا" لما يأتي : -
أ – حملة شهادة الدكتواره والماجستير للاختصاصات الواردة من أعلاه .
ب – حملة شهادة الدكتواره والماجستير في التربية الرياضية .
ج – حملة البكلوريوس والماجستير للاعلام الرياضي .
د – يسمح القانون بأن يرشح ممن يمتلك البكلوريوس والماجستير في تخصص مخطط سياسة وعمل
الرياضي / وتخطيط أعمال الرياضي للمستوى الاقليمي والدولي .
ه – اجادة عامل اللغة الانكليزية ولايقل عن 75 % فما فوق
و – الخبرات العلمية والميدانية في مؤسسات الدولة لاتقل عن 15 عاما"
ز - لايمت بصلة للأحزاب السياسية .
ح - يمتلك انجازات علمية موثقة رسميا"
ط – غير محكوم عليه من قبل السلطات القضائية .
وهنا أرى ان وراء دوافع النجاح لذلك التخطيط والتطوير مردها ماتقدم 1 ، 2 من أعلاه هو قانون غير معقد أو شائكا" لابل بسيط جدا" لكن أرى الذي فيه معقد وشائك فعلا" هو صدق وامانة العاملين فيه وخبراتهم في عالم التخطيط والابداع ، كانت بعض الاندية المتطورة تواجه صعوبة بان تجد البديل الجاهز لمثل هذه النوعية المتسلحة بالعلم والمعرفة . نستطيع أن ندرك بانهم كوادر علمية رياضية يصعب على من يدعي بامتلاكه قدرة الفرز بفرز الافضل . أن مبدء الاحتكام للمعايير العلمية المتمثلة – في
القدرات / الكفاءات / والخبرات العلمية التي تدير شؤون اندية كرة القدم اليوم يجعل هدف تحقيق النجاح واقعيا" اما اذا تبقى المؤسسات وألأندية الرياضة في الوطن العربي بعيدة عن هذا المعيار العلمي فلتدق القيادات الرياضية الحالية البسمار الآخير في نعش الرياضة العربية بانفسها ومن ثم تلطم الخدود .
ثالثا- ومن جانب اخر أسلط الضوء على المستوى الفني للاعب أنه معيار فني و سببا" رئيسيا" لجلب رؤوس الاموال لتحقيق النجاح ومن اجل الاستثمار بظل قانون الخصخصة الرياضية وهذا ما تعمل به اندية كرة القدم في الدول المتقدمة ، فقد كان للتخطيط العلمي أثرا" كبيرا" في تطوير المستوى الفني للاعب كرة القدم من خلال التخطيط التالي الذي يوضح المسار الحقيقي لبناء وتطوير المستوى الفني للاعب من خلال بناء مدارس كرة القدم نموذجية وكما هو معمول به في الاوربيتين ودول امريكا وكندا انه نهج علمي اليوم هم يحصدون الملايين من القدرات البشرية الهائلة والاموال الطائلة ونحن نبقى نصرح وعويلنا يملئ الفضاء الخارجي : -
FOOTBALL SCHOOL 1 –
مدرسة كرة القدم
EDUCATION2 -
التعليم
ADMINISTRATIVE Board 3 -
الهيئة الادارية
Planning and development4 -
التخطيط والتطوير
Experts Exploration5 -
خبراء الأستكشاف
Sport Medicine6 -
الطب الرياضي
Sport Psychology experts7 -
خبراء علم النفس الرياضي
Training Experts8 -
خبراء التدريب
International Sport Law Experts (FIFA)9 -
خبراء القانون الدولي الفيفا المتمثل ( بالمحامي الرياضي المختص ) ا
ولابد هناك من تناسق وتنظيم وتتناسب كل مرحلة مع الفئة العمرية المناسبة .عموما التدريب الحديث يعنى كثيرا بالجوانب الفسيولوجية للطفل تحدث للطفل خلال تلك المراحل ويرافقها الالمام بكيفية تحرير الطاقة وكيفية أستخدامها ثم أعادة تجميعها ولذلك المراحل التمهيدية يجب أن ترتبط التدريبات بالجوانب البيولوجية للطفل منذ بداية الطفوله حيث يمر اللاعب بمراحل النضوج العمري وتتظمن

Engineering Agriculture 10 -
هندسة الزراعية
Engineering Stadiums11 -
هندسة الملاعب
Specialization Nutrition 12 -
أخصائيوا التغذية
أخصائيCommittee for Sport Marketing international13 -
لجنة التسويق الرياضي الدولية
Department of Immigration & International law 14 -
قسم الهجرة والقانون الدولي



