أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام يوسف - بيان الحزب الشعبى الاجتماعى بخصوص تطورات الاحداث بالبلاد بالنوبة وتفجير الكاتدرائية














المزيد.....

بيان الحزب الشعبى الاجتماعى بخصوص تطورات الاحداث بالبلاد بالنوبة وتفجير الكاتدرائية


حسام يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5370 - 2016 / 12 / 13 - 01:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


باسم الشعب يعلن الحزب الشعبى الاجتماعى انه حذر طويلا من ان الوطن يىاجه مخطط منظمومدروس متعدد الحلقات والاستهدافات والمستويات هدفه الاساسى هو تفكيك البلاد وانهاء وجودها ككيان موحد وتفكيكها الى دويلات متصارعة
يعتمد المخطط على عناصر التفكيك الطائفى والدينى والعرقى
ياتى ذلك ضمن استراتيجية عالمية لبناء النظام العالمى الجديد وهو اعلى مراحل الراسمالية حيث حكومة موحدة عالمية و نظام اقتصادى احتكارى مركزى عالمى تلك المسالة التى يطلقون عليها العولمة وهذا ذروتها وهدفها النهائى
ان ذلك النظام ليقوم ويسيطر لابد له من تدمير كل الكتل القوية بالعالم وتفتيتها واضعاف الدول وانهاء مرحلة الدول القومية الوطنية
ومن هنا كان ضرب يوغسلافيا والعراق والان سوريا و اليمن وليبيا واستهداف مصر وتونس بماسمى الربيع العربى والمخطط مسبقا عالميا ونفذ عبر ادوات داخلية تابعة بما فيها النظام ذاته
....................................................................................................
اذن اخونى المواطنين المسالة ليست فقط وببساطة حوادث منفصلة او فكر دينى متشدد ومواجهته او تغيير ثقافى او كلام عن اصلاح واعلام وخلافه
بل العمل هو مواجهة لادوات المخطط واصله معهم وصلبه الاستراتيجى ومحركه ومصدر قوته
..................................................................................................
ان التقسيم والصراع الطائفى والعرقى والدينى اذن ليس الا الاداة يصعده ادوات العمالة والارتزاق السياسية والدينية والثقافية من احزاب وحركات سياسية ومجتمع مدنى ممول يخترق الحياة السياسية والحقوقية والاجتماعية والثقافية مضافا لها النظام المتواطئ المساعد من تحت ستار
................................................................................................
ان تحديد العدو اهم مراحل المواجهة وعدونا هو الراسمال العالمى وادواته المحلية وصلبها الراسمالية الطفيلية التى هى الطبقة الحاكمة الحقيقية بمصر واداتها الجنرالات مرة والاخوان مرة والليبراليين العملاء مرة
..............................................................................................
الاحداث الحالية ليست الا تجليات اجرائية لاستراتيجية وصلب اعمق ولا يمكن علاج الظواهر الا بعلاج الصلب المولد وهو كما وضحنا وحددنا نمط الاقتصاد الراسمالى الطفيلى وطبقته الحاكمة بادواتها
فيستحيل مواجه الارهاب او التقسيم بذلك النظام الحاكم والطبقة الحاكمة فهى بطبيعتها مولدة واداة للظواهر الاجرائية
ويستحيل مواجهة الارهاب والتقسيم بالمعارضة الممولة اداة نفس المخطط والمشغل الدولى
....................................................................................................
الحل للمواجهة هو تغيير الطبقة الحاكمة وادواتها وعزل المعارضات الممولة وتجاوزها شعبيا عبر برنامج شعبى وطنى يحدد بصلبه تغييرات اقتصادية لصالح الغالبية من المواطنين يجمعهم على مصالحهم الفعلية وليس شعارات واغانى عن الوطنيو والاخلاق والدين وخلافه
يقود ذلك الفعل حزبنا الاشتراكى العلمى بفكره المنظم والعلمى والبديل العملى الذى يوفره والحلول والمنج الاقتصادى الواضح والمفصل والنظام السياسى المحدد والواضح
....................................................................................................
ان حصول الشعب على حقوقه الاقتصادية هو الحل الوحيد لاعادة الالتحام للنسيج الوطنى واعادة الانتماء الوطنى ووحدة البلاد بداهة وليس بالشعارات والتربية الوطنية والاغانى وثرثرة المثقفين المدعى ثقافة وخطب الوعاظ
.....................................................................................................
ان صلب وسبب حقد المواطن على الدجولة وكرهه لها وانسلاخه عنها هو انه مظلوم مطحون فقير محروم
هذا يهيئ البيئة للادوات من طائفية ودينية وعرقية بالنشاط والصعود ويزودها بالذخيرة للصراع وادارته
ولا يمكن منع ذلك الا بعلاج الفقر والحرمان والظلم
ولا يمكن منع الحرمان والفقر والظلم الا باعادة توزيع الثروة بشكل عادل على الشعب فيشعر انه صضاحب هذا الوطن ومصلحته ترتبط بوجوده فيدافع عنه ولايمكن ان ينشق عنه ويذبحه
....................................................................................................
عاش الشعب المصرى عاشت مصر
ا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحليل للاحداث واستراتيجيتنا و طرق عملنا فى المرحلة مصر
- التطوير العمرانى بين الاستغلال و التنمية
- ماركيز و كويلو
- تحليل و تقييم لاضراب 6 ابريل
- تحليل الحراك الحالى بمصر ومقترح لدور القوى السياسي
- نمط الانتاج الفلاحى الصغير و الاسلام السياسى


المزيد.....




- نتنياهو يهنئ ترامب بذكرى استقلال أمريكا.. واجتماع مرتقب بينه ...
- آلاف الإيرانيين يلقون نظرة الوداع الأخيرة على جثمان خامنئي
- بعد سلسلة من الانتهاكات القانونية: على النائب العام إعلان مل ...
- أسطورة بندقية بنسلفانيا.. لماذا لم تعد أمريكا تكسب الحروب؟
- مراسلة الجزيرة ترصد مشاهد الدمار في بلدة صديقين جنوبي لبنان ...
- 16 شهيدا في غزة خلال يومين وانتشال جثامين من تحت الأنقاض
- من هو ضابط الأمن -البارز- الذي أعلنت الداخلية السورية القبض ...
- وسط انتقادات لبطء الإنقاذ.. فنزويلا تكشف حصيلة جديدة لضحايا ...
- أكثر من 3000 قميص.. هل يملك هذا الرجل أكبر مجموعة قمصان في ا ...
- الحداد يخيم على طهران مع انطلاق مراسم تشييع خامنئي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام يوسف - بيان الحزب الشعبى الاجتماعى بخصوص تطورات الاحداث بالبلاد بالنوبة وتفجير الكاتدرائية