عندما أود أن أشير بضرورة أنشاء مدرسة متخصصة بكرة القدم تؤسس بظل قانون يصدر من اعلى هيئة رياضية في الدولة هو من أجل الصالح العام وتعتبر مؤسسة وطنية مختصة ولها استقلالية وميزانية خاصة من الدولة . ليس وكما ورد أو سوف يرد من اوامر رياضية مفادها تكوين مدارس لا والف لا .. أنديتكم ومؤسساتكم فقيرة جدا من حيث هذا المفهوم أعتماد المعيار في اعلاه أساسا" للتصريح ببناء مدارس . نعم المشروع يتطلب الملايين من الدولارات لكن اهم من ذلك الاعتماد على العقول من علماؤكم وخبراكم وفتح المجال امامهم لقيادة مؤسساتكم وأنديتكم وكفى تحجيمهم بسبب واخر او كونهم غير منتمون لاحزابكم او انظمة سياساتكم ,
. بالتأكيد هو أبسط ما يقدمه هرم الدولة السياسي والاحزاب السياسية الحاكمة اليوم الى شبابهم و بعيدا" عما يحيطكم من محسوبيات ومنسوبيات والتي من خلالها أصبحتم تعانون الآمرين . نعم أقول لكم ومن خلال خبراتنا هم الشريحة القادرة على أن تاتي بالتشريع والتخطيط والقيادة وانتم عليكم حصد النجاح . أذن كيف تفكرون ؟
أن الهدف الأستيراتيجي من تدريب الفئات العمرية ومن خلال تلك المدارس هو بناء علمي واساس متين هو شبيه بمراحل سلم الدراسة العلمية ، فأنت لاتستطيع بلوغ مرحلة الدراسة المتوسطة دون أجتياز مرحلة الدراسة الابتدائية ، كذلك فيما اذا رغبة ببلوغ مرحلة الدراسة الثانوية وجوب عليك أجتياز امتحانات مرحلة الدراسة المتوسطة اما أذا كان الهدف الوصول لمرحلة الجامعه فأنت ملزم بتحقيق درجة النجاح في الثانوية العامة وعندها ستؤهلك الى المرحلة الجامعية هذا هو واقع المراحل العلمية في تدريب الفئات العمرية من أجل بلوغ درجة النجاح ، كما يجب أن يرافق العملية التكوينية نظام استمرار لايتأثر بغياب الافراد مطلقا" ويشكل اليه لتكوين لاعبين يحققون الأنجازات على المستوى الفني والعالي . أن النتائج الأنية لمستوى تطوير الأندية الرياضية مقرون بنجاح بناء المدارس الكروية النموذجية ، على الرغم انها من ذوي الاهداف ذات المدى البعيد ويراعى سلم التكوين العلمي والصائب التالي في أعداد اللاعب الجيد والمتيمز
1- General Development مرحلة التدرب العام -
2- -dir-ectional مرحلة التدريب الموجه
3 - Specialized مرحلة التدريب المتخصص




1 - مرحلة ماقبل المراهقة وهي المرحلة التمهيدية –الأبتدائية
2 - مرحلة المراهقة وهي مرحلة ماقبل التكوين المتوسطة
3 - مرحلة مابعد المراهقة وهي مرحلة التكوين الثانوية
4 - مرحلة النضج – مرحلة الأداء العالى – الجامعية
يكون سلمها العلمي في مدارس كرة القدم الحديثة في الدول المتقدمة وكما يلي : -
1- Station ( D )
2- Station ( C )
3- Station ( B )
4- Station ( A )

ولكل محطة خصوصية وعامل زمني ومنهنالابدللادارةالرياضيةالمنتقاةوفقالمفاعيموالمعاييرالعلميةانتحرصعلىأيجادالملاكاتذوالكفاءاتالتدريبة المثقفة بمراعاةالتتعاملمعهذهالفئاتأنيعلمجيداًكلمايتعلقبهذهالمراحلوالتغيراتالتىيمكنأنتحدثخلالهاويجبأنيوضعالمدربتحتالمراقبةمنأجلتحقيقالمبادئالاساسيةلعملهكمدربفني . واقعةالاعمارمابينسنوات 10 – 12 -13 -14 هيالفترةالتيبموجبأحكامهاالعلميةيتعلماللاعبالمهاراتوتنميقدراتهللاعطاءبينمايمثلالتوافق،والسرعةوالمرونةاهمالمهاراتالحركية .

فعندمايبلغاللاعباالذيأوسسوفقالمنظورالعلميومنخلالأشرافوتدريبحديثمنقبلالمدرسةالتخصيصة،عندهاسيكونالمستوىالفنييلعبدورامهمافيبناءقاعدةعريضةلتطبيقانظمةالنجاح بالوطنالعربي،لكنلحدالانالوضعالرياضيالعربيبعيدجداعنأدراكمفهوممدارسكرةالقدموبينطموحاتتحقيقنجاح الرياضة فيالوطنالعربيممايجعلالامورصعبةللغاية .

نجاح التخطيط العلمي االرياضي بالوطن العربي مقرون بتحقيق مبدء رفع الكفاءة أولا" لنتمكن عندها من الوصول الى الاهداف المرسومة والتي يطمح لها الجانب العربي ومؤسساته الرياضية . كما من الضروري اقامة منبر رياضي عربي موحد للارتقاء بقواعد ونظم معالجة الخلل الرياضي العربي وحل المشاكل العالقة في اورقة المؤسسات واندية كرة القدم الرياضية في الوطن العربي .

أن شحة البرامج او بمعنى ادق فقدان البرامج العلمية الرياضية التي تعمل على رفع الكفاءة للموارد
حيث لم تزل المؤسسات الرياضية العربية المختصة في الدول العربية لم تستثمر ايا" من البرامج
العلمية التطويرية التي تنظم من قبل العديد من الجامعات والمعاهد الدولية في الدول المتقدمة .
أيضا" لابد ان نتسأل :
أ –هل يمتلك الهرم الرياضي العربي القدرة بمقارنة المستوى الرياضي الفني الأوربي والعربي ؟ ولماذا ؟
ب - هل المستوى الفني للمؤسسات والاندية الرياضية العربية تشجع وان يدفعهم للأستثمار وتقديم الدعم ؟
ج - هل يمكن لكم مقارنة الانتخابات الرياضية بين الاندية الاوربية والتي بسببها بلغ ما بلغت اليه
وما هو عليه في مؤسساتكم وانديكم في الوطنالعربي ؟
د - هل يوجد قانون عربي موحد لبرامج تطوير الرياضية ومفاهيمها بين المؤسسات والاندية الرياضية
في الوطن العربي ؟
ه - وماذا كان يفكر الاتحاد الدولي لكرة القدم من هذه الخطوة حين أصدر قراره عام 2007 ؟
و - هل الدعم الحكومي للمؤسسات والاندية الرياضية عربيا" كان دعما" بمحتوى المعنى وقبل
صدور قرار الفيفا عام 2007 ؟
ز - هل المستوى الاداري الرياضي العربي المتمثل بالموارد البشرية العاملة فيه هو بمستوى الموارد
البشرية العاملة في الادارة الرياضية للدول المتقدمة ؟
ح - هل الدولة لم ترتكب خطأ بمنح الرخص لمزاولة الانشطة الرياضية ؟
لماذا برأيكم اغفل وزير التعليم العالي والبحث العلمي سلطات الدولة العليا

لماذا اغفل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لسلطات دولته العليا بضرورة أضافة مواد علمية البلد هو بامس الحاجة لها ؟ و لماذا اخفى علمية رياضية متخصصة تسهم في تطوير مبادئ الخصخصة الرياضية في الوطن العربي وكماأ نها تساهم في تطوير المرسسات العلمية والارتقاء بها وكما في المؤسسات العلمية في الدول المتطورة والمتقدمة .

والسؤوال الذي يطرح نفسه وبكل قوة هل سنبقى تحت هولة مطرقة الصدمات والتخلف الرياضي ؟ والى متى نبقى لا نلتزم بدعوات وتجيهات الاخرين ممن لديهم القدرة بصياغة مفاهيم النجاح من مهندسي الهيكل الاداري الرياضي في الاوساط الرياضية العربية وممن هم من مواليد رحم المعيار العلمي الرياضي ؟






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الرئيس السابق لنادي -الزمالك- المصري يتوعد بالكشف عن فضيحة ر ...
- رونالدو يوجه رسالة لناديه الأم سبورتينغ لشبونة (فيديو)
- ليستر سيتي يهدي لقب الدوري الإنجليزي لمانشستر سيتي
- نابولي يسحق أودينيزي بخماسية ويقترب من التأهل لدوري الأبطال ...
- شاهد.. مصطفى محمد المتألق يشعل الدوري التركي
- محمد صلاح يكسر صمته بشأن القدس ويوجه رسالة لرئيس وزراء بريطا ...
- ليفانتي يوجه صفعة قوية لبرشلونة ويقدم هدية ثمينة لأتلتيكو ور ...
- السعودية تستضيف نهائي بطولة العالم في الملاكمة للوزن الثقيل ...
- الجزيرة بطلا للدوري الإماراتي للمرة الثالثة في تاريخه... فيد ...
- محمد صلا ح يكسر صمته بشأن القدس ويوجه رسالة لرئيس وزراء بريط ...


المزيد.....

- العربي بن مبارك أول من حمل لقب الجوهرة السوداء / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عالم الرياضة - د عباس الجراح - هل مبضع الجراح هو الحل لأنقاذ المؤسسات والاندية الرياضية العربية